باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 3 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

جعفر خضر الغائب في الزرائب: سامحنا يا أستاذ

اخر تحديث: 3 سبتمبر, 2026 3:23 مساءً
شارك

عبد الله علي إبراهيم
(إعادة نشر)

(تجد في هذا المقال تلخيصاً لدراسة لحبيبنا جعفر خضر عن منهج السيرة النبوية في مقررات الإنقاذ. وهي أدخل في علم نقد المناهج التي تعرف بأنها “التقليد المنتخب” (selected tradition) ويريدون بذلك أن جماعة من الناس (الدولة ومؤسستها التربوية) من يختار جسدأ من المعارف دون أجساد أخرى متاحة ليدرسه الطلاب. فالمنهج الذي يدرسه الطالب مما اتفق للدولة حكّمت في وضعه عقيدتها وذوقها. فنظر جعفر في كيف اختارت الإنقاذ تقليد الجهاد في حياة الرسول فغلب على غيره في حياة نبي العالمين. لماذا؟ لأنها كانت هي نفسها في حالة جهاد ضد الحركة القومية الجنوبية وأرادت أن تسوغ له من سيرة الرسول.
هكذا ينفذ التربوي لنقد المنهج من باطنه كتقليد معرفي منتخب لا أن يحتج عليه من الخارج كما فعل القراي باستثقال محفوظات التلميذ من القرآن مثلاً حتى جاب ضقلها يكركب).

رأيت أمس الأستاذ جعفر خضر يُحمل على تاتشر للمرة “ن” في طريقه للمعتقل. وكان وسيماً أنيقاً على كرسيه المعروف. وقلت له عبر المكان: “سامحنا يا أستاذ”. وذكرت له أنه عرض على في نحو 2010 بحثاً عن فلسفة التعليم في الإنقاذ ومراميها بعنوان “التعليم السوداني: لا وحدة أبقى ولا ديناً أبقى” لعرضه على مؤتمر التعليم الذي تقرر له أكتوبر 2010. وهو بحث أراد به معرفة مدى توفيق المنهج التعليمي للتربية الإسلامية في خدمة هدفيه المعلنين وهما ترسيخ العقيدة الدينية مع تقوية روح الوحدة الوطنية بتركيز خاص على تدريس سيرة النبي صلوات الله عليه وسلم.
وهو بحث غير مسبوق في معارضة الإنقاذ بمهنية في حين راجت عندنا المعارضة الإجمالية التي يحسنها كل أحد. فالمهني وغير المهني فيها سواء. وجدت جعفر استصحب كتب المنهج جميعاً، وفلفلها فلفلة لم يترك شاردة ولا واردة، يحفر في نصوصها لكي يكشف صلاح المنهج وعواره، ومدى خدمته لمشروع الإنقاذ السياسي والتربوي. وكنت تحدثت إلى من هم أطول باعاً من جعفر في علم التربية أن يستعدوا لذات المؤتمر. ولكنهم استنكفوا عن مجرد الالتفات إليه. ورموه بالمنجنيق السياسي من الخارج. ومتى أردنا تغيير فلسفة التعليم ومناهجه بعد ثبات ثورتنا احتجنا لمثل بحث جعفر لأن من فوق مثله وحده يصح التغيير لا رجماً واحتجاجاً. وأنشر عينة من البحث عسى أغري تربوياً شاباً ليتطوع بتحريره فيسد مكان جعفر الغائب في الزرائب، وينشره لخدمة تغيير ما بنا باستنارة.
عن “تسيس” السيرة
من رأي جعفر أن المنهج لم يهمل سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم فحسب بل استغلها ليدخل في روع التلميذ أنها إنما تتنزل في دولة الإنقاذ عياناً بياناً. وتجد أدناه مقطعاً من البحث عن هذه المسألة:
وقد تركُّزت سيرة الرسول (ص) على الجانب الجهادي، بل هي في كتاب “المنهل” للصف الرابع عبارة عن غزوات فقط. بل حتى الموضوعات الأخرى مثل موضوع “مصعب بن عمير” و “بطل من شرق بلادي” وأناشيد مثل “الجندي” و “الله أكبر” ركزت على المعاني الجهادية.
وقد بلغ ذلك قمّته في قصيدة “الله أكبر” ذات الموسيقى الجارفة والتي جاء فيها:
يا هذه الدنيا أطلِّي واسمعي جيش الأعادي جاء يبغي مصرعي
بالحق سوف أردّه وبمدفعي فإذا فنيت فسوف أفنيه معي
وركّز كتاب “المورد” للصف الخامس أيضاً على الجانب الجهادي. وتم ربط جهاد المسلمين ومعاركهم بواقع الحال في السودان. فقد جاء بعد سؤال عن الخنساء، في موضوع نساء خالدات، السؤال التالي: كيف تستقبل السودانيات أنباء استشهاد أبنائهن؟ وفي كتاب “الينبوع” للصف السادس استُخْدمت استراتيجية الأسئلة في توجيه المواضيع لخدمة موقف النظام الحاكم من الحرب الأهلية. فقد اشتملت الأسئلة على السؤال التالي: في هذه الغزوة، غزوة تبوك، صورة من صور دعم المجهود الحربي وضِّحها. فمفهوم “المجهود الحربي” سينقل تفكير التلميذ إلى واقع اليوم الذي يتردد فيه هذا المفهوم من خلال أجهزة الإعلام. وبعد الانتهاء من الأسئلة ورد الآتي: أكتب في خمسة أسطر عن دعم المجهود الحربي في وطنك السودان. والغرض من هذا أن يتبنى التلاميذ موقف النظام الحاكم من الحرب الأهلية في جنوب السودان باعتبارها جهاداً بصورة مباشرة. إذاً أحد الأهداف التي لم ترد صراحة في قائمة الأهداف التربوية أن يعتقد التلميذ أن الحروب التي تخوضها السلطة الحاكمة جهاد إسلامي. وهذا قد أضرّ بتقوية روح الوحدة الوطنية أيما ضرر.
المنهج والصوفية:
وقد واكب قلة الاهتمام بالسيرة في المنهج الدراسي، الذي لم يشتمل على قصيدة واحدة في مدح الرسول لا في الأساس ولا الثانوي، تقليل لأهمية التصو. . ورغم أنّ منهج الفقه للصف الخامس تضمن قصيدة “الصلاة” للشيخ محمد وقيع الله البرعي إلا أنّ ذات المنهج قد تضمن تحريم التوسل بالصالحين من عباد الله. وهي مسألة خلافية على حد علمي. فهو بخلاف ما يعتقده الصوفية. وبالتالي وقع المنهج في التناقض: إذ أنّ الشيخ البرعي نفسه يتوسل بالصالحين في قصيدة مصر المؤمنة، مثلاً، الذائعة الصيت، والتي لا شك أنّ كثيراً من التلاميذ يترنمون بها. فلماذا أورد المنهج قصيدة “الصلاة” للبرعي الصوفي؟ الراجح أنها ضُمِّنت لتعطي انطباعاً بأن المنهج يعكس كل قطاعات المجتمع السوداني، وهذا ما يناقض الحقيقة.
يا أستاذ

ibrahima@missouri.edu

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المثقف أمام مرآته: المعيار الانتقائي
منبر الرأي
لم العجل يانديم نجم الدين خليل ..
الأخبار
قطر: اغتيال بشر وضحية يزيدنا تمسكاً بالوساطة
منبر الرأي
أشعار هجاء .. بقلم: بابكر عباس الأمين
نحنُ و مصر !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمريكا تلوم الصين على إنتشار كوفيد 19 والصين تنفي: أين الحقيقة؟ .. بقلم: بروفيسور بكري عثمان سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

محطات في الفن والسياسة والمجتمع .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

أعظم العبر من حياة الراحل المقيم مانديلا! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

بعد سنوات عجاف .. خطوة كبرى نحو الاكتفاء والنهوض

صديق السيد البشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss