باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 1 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد المنعم صالح
محمد عبد المنعم صالح عرض كل المقالات

لم العجل يانديم نجم الدين خليل ..

اخر تحديث: 1 سبتمبر, 2026 9:35 مساءً
شارك

محمد عبد المنعم صالح

يثير الموت في قلوبنا رهبة كبيرة !! بشكل خاص حين نبكي على إنسان مثل نديم نجم الدين ، لانملك غير أن نذكره بمرارة وألم وشعور بالغ بفقدانه .. لا نملك غير أن نذرف الدمع في وداعه.. ربما كل دموعنا هي قلق لأننا لن نلتقي بعد اليوم في دنيانا، ولو أننا سائرون إلي الحياة الأخري دار الحق شئنا أم أبينا؟ فكل شخص مهمــا طال غيابه لا بد وانه الى الحياة الأخري مؤداه . وهذه هو قدرنا !!!
لكن تظل تراجيديا الموت، بكل قسوته وفداحته ومرارته، التي تغور جروحه عميقاً في القلب، وتستوطن أوجاعه في ثنايا الروح.. ولولا نعمة التناسي ، التي من الله بها على الإنسان..
لقتلتنا الحسرة التي في القلب ، المعجونة بالاهات و لا تخفف من اللوعة والقهر بفقدان صديق العمر مثل “نديم نجم الدين ” ..
صدمني نبأ وفاته ورحيله الابدي مودعـا هذه الدنيـــا..
كان عنوانا عريضا للتمرد و للإنسانية والصداقة النبيلة , ونبعا متدفقا للخلق المتسامي والشرف العالي، كنا نتلمس فيه القيم الاخلاقية العالية والصلابة الفكرية كمناضل ماركسي ثوري من اجل قضايا التغير ، وفي سبيل سودان خال من الاخوان المسلمين سيئي الذكر ..
نعم إنها فاجعة ، فقدنا صديقا مخلصاً ووفياً لصداقته، وله مواقفا شامخة على انف الزمن ..
كان ماركسيا ملتزما بالوطنية الحقة .. أيمـانه كان قويـا وعزيمته كانت الأقوى.. كان شخصية اجتماعية معروفه في وجوده الإجتماعي وكان يتمتع بكل الصفات الانسانية والاخلاقية فهو متواضع وانسان بسيط يحب الناس والناس تحبه ، لقد وجدنا فيه اصالة النبل وقيمها والبعيدة كل البعد عن مغريات الدنيا والمنافع الذاتية، وبذلك فقد كل وجود إجتماعي كان جزءا منه شخصية عرفت بالبساطة ودماثة الخلق وحب الوطن ..
لم يخطر ببالي رحليك يا صديقي ..
هل تعلم بأن رحيلك سيضيع النور في حلك الليالي .. لكن ذكراك سوف تحيا في خيالنا وقلوبنا ..
لقد رحلت يـا صديق العمر عنا وفضلت البقاء بعيدا حيث رحلت، وتركت في نفوسنا لوعة من النار والحسرة، نعم رحلت ايهـا العزيز، ورحيلك بهذه العجالة قد ترك في نفوس كل الذين عرفوك عن قرب لوعة، وفي عيونهم دمعـا ، وفي قلوبهم غصة … كنـت اتمنى ان اكون معك ، بجانبك ياصديقي لتوديعك الى مثواك الأخير ..
فنم قرير العين في مثواك السرمدي ، فمـا هذه الدنيــا الا دار فناء وزوال ، لكنك رغم رحيلك ستظل تعيش في عقولنا ، ووسط قلوبنا ، وضمائرنا ..
إمتلا الفضاء الأزرق (الفيس بوك) بعزائك بمرارة متناهية ،نعم الموت حق على جميع الناس، ولكن حينمــا يموت الأنسان ويترك سيرة كاسيرتك فهذه نعمة من الله، وها أنت ترحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء الإنساني والنضالي وتجاوزك علي الدوام لذاتك في سبيل الاخريين اكسبتك سمعة طيبة بين اصدقائك ومعارفك وبين الأهل ..
ولانملك غير أن نقول إنا لله وإنا إليه راجعون ..

mmoniem855@gmail.com

Author
محمد عبد المنعم صالح

محمد عبد المنعم صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الشريطُ البطيء لمعركة كرري: عبقريّةٌ بخمسِ راياتٍ، وخليفةٌ على فروة
منبر الرأي
الوقاحة السياسية !
بيانات
المجلس القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان ينعي المناضل الرفيق ياسر جعفر السنهوري
منبر الرأي
رهاب الحركة الشعبية من مركز الدولة: ذاكرة من سياسة النوبة (1931) (2-2)
بيانات
جدلية المركز والهامش في في العاصمة السويدية ، أستكهولم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحو مجتمع متحرر .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءات في تاريخ السودان المعاصر والروايات الشفاهية (3-4) .. بقلم: السفير د. حسن عابدين

السفير حسن عابدين
منبر الرأي

*السماح يا فاطنِي فما زال بيننا بقية سُفهاء!!!* .. بقلم: جمال أحمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكّام يطردون وآخرون يوطِّنون .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss