باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 4 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

سياحة ثقافية فكرية في تصورات إمام الحلو

اخر تحديث: 4 سبتمبر, 2026 4:11 مساءً
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
في إحدي زياراتي للقاهرة اهادني الباشمهندس إمام الحلو رئيس لجنة السياسات في حزب الأمة كتابه ” حزب الأمة القومي” و الذي يقع في ” 535″ صفحة، حيث بدأ سفر الكتاب مؤرخا منذ المؤتمر السابع للحزب و يحاول من هناك أن يقدم سرديات للعديد من القضايا التي أنطلقت منذ البداية من أفكار المؤسس السيد عبد الرحمن المهدي و تفرعات القضايا و الأحداث توارثتها الأجيال كل يحاول أن يضع بصمته في جدارية الحزب التاريخية..
استطاع الحلو أن ينتقل بالقاري في الكتاب من الوثائق المرتبطة بالمؤتمر السابع إلي القضايا الساخنة، عكس العديد من الكتب التي تبدا بالقضايا الساخنة ثم تبدأ عملية التبريد للقضايا الأخرى المرتبطة بالوثائق و غيرها من الأجندات التي تحتاج لشيء من التركيز.. و هي أطروحة أستخدم فيها الحلو عقلية المهندس.. حيث تناول المسألة التاريخية بتبصر و تركيز على بعض القضايا لكي ينتقل بسلاسة إلي عملية البناء و التحديث في الحزب، و هي عملية تتطلب في صيرورتها التاريخية ممارسة نقدية لكي تبين للقاريء إن الانتقال لعملية التحديث لابد أن تمر بمراجعة للمرجعية الفكرية..
و من خلال القراءة تجد أن الكاتب رغم التأكيد على الثورة المهدية باعتبار أنها تمثل أهم ركيزة لتاريخية الحزب لكن الكاتب يعترف أن الثورة لم تقدم الأطروحات التي تهتم بقضايا التنوع الثقافي و الأثني لذلك جاء الحزب لكي يقدم أطروحات جديدة تحاول أن تعالج العديد من القضايا الاجتماعية، باعتبار أن السياسية و خاصة الديمقراطية لابد أن تؤسس من خلال الاعتراف الكامل بالأخر.. لذلك يعرج الكاتب للحديث عن الأحزاب و دورها المناط أن تفعله من أجل البناء و التنمية.. و يقول الحلو في مقدمة كتابه ( إن مسألة الأحزاب السياسية و ضرورتها في الحكم و عمليات التحديث السياسي و التنمية السياسية، تعاني من مثبطات مرتبطة بالثقافة السياسية للمجتمعات التقليدية.. ففي السودان مثلا حدث أن خرجت مظاهرات تهتف ” العذاب ولا الأحزاب ” في نهاية الديمقراطية الثالثة تسعى لتقويض النظام السياسي و إضعاف الأحزاب الحاكمة) و يضيف الكاتب قائلا ( إن قيام مؤتمرات حقيقة للأحزاب في السودان له دلالات كبيرة منها تأكيد دور الأحزاب المهم في عملية التحديث و التنمية السياسية بشكل عام، و السعي للتغلب على عقبتي التخلف و التبعية، و هما عقبتين عائقتين أمام النهوض و الترقي . كما أن هذه المؤتمرات تعطي صورة أفضل عن مدى تجذير النظام الحزبي بالطبع. في النظام السياسي في السودان..
يحتوي الكتاب على عدد من الفصول حيث يتناول الفصل الأول ” المؤتمرات العامة للأحزاب السياسية” و الفصل الثاني ” المؤتمر العام السابع ” و الفصل الثالث ” التنمية و التحديث السياسي في حزب الأمة القومي” و الفصل الرابع ” رؤى حول الطور التحديثي القادم” و الفصل الخامس ” حول المؤتمر العام الثامن القادم” و يعتبر الكاتب إن المؤتمر السابع للحزب يعد مرآة عكست لكل القضايا التي يجب النظر فيها، و محاولة إبداء النظر فيها بروية لذلك يقول الكاتب ( بعد قراءة و تحليل وقائع و أحداث و تداعيات المؤتمر العام السابع، اعرض على القاريء الكريم، رؤيتي لما يمكن أن يتقدم به الحزب في سبيل تجديد توجهاته الفكرية و السياسية و التنظيمية، و ذلك في إطار تطوير الثقافة السياسية و تحقيق التنمية السياسيةفي الحزب و بالتالي في المجتمع، و إحداث نقلة نوعية في الممارسة الحزبية بتكريس المؤسسية و تقوية الديمقراطية الداخلية في الحزب) و هي نقلة نوعية في التفكير السياسين لذلك ركز الكاتب مجهود كبير في رؤيته لكيف يكون المؤتمر الثامن بعد وقف الحرب..
بين الكاتب الأمراض التي يعاني منها المجتمع السوداني خاصة القبلية و الجهوية و المناطقية و هي أمراض تضر بالعملية السياسية و أيضا بالعملية الأمنية كتب يقول عن ذلك ( نعتقد إن حزب الأمة يعاني كثيرا من هذه الأمراض أعني الجهوية و القبلية و التي ما عادت تفيد في شيء و قد تجاوزها الزمن بعيدأ.. و لكنها ظلت مستوطنة داخل أحشاء حزب الأمة و تنخر في عظامه أمدا بعيدا. و المؤسف حقا أن هذه الجهوية و القبلية النتنة التي تمارس تتم تحت بصر و سمع و مباركة و دعم كبير من بعض القيادات الكبيرة جدا داخل الحزب ، بغرض الاستناد على العرق أو الجهة أو القبيلة داخل مؤسسات الحزب لأجل مكاسب رخيصة) و حقيقة إذا لم تدرس أعراض المرض و تشخيصه بشكل سليم لا تستطيع أن تقدم العلاج الناجع..
و ينتقل الكاتب في تشخيص أهم قضية تواجه الحزب الآن و حتى بعد وقف الحرب و إعادة الحياة السياسية وفق المجرى الديمقراطي .. يقول الكاتب ( كان الرئيس الإمام بموجب شرعيته الدستورية يقود الحزب، لكنه كان يعزز قيادته الدستورية بشرعية القيادة الملهمة ” الكارزيما” و كان نفوذه الطاغي على كافة شرائح مكونات الحزب بمختلف مستوياتها، له التأثير الأكبر في تعظيم الزخم الذي صاحب مسيرة الحزب الكفاحية و التحديثية.. و إن الفراغ الكبير الذي أحدثه غياب رئيس الحزب، ليس من السهل تجاوزه، و أن الشروع ” التأسيسي الرابع ” سيصبح غامض المستقبل، إذا لم يتم التصدي المؤسسي فكريا و تنظيميا و ثقافيا لتحقيقه بالتصميم الراسخ على مواصلة التأصيل و التحديث و تتويج المؤتمر الثامن) إن الكاتب يضع سؤلا مهما لحضور المؤتمر الثامن إن شاء الله هل النخبة السياسية في حزب الأمة تستطيع أن تملأ الفراغ الذي خلفه الإمام الصادق؟ و هنا الإشارة هل العمل الجماعي المؤسسي للحزب سوف يملأ الفراغ الذي خلفه رئيس الحزب.ز
إن المؤتمر الثامن لابد أن يجعل هذا الكتاب أحد مراجع الحزب حيث استطاع الكاتب أن يغطي مرحل تاريخية هي من أهم مراحل تاريخ السودان السياسي.. و نسأل الله لهم التوفيق و حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

Author
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل من سبيل لتفادي السيناريو الأسوأ؟ .. بقلم: خالد التيجاني النور
منبر الرأي
السودان: نظرة وملاحظات في قرار مجلس حقوق الإنسان الجديد .. بقلم: البراق النذير الوراق
هوس العلمانية: الشفقة تطير .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
العنف والظلم والجبروت – إفرازاته السالبة إجتماعياً وإقتصادياً .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي
كيف جرت التأميمات والمصادرة عام 1970م؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرزيقات والمعاليا: أخرج الريف أثقاله .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

أمّة السودان التي وُلدت -2- .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسة

عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي

مع دوبيت سعد … بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

المعارضة السودانية المآلات والمستقبل .. بقلم: د/ ابوالحسن فرح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss