باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 6 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عاطف عبدالله
عاطف عبدالله عرض كل المقالات

بيان حول موقف جامعة الدول العربية من مبادرة الحوار السوداني

اخر تحديث: 5 سبتمبر, 2026 10:57 مساءً
شارك

عاطف عبدالله

بصفتي أحد المشاركين في اجتماع القوى والفعاليات السودانية المناهضة للحرب وغير المصطفة مع أيٍّ من طرفيها، والذي انعقد في أديس أبابا في أغسطس 2026، أود التعبير عن رفضي وتحفّظي الشديدين على ما ورد في بيان جامعة الدول العربية بشأن مبادرة الحوار السوداني، مع تقديري لدور الجامعة وحرصي على أن تضطلع بدور إيجابي في إنهاء الحرب وتحقيق السلام في السودان.

وأرى أن موقف الجامعة جاء متسرعاً في توقيته، وقفز على جوهر الأزمة السودانية وأولوياتها الراهنة. فالسودان يعيش حرباً مدمرة، وما زال المدنيون يدفعون الثمن الأكبر، فيما تتواصل عمليات النزوح والقتل والدمار والانهيار الاقتصادي والاجتماعي. وفي مثل هذا الوضع، فإن الأولوية التي ينبغي أن تتقدم على كل ما عداها هي وقف الحرب والعدائيات، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتهيئة المناخ الضروري لعملية سياسية حقيقية.

إننا لا نرفض الحوار، بل نتمسك به باعتباره أحد مداخل إنهاء الأزمة، لكننا نرفض ترتيب الأولويات الذي يجعل الحوار السياسي نقطة البداية، بينما تستمر الحرب. فالحوار الذي لا يقود أولاً إلى وقف نزيف الدماء وإيجاد بيئة آمنة ومستقرة، لن يكون قادراً على معالجة الأزمة، وقد يتحول إلى مسار سياسي منفصل عن الواقع.

وهذا الموقف يتسق مع ما خلصت إليه القوى السودانية المناهضة للحرب وغير المصطفة في اجتماع أديس أبابا، ومع الرؤية التي عبّرت عنها وثيقة “عملية السلام التي نريد”، والتي تؤكد أن السلام المستدام لا يمكن أن يقوم على ترتيبات فوقية أو على حوار تفرض شروطه إحدى القوى المتحاربة، وإنما على وقف الحرب، وتوسيع الجبهة المدنية المناهضة لها، وإطلاق عملية سياسية سودانية شاملة، تضع مستقبل الدولة والحكم المدني والديمقراطي والعدالة في صدارة أجندتها.

ومن هذا المنطلق، فإنني أتحفظ كذلك على أي دعوة إلى ما يسمى “الحوار السوداني-السوداني” إذا جرى تنظيمه تحت سلطة طرف واحد أو في ظل ميزان قوة عسكري مختل. فقد سبق أن عبّرت وثيقة “عملية السلام التي نريد” بوضوح عن رفضها لمثل هذا المسار، باعتباره “حواراً تضليلياً” يمكن أن يرسخ انقسام البلاد ويضفي شرعية سياسية على الحكم العسكري، بدلاً من أن يقود إلى سلام حقيقي.

إن المطلوب من جامعة الدول العربية، وغيرها من الأطراف الإقليمية والدولية، ليس الانحياز إلى مبادرة سياسية بعينها، وإنما توحيد الجهود باتجاه الهدف الأكثر إلحاحاً: إنهاء الحرب، ثم مساعدة السودانيين على بناء مسار سياسي مستقل وشامل، لا يستبعد أحداً من القوى المدنية والمجتمعية المناهضة للحرب، ولا يسمح في الوقت ذاته بإعادة إنتاج النظام العسكري أو شرعنة الأمر الواقع الذي أفرزته الحرب.

إن اختلافنا مع بيان الجامعة ليس اختلافاً حول مبدأ الحوار، وإنما حول توقيته وشروطه وترتيب أولوياته. فالسلام الذي نريده يبدأ بوقف الحرب، ويستند إلى إرادة السودانيين، وينتهي ببناء دولة مدنية ديمقراطية تتسع لجميع مواطنيها.

atifgassim@gmail.com

Author
عاطف عبدالله

عاطف عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

التنميط النفسي الجنائي .. بقلم: طيفور البيلي
الأخبار
المبعوث الأممي يصل إلى الخرطوم لإجراء مشاورات بشأن خفض التصعيد وحماية المدنيين
منبر الرأي
“تبْخِير” السَّفير..! .. بقلم: عبد الله الشيخ
الأخبار
الأمم المتحدة: تضرر أكثر من 156 ألف سوداني جراء السيول
بيانات
بيان من الحزب الجمهوري حول دعوة الفريق أول عبد الفتاح البرهان إلى حوار القوى المدنية داخل السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماذا تقول؟ شهيد مجهول؟ .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

حنبنيه بالمدنيا .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

تساؤلات حول الاستراتيجية (الجديده) بعد الثورات العربيه .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

منصة السياسات التنموية: مقدمة لرسم خارطة طريق .. بقلم: د. الوليد أدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss