باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 24 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

عاشق النورين

اخر تحديث: 6 سبتمبر, 2026 5:30 مساءً
شارك

عاشق النورين
( قصة قصيرة)
محمد صالح محمد
كان يعلم علم اليقين أن النجوم تبحث عنها في أطراف العتمة فلا تجدها، وأن الليل ما هو إلا ستار ثقيل تفرضه السماء خوفاً من أن تحرق عيون الناظرين بضياء وجهها.

لذلك كان يصبر على وحشة الظلام طوال لياليه الطويلة، مرتقباً بفارغ الصبر تلك اللحظة المقدسة حين تنفجر أنفاس الفجر الأولى على خط الأفق البعيد، معلنةً ميلادها اليومي المتجدد.

لم يكن يرى في الشمس مجرد نجمة دافئة في كبد السماء، بل كان يراها تجسيداً حياً لملامح تلك المعشوقة التي غابت، فاستوطنت روحه إلى الأبد. ففي كل شروق كانت عيناه ترتشفان من نورها طمأنينة الغائب الحاضر، وكأن شعاعها الذهبي الممتد على صفحة المياه ليس إلا خصلات شعرها الطويل المنسدل بلا قيود تداعبه رياح الفجر الحانية.

أما البحر فكان مرآتها العميقة وصندوق أسرارها الذي لا ينضب. كان يجلس الساعات الطوال على الشاطئ الصامت، لا يكلم أحداً، بل يكتفي بالإنصات إلى هدير الأمواج وهي تترنم باسمها على الرمال الناعمة، كأن البحر قد حفظ نبرة صوتها لكثرة ما بثته النغمات والآهات في صدور الصدفات.

وحين يشتد الشوق، ويلامس مد البحر قدميه، كان يغمض عينيه ليستشعر دفء يديها الطريتين تمسحان جراحات أيامه.

وفي ساعات الغروب الحزينة، حين كانت الشمس تميل تدريجياً نحو الاحتضان الأبدي في حضن الماء، لم يكن يرى في ذلك المشهد وداعاً، بل كان يراه موعداً متجدداً للعناق الأبدي. كان يبتسم في دموع صامتة، مدركاً أن الشمس والبحر هما الروح والجسد لحبيبته التي أبت أن تفارقه، فالتجأت إلى الطبيعة لتسكن فيها أبد الدهر، ولتبقى قريبة جداً من قلب لم ينسَ عهدها يوماً.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ردوا لنا عقولنا إذ لم يبقي لنا برج واحد في نافوخنا
منبر الرأي
ملامح الدولة السودانية القادمة .. بقلم: عمر البشاري
العودة الى بسطام
الأخبار
قيادة الحركة الشعبية تلتقي الرئيس إدريس دبي أتنو وتناقش معه* *قضايا السلام الشامل والعادل في السودان
منبر الرأي
أغلالُ العبوديةِ الصامتةِ: قصــــة قصيـرة .. بقلم: أحمد محمود كانِم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العثور على مطمورة مقبرة المفقودين .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

حالة الاقتصاد: السودان وفق المعايير الدولية والمخرج .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماضي الذكريات .. في معية الموطؤون أكنافا .. بقلم: الفاتح ابراهيم/واشنطن

طارق الجزولي
منبر الرأي

أتفاق باريس .. بقلم د. عمر القراي

د. عمر القراي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss