باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 8 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. خالد محمد فرح
د. خالد محمد فرح عرض كل المقالات

حفيظة إسلامية من خرائب سوبا المسيحية

اخر تحديث: 8 سبتمبر, 2026 10:24 صباحًا
شارك

حفيظة إسلامية من خرائب سوبا المسيحية
An Islamic protective pendant from the ruins of Christian Soba
بقلم: د. خالد محمد فرح
‏Khaldoon90@hotmail.com

عرّف عون الشريف قاسم الحفيظة، أو الحفيضة بالضاد ، كما تنطق في عربية أهل السودان الدارجة، بأنها: ” حلقة من فضة، منقوش عليها آيات قرآنية، تُعلّق على صدر الأطفال لحفظهم ” ( عون الشريف، 1985 – 285 ).
تعد الحفائظ أو الحفيظات، من ضمن أدوات الزينة التي تتخذ لغرضين، أحدهما تزييني جمالي كنوع من الحلي ، وآخر طقوسي وروحي، يهدف منه إلى حماية حاملها ووقايته من الشرور والآفات، كما ظل في اعتقاد البشر منذ عهد الحضارات الإنسانية القديمة التي ظهرت في مختلف أنحاء العالم.
أما بوصفها لقىً أو قطعاً أثرية، فإن الحفائظ، التي هي نوع من القلائد أو ” الدلايات ” pendants ، فتعتبر مخلفات أثرية نفيسة ، من شأنها أن توفر بالنسبة للآثاريين عموماً، معلومات ثرة ومهمة عن صانعي تلك الحفيظات ومستخدميها، وعن تواريخ صنعها وعصورها، وعن وظائفها الجمالية والطقوسية والروحية ، كما تعكس الثقافة السائدة لصانعيها ومستخدميها، ولخصائص ذوقهم الفني، ومعتقداتهم الدينية والروحية، خصوصاً لجهة اعتبارها ضربا من التعاويذ والحروز التي كان يعتقد أنها تحفظ حاملها وتقيه من السحر ومن الأعين الشريرة. وقد توفر القلائد عموماً ، معلومات شخصية عن طبيعة مستخدميها في حياتهم، وذلك من حيث أنواعهم ذكورا او إناثا، وربما أعمارهم، ومكانتهم الاجتماعية، ومعتقداتهم وهلم جرا.
وأما الصفة إسلامية في هذا السياق بالتحديد، فلكون أن الحفيظة او الحفيظات بالاحرى التي نحن بصددها، تصدق عليها هذه الصفة تماماً شكلاً ومضمونا كما سوف نرى للتو.
أما سوبا المذكورة في عنوان هذا المقال، فهي مدينة سودانية قديمة، يقع موضعها على بعد نحو اثنين وعشرين كيلومتراً جنوب شرقي الخرطوم عاصمة السودان، على الضفة اليمنى للنيل الأزرق. وقد أضحت مؤخراً، احد أحياء الخرطوم الكبرى، وصار يربطها بها جسر يحمل اسمها على النيل الأزرق.
كانت سوبا عاصمةً لمملكة ” علوَة ” النوبية في القرون الوسطى، وهي إحدى الممالك النوبية المسيحية الثلاث، التي نشأت في شمال السودان في حوالي القرن السادس الميلادي، وهي إبتداءً من الشمال باتجاه الجنوب، ممالك: نوباتيا أو ( المريس )، وكانت عاصمتها تسمى ” فرص ” بالقرب من حلفا القديمة، والمقُرّة وعاصمتها ” دُنقلة العجوز “، ثم أقصاهن جنوباً مملكة ” علوة ” ، التي كانت عاصمتها مدينة ( سوبا / سوبة ) المذكورة. ( أمين، 1973 – 193 ).
تشير بعض المصادر إلى أن علوة التي عاصمتها سوبا، قد ورد ذكرها ككيان وموضع جغرافي إلى القرن الرابع قبل الميلاد ، حيث نقش اسمها في لوحة تعود إلى العام 328 ق. م، في عهد الملك المروي ” نستاسن “، كما أن الرحالة الفرنسي، فريدريك كايو، قد عثر في أطلال سوبا عندما زارها في عام 1821م، على تمثال لكبش، ظهر في جزء من خرطوش نقش على قاعدته، اسم لاحد ملوك مروي. ( عبد الرحمن ، 2014 – 197 ).
واستناداً إلى هذه الحقائق المذكورة آنفاً، استخلص يوسف فضل حسن انه ربما كانت سوبا مستوطنة مروية في الأصل. ( Hasan, 1967 -5).
أما في العصور الوسطى، فقد ظل ذكر اسم علوة وعاصمتها سوبة يتردد في مصنفات عدد من الرحالة والجغرافيين والمؤرخين العرب والمسلمين ، ابتداء من القرن التاسع الميلادي مثل اليعقوبي ( ت 284 هج/ 897م )، وابي القاسم بن حوقل ( ت 350 هج / 956م )، وابن سليم الأسواني ( ت 386 هج/ 996م ) وابي الحسن المسعودي ( ت 346 هج / 957م ). (Zarroug, 1991- 19).
فاليعقوبي على سبيل المثال ، اثبت ان المسلمين في مصر، كانوا يترددون على سوبا، لكي يقفوا في مستويات مناسيب النيل، وانتظام جريانه نحو مصر منذ عهده وما قبل ذلك حكما بالطبع.
وأما ابن سليم الأسواني، فيقول فيما نقله عنه المقريزي، ان سوبا كان بها رباط فيه جماعة من المسلمين، منذ ذلك العهد اي القرن الرابع الهجري الموافق للقرن العاشر الميلادي، دون ان يذكر تاريخ قيام ذلك الرباط او الحي الإسلامي في بدايته. ( محمد امين ، 1973 – نقلا عن المواعظ والاعتبار للمقريزي).
ان وجود حي للمسلمين بمدينة عاصمة مملكة علوة النوبية المسيحية في القرن العاشر الميلادي، يمكن فهم ملابساته التاريخية، في إطار حركة هجرة المجموعات العربية نحو بلاد النوبة، انطلاقا من صعيد مصر ومن الجزيرة العربية ، والتي بدات منذ عهد الخلافة الراشدة، مرتبطة بفتح مصر، ومحاولات فتح بلاد النوبة، والتي ازدادت وتيرتها خصوصاً بانتقال اعداد كبيرة من العرب المسلمين إلى شرق السودان، بنواحي وادي العلاقي، منذ القرن الثالث الهجري، الموافق للتاسع الميلادي، في عهد حكم أحمد بن طولون بمصر، وذلك سعياً وراء الرزق والثراء، من جراء العمل في مناجم الذهب والزمرد وغيرها من المعادن النفيسة هناك، على نحو ما توسع في دراسته بتفصيل واف، يوسف فضل حسن في كتابه بالإنجليزية The Arabs Ana the Sudan .
وبناء على ذلك ، فانه ليس من المستبعد ان تكون طوائف من أولئك العرب المسلمين، قد تسربوا إلى داخل مملكة علوة من شرق السودان عبر البطانة، أو من شماله بمحاذاة نهر النيل، او عبر مسارب أخرى حتى وصلوا إليها، فطاب لهم المقام في عاصمتها سوبة، وعاشوا في هدوء وأمان في كنف مملكة علوة، التي كانت ارضها بما كانت تمتاز بها من موارد طبيعية هائلة ، متمثلة خاصةً في توفر الكلا والماء والأراضي الصالحة للزراعة ، تمثل منطقة واعدة وجاذبة لاولئك النازحين من بيئات الجزيرة العربية وصعيد مصر وشرق السودان الجافة جميعها.
والراجح عند هذا الباحث، أن ذلك الحي الإسلامي بسوبا القرن العاشر الميلادي، قد كان حيا نشطا اجتماعياً وثقافيا واقتصادياً ، يمور بحراك مجتمعي متكامل في تقديرنا ، وليس مجرد وكالة او ” حي تجار “، كما وصفه احمد حسين عبد الرحمن، بما قد يفهم منه ان ربما كان كل قاطنيه من التجار الطارئين العزًاب فحسب. ( عبد الرحمن ، 2014- 206)
وفي ذات السياق، ذكرت انتصار صغيرون، أن بعثة تنقيب أثري بريطانية كانت تعمل في موقع سوبا، قد أوضحت في مطلع تسعينيات القرن الماضي، أنها لم تعثر على بقايا مسجد هناك. وفسرت انتصار صغيرون ذلك بأن حي المسلمين بعاصمة مملكة علوة في ذلك العصر، ربما كان موقعه بعيداً عن وسط مدينة سوبة، بمثل ما كان موقع ضاحية كومبي صالح الإسلامية، بعيدا عن أحياء السكان المحليين بعاصمة مملكة غانا القديمة كما افترضت. (14, 2004, Intisar Sighayroun)
بيد أن توماس آرنولد يشير بالفعل، إلى سعي المسلمين قاطني ذلك الحي الإسلامي بسوبا ، للتواصل مع حاكم علوة، لكي يأذن لهم بتشييد مسجد لهم، وهو أمر طبيعي ومنطقي، اذ ما تزال مجتمعات المسلمين المقيمة في البلدان ذات الأغلبية غير المسلمة، يجتهدون بكل ما أوتوا من قوة، للتواصل مع سلطات مهاجرهم، لكي تسمح لهم ببناء المساجد، او تأجير واحيانا شراء بعض العقارات لاتخاذها مساجد للصلاة وللتعليم الإسلامي للصغار والكبار.
وجاءت عبارة توماس آرنولد في هذا السياق كما يلي:
” وزاد عدد العرب القاطنين على ضفاف النيل الأزرق،( وهي منطقة سيادة مملكة علوة )، كما زادت ثروتهم زيادة كبيرة، حتى أنهم استطاعوا أن يلتمسوا الإذن ببناء مسجد في سوبة عاصمة المملكة المسيحية “.
( آرنولد، ترجمة حسن إبراهيم وآخر ، )
لقد أكدت نتائج التنقيب الأثري، الذي اجرته بعثة المعهد البريطاني في شرق افريقيا، بموقع سوبا القديمة جنوب الخرطوم في ثمانينيات القرن الماضي بالفعل، ما كان قد ذهب إليه نفرٌ من الكتّاب والرحالة العرب والمسلمين الأقدمين الذين جرى ذكر بعضهم فيما مضى، من وجود مجموعة من السكان العرب المسلمين، مقيمين في حي خاص بهم في سوبا، منذ ذاك التاريخ المتقدم نسبياً، والذي يسبق قيام سلطنة الفونج التي ظهرت في مطلع القرن السادس عشر الميلادي، بنحو ستة قرون.
وقد عثرت تلك البعثة الأثرية البريطانية في أثناء تنقيبها داخل أحد أكوام أطلال سوبا – وهذا هو بيت القصيد -.على قالب من الصخر، به نقشٌ مكتوبٌ باللغة العربية، يعود تقديراً إلى ما بين القرنين العاشر والثاني عشر الميلاديين، وهو قالب كان معدّاً لصناعة نوع من الميداليات أو التعاويذ المعدنية مستديرة الشكل، وهي نفس ما كانت تعرف في السودان ب ” الحفيظة “. وحيث كان ذلك الأمر كذلك، فإن الراجح هو أن اصحاب او صاحب ذلك القالب، قد كان صائغاً، يصنع ذلك النوع من ( الحفائظ ) بكميات تجارية كما يقال، ويبيعها للراغبين فيها من زبائنه المسلمين خاصة داخل سوبا على الاقل، ان لم يكن يرسل كميات منها إلى مناطق اخرى بها مسلمون داخل مملكة علوة. والغرض من تلك الحفيظات هو كما تقدم، حماية الأطفال والنساء والفتيات المسلمات، من العين والحسد عصرئذٍ، كما يحق لنا ان نفترض. وتلك لعمري ممارسة واعتقاد ظلا مرصودين في ثقافة الجماعات المسلمة بالسودان حتى إلى زمان قريب.
أما النقش الذي وجد مكتوباً على القالب الصخري الذي كانت تضرب منه تلك القلادات أو الحفائظ الإسلامية، فقد كانت هذه العبارة:
” تحصّنت برب العزة والجبروت، وتوكلت على الحي الذي لا يموت ! “
ولحسن الحظ، فقد نشر مؤلفا المجلد الذي احتوى على تقرير أعمال تلك البعثة الأثرية البريطانية، صورة للقالب الذي الذي عثرا عليه، كما أثبتا نص النقش الذي كان مكتوباً عليه ، وهو الذي مر ذكره آنفا.
Welsby & Daniel, 1991 – 147
فلجميع ما تقدم، فإن بوسعنا أن نفترض أن حي المسلمين بسوبا القرون الوسطي، قد كان حيا عامرا بحياة اجتماعية وثقافية ودينية وتعليمية نابضة ومزدهرة، تنم عن حالة اطمئنان واستقرار واستيطان حقيقي.

• لغرض الاستشهاد، هذا المقال منشور أيضاً بمجلة القلزم للدراسات التاريخية والحضارية، العدد 42، ص 67 – 72.

المصادر والمراجع
اولاً: مصادر ومراجع باللغة العربية:

١- أبو القاسم بن حوقل، صورة الأرض، منشورات مكتبة دار الحياة، بيروت، ١٩٩٢م.
٢- عون الشريف قاسم، قاموس اللهجة العامية في السودان، المكتب المصري الحديث، القاهرة، ط 2، ١٩٨٥م
٣- يوسف فضل حسن، مقدمة في تاريخ الممالك الإسلامية في السودان الشرقي، ط 5، دار سوداتك المحدودة، الخرطوم، ٢٠١٢م.
٤- توماس آرنولد، الدعوة إلى الإسلام، ترجمة: حسن إبراهيم حسن، وعبد المجيد عابدين، وإسماعيل النجراوي، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، ١٩٧١م.
٥- سبنسر ترمينجهام، الإسلام في السودان، ترجمة فؤاد محمد عكود، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، ٢٠٠١م.
٦- أحمد إلياس حسين، السودان: الوعي بالذات وتأصيل الهوية، الجزء الأول، شركة مطابع السودان للعملة المحدودة، الخرطوم، ٢٠١٨م.
٧- محمد محمد أمين، ” العبدلاب وسقوط مملكة علوة “، مجلة الدراسات الأفريقية، معهد البحوث والدراسات الافريقية، جامعة القاهرة، العدد الثاني، ١٩٧٣م.
٨- أحمد حسن عبد الرحمن، ” موقع سوبا الأثري: دراسة في البعد الحضاري والتاريخي “، مجلة آداب، جامعة الخرطوم، العدد ٣٣، ديسمبر ٢٠١٤م.
٩- خالد محمد فرح، تاريخ الرحلات العلمية في سودان وادي النيل: تلاميذ الشريف مرتضى الزبيدي أنموذجاً، دار آريثيريا للنشر والتوزيع، الخرطوم، ٢٠٢٣م.
١٠- أبو شامة ِعبد المحمود، المسيحية من نبتة إلى المهدية، نسخة إلكترونية في الشبكة العالمية، ٢٠٠١ ، بدون دار نشر.
١١- رباب عبد الرحمن الوسيلة، آثار مملكة علوة 500 – 1500م ( اقليم سوبا )، رسالة ماجستير، جامعة الخرطوم، ٢٠١١م.
مصادر ومراجع باللغة الإنجليزية:
12- D. A. Welsby & C. M. Daniels, Soba: Archeological Research at a Medieval Capital on the Blue Nile, Nairobi, British Institute in Eastern Africa, 1991.
13-Mohi el- Din Abdalla Zarroug, The Kingdom of Alwa, African Occasional Paper, No 5, University of Calgary Press, 1991.
14- Yusuf Fadl Hasan, The Arabs and the Sudan, Edinburgh University Press, 1967.
15- Intisar Soghayroun Elzein, Islamic Archeology in the Sudan, Cambridge Monographs in African Archeolog, (60), BAR International Series 1289, 2004.

Author
د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا صمتت الخارجية والسفارة والبعثة عن الأدلة القوية حول الكيماوي؟
منبر الرأي
حالة ارتباك
Uncategorized
المعلقة السودانية ــ موديل الكنغو تزيل الغام السودان!!!!
الأخبار
المركزي يوجه بحظر47 حساباً مصرفياً بينهم البشير ونافع وغندور
قصص قصيرة .. بقلم: حامد فضل الله /برلين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إبراهيم الماظ: الحاكمية للنيل .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

زيارة فاتو بنسودا للسودان!! هل زيارتها رسمية ام شخصية؟ .. بقلم: حسين إبراهيم علي جادين/قاض سابق

طارق الجزولي
منبر الرأي

المتعافي…والجمع بين مسئوليتين!!!. .. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

وزارة العدل بالسودان: لماذا يتجاهل متخذ القرار تعيين أحد جهابذة القانون في منصب الوزير؟ .. بقلم: د/يوسف الطيب محمدتوم/المحامى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss