باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عثمان يوسف خليل
عثمان يوسف خليل عرض كل المقالات

كتاباتي: عن الحق (1)

اخر تحديث: 9 سبتمبر, 2026 9:55 مساءً
شارك

استوقفني كثيراً قول الإمام محمد عبده:
(من عرف الحق عزّ عليه أن يراه مهضومًا.)
ولو حاولنا فهم تلك المقولة لاكتشفنا مدى عمقها، فهى لا تتحدث عن معرفة الحق فحسب، لكنها تقتفي أثر هذه المعرفة في ضمير الإنسان. بمعنى آخر هو يريد ان يقول من عرف الحق حق المعرفة، فلا يمكن أن يقف متفرجًا على من يُظلم أو يُشوَّه أو يُنتقص.

عليه فانه لا بد من القول ان معرفة الحق ليست مجرد اطلاع على الوقائع، ولا القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ فحسب، بل ان معرفة الحق اكبر من ذلك فهي مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون موقفًا فكريًا.

كل ذلك يؤكد حقيقة هامة، ان من استقرت الحقيقة في قلبه، أصبح يؤلمه أن يرى الباطل ينتصر، أو الظلم يستقوي، أو الحقوق تُسلب من أصحابها.

كما انه من الواجب علينا القول ان الصمت عن الحق يؤذي صاحبه قبل أن يؤذي غيره، لأن ضميره يبقى في صراع بين ما يؤمن به وما يفعله. أما من اعتاد على مجاملة الباطل أو تزيينه، فإنه مع مرور الزمن يفقد حساسيته تجاه الظلم، حتى يصبح المنكر عنده أمرًا مألوفًا.

والحق الذي نقصده بلا شك ليس حق الفرد وحده لكنه الحق الشامل، بل كل حق: حق الإنسان في الكرامة، وحق الفقير في العدل، وحق المظلوم في الإنصاف، وحق الأوطان في الأمن والاستقرار، وحق الأجيال في أن ترث أوطانناً أفضل مما ورثناه.

ليس لنا قول غير التأكيد على ان التاريخ لا ولن يخلّد الذين عرفوا الحق وسكتوا عنه، وإنما يذكر أولئك الذين حملوا كلمته، وانتصروا له بل دفعوا حياتهم ثمناً لذلك، وعن الذين صمدوا ودافعوا عنه بما استطاعوا، ولو كان الثمن المال والأبناء والمهج..ولنا في السودان رجال ونساء قالوا
لا عندما اغتصب الحق ومازالت تلك الارض المعطاء تنبت الف ثائر..

هل سمعتم بان الحق يموت ويفنى، اكيد لا
فالحق قد يضعف، لكنه لا يموت. وقد يُحجب زمنًا، لكنه لا يغيب إلى الأبد. وما دام في الناس من يؤمن به ويطالب به، فإن له موعدًا مع الظهور.

ولعلنا قد أدركنا عظمة كلام الامام محمد عبده رضى الله عنه، وفِي راينا أنها تجعل معرفة الحق الشمعة التي تضيء بداية الطريق، حتى نهتدي إلى نهايته؛ فالمعرفة الصادقة تفرض على صاحبها أن يكون نصيرًا للعدل، لا شاهدًا صامتًا على ضياعه.

osmanyousif1@icloud.com

Author
عثمان يوسف خليل

عثمان يوسف خليل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
أمريكا وعشرات الدول تحذر من حدوث مجاعة بالسودان وتطالب بإدخال مساعدات
منبر الرأي
تعقيبنا على تعقيب الدكتور أمين حامد زين العابدين بشأن ردنّا على نقده لفكر محمود محمد طه في كتابه: الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة
الأخبار
القدس العربي: السودان والبرهان، طلب الشرعية من إسرائيل!
الشيوعي وخياران في مؤتمره السابع .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
من دلالة السمك إلى دلالة الذهب: فكرة سودانية لتنظيم سوق الذهب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تكوين لجنة تسيير اتحادات الأشخاص ذوي الإعاقة بولاية القضارف

طارق الجزولي
منبر الرأي

(شعب الأورومو) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

لا مفاوضات ولا حوار مع نظام الخرطوم قبل عقد المؤتمر الإستثنائي وترتيب البيت الداخلي!! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

طارق الجزولي
منبر الرأي

من يعارضون من أجل ماذا يقاتلون حصاد الفشل .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss