باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 10 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم شقلاوي
إبراهيم شقلاوي عرض كل المقالات

فوضى صناعة الخبز

اخر تحديث: 10 سبتمبر, 2026 4:50 مساءً
شارك

وجه الحقيقة
إبراهيم شقلاوي

من المعلوم ان أسعار الخبز في اي مجتمع تعد مؤشر مهم للاستقرار، وتقيم مباشر لقدرة الدولة على حماية حياة المواطنين . ولذلك فإن ما تشهده ولاية الخرطوم هذه الأيام من فوضي و اضطراب في صناعة وبيع الخبز يكشف خللاً في إدارة اقتصاد الحرب، وفي العلاقة بين الدولة والسوق.

فخلال الأيام الماضية دخل سوق الخبز مرحلة من الفوضى العجيبة ، فألف جنيه تشتري أربعة أرغفة في بعض المخابز، وثلاثة في أخرى، ورغيفين في أخر ، مع تفاوت في الأوزان والجودة، وفي نوع المحسنات المستخدمة. وعندما تختفي المواصفة الموحدة والرقابة الفاعلة، يصبح المواطن أمام سوق لا يعرف فيه ماذا يشتري، ولا بأي معيار يُحدد ما يحصل عليه.

لا تنفصل هذه الفوضى عن الأزمة الاقتصادية. فتراجع الجنيه وارتفاع أسعار العملات، انعكسا مباشرة على الدقيق ومدخلات الإنتاج، وارتفع سعر جوال الدقيق، وفقاً لما أعلنته المخابز، من 77 ألف جنيه إلى 108 آلاف جنيه، إلى جانب ارتفاع الزيت والخميرة والأجور. وهي ضغوط لا يمكن تجاهلها، لكنها لا تعني أن يكون المواطن الحلقة الاضعف.

وقد تحركت حكومة ولاية الخرطوم بإعفاء المخابز من الرسوم حتى نهاية العام، مقابل الالتزام بالأسعار السابقة، إلى جانب تشكيل لجان لمعالجة انسياب الدقيق ومراجعة السياسات المتعلقة بأسعاره . وهذه خطوة مهمة، الا انها غير كافية، ما لم تُعالج جذور اختلال الإنتاج والتوزيع والتسعير.

لكن أصل المشكلة يتجاوز إعفاء الرسوم أو تثبيت السعر. فالأزمة تكشف، للأسف محدودية إدارة المشكلات بالمبادرات الموقتة . فكلما تم إطلاق أسواق للبيع المخفض كلما ارتفعت الأسعار، ثم تعود الأزمة بعد فترة، يجري التعامل مع الخبز غالباً باعتباره مشكلة عاجلة تحتاج إلى تسوية مؤقتة، لا باعتباره جزءاً من منظومة أمن غذائي واقتصادي. وهنا يظهر الفرق بين إدارة الأزمة وإدارة الاقتصاد التنموي لأجل الاستقرار.

أسواق البيع المخفض ،يمكن أن تقدم دعماً مهماً، كما أن تقليل دور الوسطاء وربط المنتج بالمستهلك خطوة تستحق التقدير، لكن هذه الإجراءات تفقد أثرها عندما لا تصل إلى المواطنين ، أو عندما تلتهم تكلفة المواصلات و المضاربة الفارق الذي يفترض أن يستفيد منه المواطن . لذلك لا ينبغي أن تتحول المبادرات إلى بديل عن السياسة الاقتصادية.

اقتصاد الحرب لا يُدار بقواعد الاقتصاد العادي ،فالخبز والدقيق وغيرها سلع إستراتيجية تتطلب تدخلاً يوازن بين الإنتاج، استقرار السوق، وقدرة المواطن على الشراء. والمطلوب ليس إقصاء القطاع الخاص، بل استعادة الدولة لدورها في ضبط السوق ومنع الاحتكار والغش وحماية السلع . وهذا يقتضي إدارة متكاملة لسلسلة الإنتاج، من تأمين القمح والدقيق إلى المطاحن والتوزيع ، مع رقابة صارمة على الأوزان والمواصفات والجودة، حتى لا يصبح رغيف المواطن رهينة لفوضى السوق.

كما تفرض الأزمة استعادة الطاقات الإنتاجية الأساسية ، وفي مقدمتها المخابز الآلية ، مع منح المؤسسة الاقتصادية التعاونية او اي جسم اخر دورًا مباشرًا في إنشاء مخابز منتشرة بالولاية والمحليات. فوجود ذراع إنتاجية للدولة في سلعة استراتيجية كالخبز لا يعني إقصاء القطاع الخاص، بل يضمن حدًا أدنى من الإمداد ويمنح الدولة قدرة حقيقية على ضبط السوق. فالأمن الغذائي جزء من الأمن الوطني، واستعادة الدولة تكتمل بامتلاك أدوات إنتاج الضرورية وحماية المواطن من فوضى السوق.

فالدولة القادرة لا تكتفي بإعلان التدابير عند اشتداد الأزمة، وإنما تبني نظاماً يمنع تحوّل الأزمة إلى فوضى. وهي لا تحارب المنتج، لكنها تمنع أن يتحول ضعف الرقابة إلى عبء يدفع ثمنه المستهلك. ولا تلغي السوق، لكنها تضع له حدوداً عندما يتعلق الأمر بمعاش الناس وأمن المجتمع.

فوضى صناعة الخبز بحسب #وجه_الحقيقة، ليست خللاً في السوق وحده، بل موشر على خلل في إدارة الدولة للسلع الاستراتيجية. وفي اقتصاد الحرب، لا يجوز أن يُترك قوت المواطن لمنطق الندرة والمضاربة، فاستعادة هيبة الدولة تبدأ بامتلاك قرار الإنتاج والتوزيع وضبط السوق. فالخبز ليس سلعة عادية، ومن يعجز عن تأمين الرغيف يعجز، بالضرورة، عن حماية الاستقرار واستعادة الامن .
دمتم بخير وعافية
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026م
Shglawi55@gmail.com

Author
إبراهيم شقلاوي

إبراهيم شقلاوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سنة أُم لحّم في سلطنة سنار والنزوح إلى كردفان
منبر الرأي
دولة الذل.. حين يصبح الخنوع شرط الرزق
مستقبل السودان الباهر والإشكال الماثل .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي
استراحة: أغاني وأغاني: حين نخرج من المخابئ التي صنعتها الحرب، ماذا نريد أن نسمع؟
منبر الرأي
الرسالة الثانية وتطوير التشريع- قراءة تحليلية في فكر محمود محمد طه من داخل النص

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان وخارطة الطريق للتعامل مع إسرائيل .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

المياه تغلي والسودان في مركز الزلزال ! … بقلم: حسن ابوزينب عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

القرنقية بلا قرنق: الحركة الشعبية – شمال في متاهتها .. بقلم: معتصم اقرع

طارق الجزولي
منبر الرأي

أسماء جديدة لولايات دارفور .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss