باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 14 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. زهير السراج
د. زهير السراج عرض كل المقالات

ساهلة يا رشيدة !

اخر تحديث: 14 سبتمبر, 2026 1:29 مساءً
شارك

مناظير الإثنين 14 سبتمبر، 2026
زهير السرَّاج
manazzeer@yahoo.com

  • استمعتُ الى رسالة صوتية يخاطب فيها الدكتور (ياسر حنفي) رئيس قسم الجراحة بكلية الطب جامعة الخرطوم، طلاب الكلية بنبرة لا تليق برجال العصابات مهددا ومتوعدا الذين سيتغيبون عن الامتحان بالرسوب الذي سيرافقهم طيلة حياتهم حتى الموت، ومغرياً الذين سيجلسون للامتحان بامتحان ساهل جدا يمكن ان تنجح فيه (الغنماية الماشة في الشارع) !
  • إليكم الرسالة كاملة: ” العايز يمتحن بنمتحنوا، لو إمتحن زول واحد بنمتحنوا والبقية كلهم حيُعتبروا رسوب ( فيليرز- Failures)، حيتكتب قدام اسمهم ( F )، (أف)، والأف دي اصلو ما حتنزل من اسمهم في “الاسكريبت” بتاعهم لحدي ما يموتوا ! وليكن في علمكم وعلم الناس المعاك وعلم الناس البتتواصل معاهم، و(علم الأُسر الوهمية بتاعتكم دي) البترسل رسايل عبر كلية التربية لكلية العلوم ومن كلية العلوم لينا، إنو الما بخش الامتحان ما بيُعتبر (ما موجود)، بيُعتبر (غياب بدون عذر) ونتيجتو بتكون فيها (أف)، ال (أف) الح أُختها ليكم دي ما حتتمسح لحدي ما تموت، ومحل ما تمشوا تقدموا “إسكريبت” حتكون فيو ال (أف) دي. وليكن في علمكم (تماما تماما) لو كلكم ما امتحنتوا حتاخدوا (أف)، وامشوا سُكوا لى ناس شداد وناس صفاء والقحاطة المتابعينهم ديل .. ايوا كده، ورسلوا الرسالة دي لاي زول”.
  • ثم يأتي الإغراء : ” أنا بحضِّر ليكم في امتحان ماستر إكزامنيشن ــ يقصد امتحان تُحفة (ساهل) ــ أى واحد بيفهم، الغنماية الماشة في الشارع دي لو دخلت الامتحان حتنجح، شفتَ ست الشاى رشيدة دي، رشيدة القاعدة بي برة دي بتبيع الشاى جمبي هنا ده، لو دخلتْ الامتحان الحاختو ليكم ده حتنجح كومون سينس (بالحس السليم)، امتحان مافيو اى تعقيدات، مافي اى حاجة خارج حدود الشي الدرَّسناو ليكم ده، حتى لو في حاجة بالنسبة ليك ما واضحة تسأل، حاجة ما واضحة، ما فاهمها، ما قادر تعرف مقصود بيها شنو أسال، بنوريك.. حنحضِّر ليكم ماستر اكزامنيشن في السلاح الطبي والشيرر اكزامنير (الممتحِن المشارك) سعادة الفريق زكريا، مجند كل الناس الممكن يكونوا مخلصين وقلبهم علي البلد دي.
  • ويهاجم الأسر وأساتذة الجامعة الموجودين في الخارج : ” الناس ديل قاعدين بره وضامنين مستقبلهم، شغالين بآلاف الريالات والدراهم، وقالوا عدييل ما بنجي إلا بعد سنتين، ودخَّلوا اولادهم مدارس انجليزية ومدارس أمريكية واتخيلوا .. مدارس تركية، وسايبنكم تتعذبوا هنا في السودان .. يقولوا ليك مستقبل أولادنا ” انتهى.
  • تخيلوا .. هذا أستاذ جامعي يُفترض فيه أن يكون قدوة ومثلا يُحتذي به لطلابه، ولكنه يهدد ويتوعد ويقدم الرشاوي عيانا بيانا وكأنه زعيم عصابة مافيا، ولكن فيمَ الاستغراب فالرجل من كوادر اخوان الشيطان التي عاثت في السودان فسادا وخرابا طيلة ثلاثين عاما ثم دمرته وشردت شعبه منذ اكثر من ثلاثة اعوام باشعال الحرب، وتحاول الآن ارغامه على العودة إلى بلاد ممزقة ومدمرة بكل السبل، لكى توهم نفسها بعودة الحالة الى طبيعتها، وتجد من تحكمه وتتحكم فيه وتنهبه وتلهب ظهره بالسياط وتهينه، بل وتقتله كلما لزم الامر !
  • يهدد الرجل الطلاب الغائبين بسبب ظروف الحرب وانعدام مقومات الحياة في البلاد بالرسوب والحصول على درجة (أف) التي ستظل في (الاسكريبت) ــ وكررها مرتين – حتى موته .. وهو يقصد الترانسكريبت أى الشهادة التفصيلية التي تتضمن درجات الطالب وسجله الأكاديمي طيلة سنوات دراسته، بينما تعني كلمة اسكربيت النص أو المخطوطة او السيناريو .. تخيلوا أستاذ ورئيس قسم لا يعرف الفرق بين الاسكربيت (Script) والترانسكريبت (Transcript) رغم تداول الكلمة بكثرة في الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، دعكم من ذلك .. هل أصبح الغياب عن الامتحان بسبب ظروف الحرب وعواقبها الوخيمة غياباً بدون عذر، وأين اللوائح الأكاديمية، وهل تسمح هذه اللوائح بهذا النوع من التهديد، أم انك فقط الذي تقرر الرسوب والنجاح والحياة والموت ؟!
  • وبعد التهديد والوعيد يحاول (الحنفي بأمر الله) رشوة الطلاب للحضور بحديثه عن سهولة الامتحان الذي وضعه لهم لدرجة ان الغنماية الماشة في الشارع أو (رشيدة ست الشاى) يمكن أن تنجح فيه، بل يقول لهم إن من يصعب عليه فهم أى سؤال فليسأل و(حنوريو) .. تخيلوا اين وصل الحال بكلية الطب جامعة الخرطوم! يا دكتور حنفي، إذا كان امتحان الجراحة بهذه السهولة، فلماذا يدرس طلاب الطب كل هذه السنوات، ولماذا يحتاجون إلى أساتذة وتدريب وامتحانات، هل أصبحت كفاءة الطبيب تقاس بقدرة ست الشاي والغنماية على النجاح في امتحان الجراحة، إذا كان هذا هو الحال فلماذا ترغمون الطلاب على العودة والجلوس للإمتحان، اعطوهم جميعا الدرجة الكاملة واريحوا انفسكم واريحوهم (وما تنسوا ست الشاى والغنماية الماشة في الشارع)، أم ان الهدف هو إرغام أو إغراء الطلاب واسرهم على العودة للسودان سواء باغلاق المراكز الجامعية خارج السودان، أو بالامتحانات والتهديدات لتخدعوا انفسكم بأنكم منتصرون !
  • ولا يتورع الاستاذ الجامعي المحترم عن اهانة اسر الطلاب التي تحاول التواصل مع الجامعة بشأن مستقبل أبنائهم، ووصفها بالأسر الوهمية، فقط لانها تحاول حماية ابنائها (كأى أم وأب) من مصير مجهول في السودان، ويسخر من المقيمين بالخارج ومنهم اكثر من 70 % من زملائه الاساتذة بكلية الطب جامعة الخرطوم، لاقامتهم وعملهم خارج السودان بغرض تأمين مستقبل ابنائهم، والسؤال: من الذي أخرج هؤلاء من السودان يا دكتور حنفي، ولماذا خرجوا، أم انكم تريدونهم في السودان لتفعلوا بهم ما فعلتم بالذين لم يتمكنوا من الخروج إما بقتلهم أو اتهامهم بالتعاون مع الدعم السريع ونصب المشانق لهم .. ولماذا تستنكر عليهم البقاء خارج السودان، ألا تقيم غالبية كوادركم خارج السودان في تركيا وغيرها، ويدرس أبناؤهم في أفضل المدارس .. وهل تركيا حكرٌ لكم فقط وحرامٌ على الباقين؟!
  • وإذا كنت ترى أن السودان عذاب، فلماذا كل هذا التهديد والوعيد والضغط على الطلاب وأسرهم للعودة إلى السودان، ولماذا لا تبحث الجامعة عن حلول تحفظ للطلاب حقهم في الدراسة والتخرج بدل أن تهددهم بدرجة F حتى الموت؟
  • ثم يأتي الحديث عن (شداد وصفاء والقحاطة المتابعينهم ديل)، وهنا تتضح رسالة الاستاذ المبجل ياسر حنفي … فهى ليست رسالة عن امتحان، وإنما تحمل موقفا سياسياً
    من الطلاب والأسر الذين يقيمون خارج السودان حتى تتحسن الاحوال ويستقر الوضع وتعود الحياة الى طبيعتها، ونعتهم بالقحاطة أعداء الوطن والشعب !
Author
د. زهير السراج

د. زهير السراج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البطل واوراقى .. بقلم: شوقي ملاسي
منبر الرأي
الطفيلى .. شعر/ نعيم حافظ
منبر الرأي
حين يتحول قائد الجيش إلى وصيّ على السودان؟
منبر الرأي
هل تفتح بريطانيا باباً جديداً أمام اللاجئين السودانيين؟
بيانات
الشبكة العربية لإعلام الأزمات: ميثاق الشرف الصحفي لن يوقف انتهاكات جهاز الأمن على الصحف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

علماء السلطان والتوجه من دعارة دق الطبول وحرق البخور للسلطان الظالم، لتجارة التكفير بإسم الدين .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان والرهان علي مهلة ال (72) ساعة .. بقلم: عبد الله علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحُكْمُ الرَّشيْدُ وَهَاروْن الرّشيْد: هَوَامِشُ على دفترِ الصَّحافةِ .. بقلم: جَمال محمّد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

التحديات السياسية والاقتصادية للفترة الانتقالية .. بقلم: محمد علي تورشين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss