باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد المنعم عجب الفيا
عبد المنعم عجب الفيا عرض كل المقالات

كلمات سودانية معجمية مهجورة في لغة الكتابة (٥)

اخر تحديث: 16 سبتمبر, 2026 10:13 صباحًا
شارك

عبد المنعم عجب الفَيا

بُرمة:
والبُرمة وجمعها برام معجمية لفظا ومعنى. وهي أواني تصنع من الفخار (الطين المحروق) وكانت تستعمل في أغراض مختلفة منها الطبخ وحفظ الماء ونحوها، وهي أنواع منها الدوراية والبوشة والكنتوش. وإذا كانت كبيرة تسمى في وادي النيل تيبار. وتسمى في جنوب كردفان كلول، أما في شمال كردفان فهي البرمة.
جاء في كتاب الطبقات: “قداحته ستين قدحا وقتا تكون بالمُلاح ووقتا بالماء، وهي عصيدة مسيوطة في البُرام”. ص ١٥٧
يقول لسان العرب: “البُرمة: قِدر من الحجارة والجمع بُرم وبِرام وبُرم. وفي حديث بريرة: رأى بُرمة تفور، البُرمة القدر مطلقا، وهي في الأصل المتخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن”. وتصغير بُرمة بِريمة. وبريمة اسم رجل. وكذلك برمة.

جِبَة:
والجِبًة معروفة في اللهجة السودانية وهي معجمية. جاء بكتاب الطبقات: “لابس جِبته وشايل عكازه ولابس نِعلاته”. ص ٣٢٣
واما كلمة “جلابية” وجمعها جلاليب فلم ترد بالطبقات مما يدل على أنها من الدخيل في اللهجة السودانية، وأغلب الظن أنها جاءتنا من مصر.
يقول لسان العرب: “الجُبّة: ضرب من مقطعات الثياب تلبس وجمعها جُبب وجِباب”. ويقصد بمقطعات الثياب هنا مفصلات أي ما يفصل من اللبس.
أما الجلباب وجمعها جلابيب، فيقول لسان العرب :” فهو القميص وهو خمار المرأة الذي تلتحف به ويجوز استعماله لوصف زي الرجل أو المرأة”.
يقول تعالى: “يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ”. الأحزاب ٥٩

حيل:
الحيل: بإمالة الحاء، في اللهجة السودانية القوة والشدة وهي معجمية لفظا ومعنى. يقولون: قم على حيلك بمعنى انهض وقف مستقيما. ويقولون: فلان ما فيه حيل او حيله كِمل، يعنون القُوة والمروءة.
والحيل والحول واحد في اللغة . يقول لسان العرب: “والحَيْل: القوة، وما له حَيْل أي قوة، والواو أعلى وقد تقدم. حَيْل وحَول، يقال: لا حيل ولا قوة إلا بالله لغة في لا حول ولا قوة”.
قوله: والواو أعلى، يعني حول افصح من حيل، وكلاهما عربية. فيجوز القول: لا حول ولا قوة الا بالله، كما يجوز القول : لا حيل ولا قوة الا بالله.
وبالحيل : من العبارات التي تقال في اللهجة السودانية على سبيل الجزم والتأكيد.

خَرَط:
خرط وتنطق أيضا خرت بمعنى ان تقبض بغصن النبات والشجر وتنتزع ورقه بجرة واحدة في قضبة يدك. جاء بسيرة الشيخ سلمان الطوالي الزغرات بكتاب الطبقات: “ومشى بلاد النصارى خرت الفلفل والكزبره والشمار أخدر جاء بهن”. ص ٢١٩
يقول لسان العرب: “خرط: الخَرْط قشرك الورق عن الشجر اجتذابا بكفك. وخَرطتُ العود اخرطه خَرطا: قشرته. وخَرِط الشجرة يخرطها خرطا: انتزع الورق واللحاء عنها اجتذابا. وخرطت الورق: حتته، وهو ان تقبض على أعلاه ثم تمر عليه الى أسفله. وفي المثل: دونه خرط القتاد”.
والقتاد كما جاء بالمعجم شجر له شوك حاد مثل الإبر ينبت بنجد وتهامة ولا تأكله الإبل إلا في عام جدب. وضرب المثل من باب الاستحالة لانه يتعذر عليك ان تخرط ورق شجر القتاد براحة يدك.
ومن خرط بالمعنى المذكور اشتقت حرفة الخراطة. يقول لسان العرب: “وخرطت الحديد خرطا أي طولته كالعمود”. وتشمل الخراطة كما هو معلوم خرط الحديد والخشب. وعنقريب المخرطة معروف.
وتستعمل خرط وخرت في لغتنا من باب المجاز بمعنى سلبه ماله. جاء في الطبقات : “وقتل اكثر من ماية نفس وخرط البلد وخرط بقرنا وغنمنا”.
وكانوا يقولون في لعب القمار: فلان خرت وخرط الجماعة أي الذين يلعب معهم بمعنى فاز عليهم فاستحوذ على نقودهم كلها. مستعارة من خرط ورق الشجر.

خريطة وخريتة:
الخريطة وعاء من قماش ونحوه. وتنطق ايضا خريتة بابدال الطاء تاء. وهي من الخرط اي خرط ورق الشجر (انظر: خرط علاه) كونه كان يجمع ويوضع فيها. وتجمع خرايط وخراطي. وتصغر خريطة فيقال: خرطاية وخرتاية وتجمع خرتويات.
يقول لسان العرب: “والخَرِيطة: هنة مثل الكيس تكون من الخرق والأدم تشرج على ما فيها ومنه خرائط كتب السلطان وعماله”.

زاملة:
الزامِلة الدابة التي يركب عليها ويحمل، والجمع زوامل معجمية. ومن امثالنا: النية زاملة سيدها، أي وسيلته التي توصله إلى غايته.
يقول لسان العرب:” والزامِلة: بعير يحمل عليه الرجل متاعه وطعامه”. ثم روى في الهجاء قول الشاعر:
زوامِلٌ للأشعار لا علم عندهم* بجيًدها إلا كعلم الأباعر.
قوله :زوامل الأشعار، فيه إشارة إلى قوله تعالى :” كمثل الحمار يحمل اسفارا”.
ثم أضاف لسان العرب: “وفي حديث ابن رواحة: أنه غزا معه ابن أخيه على زاملة، وهو البعير الذي يحمل عليه الطعام والمتاع”.

زَرِيبة:
والزريبة معروفة وهي معجمية. تتخذ في الاصل لحفظ البهائم، ولكنها تستعمل لأغراض أخرى مثل زريبة العيش وزريبة الفحم وغيرها. وزريبة البهائم أو المواشي وهي سوق البهائم. والزرب ما يتخذ زريبة وما يزرب به.
يقول لسان العرب: “الزَّرب والزَّريبة: حظيرة الغنم من خشب. تقول رزبت الغنم أزربها زربا، وهو من الزَّرب”.

فَرْوة:
والفروة معجمية. جلد غير مدبوغ تترك بصوفها وتتخذ مصلاة وكذلك فرشا فوق سروج الدواب. وهي كذلك في المعجم.
يقول لسان العرب: “والفروة اذا لم يكن عليها وَبَر وصوف لم تسم فروة. وفي الحديث: أن الخضر عليه السلام، جلس على فروة بيضاء فاهتزت تحته خضراء. والفروة: جلدة الرأس”.
جاء في كتاب الطبقات: “وفرش فروته فوق الماء حتى مرق عليهم”. ص ١١٢ اي قطع (عبر) البحر فوق فروة الصلاة كرامة.

قرع وقرعة:
والقرع الذي يتخذ اداما من الوجبات المشهورة في السودان. والمفردة معجمية.
جاء بمعجم لسان العرب:” والقَرع: حمْل اليقطين، الواحدة قرعة. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب القرع، وأكثر ما تسميه العرب الٌدباء وقل ما يستعمل القرع”.
وهناك القرع البري لا يؤكل، وقشرته اصلب من الذي يؤكل وثمرته مدورة واكبر. وتتخذ ثمرته اناء حيث تشق القرعة إلى نصفين وتنظف من اللب فتصير كأسا لشرب الماء والمريسة. وقد تتخذ القرعة كاملة إناء بعد استخراج اللب فتسمى “بُخسة” وتستعمل لخض اللبن ليصير روبا ولأغراض أخرى.
وورد في لسان العرب ما يشير ان هذا النوع من القرع كان معروفا ايضا ويتخذ أواني. فقد جاء في مادة قفة. قوله: “وهي مدورة كالقرعة”.، انظر أدناه.

قُفَّة:
القفة في لغتنا سلة من خوض أو سعف لحمل الأشياء والمشتروات الخفيفة مثل الخضر والفواكه وهي كذلك في المعجم.
يقول لسان العرب: “والقُفة: تتخذ من خوص ونحوه تجعل فيها المرأة قطنها. وهي مدورة كالقرعة. وفي حديث ابي ذر: وضعي قفتك. القفة: شبه زنبيل صغير من خوص يجتنى فيه الرطب وتضع فيه النساء غزلهن، ويشبه بها الشيخ والعجوز”.
قوله: يشبه بها الشيخ والعجوز، هو باب قولهم في اللهجة السودانية: راجل قفة ساكت، أي إمعة لا رأي له.

كُراع:
الكراع معروفة: الرِجل للإنسان والدابة. الكٌرعين مثنى. وهي معجمية.
يقول لسان العرب:” والكُراع من الانسان: ما دون الركبة الى الكعب ومن الدواب: ما دون الكعب، انثى”.
وتستعمل كراع مجازيا لطرف كل شيء في هيئة الرِجل نقول كراع العنقريب والسرير والتربيزة ونحوها. وفي ذلك يقول لسان العرب: “وكُراع كل شيء طرفه، والجمع كِرعان وأكارع”.
انظر إلى الجمع اكارع، فهل هي “كوارع” الاكلة السودانية المعروفة حدث فيها قلب (تقديم وتاخير)، كقولنا جداد في دجاج؟.
وفي حديث الحض على إجابة الدعوة وقبول الهدية ايا كانت، قال صلى الله عليه وسلم :”لو دعيت إلى كراع لاجبت، ولو اهدي إلي كراع لقبلت” رواه البخاري.

كِيْس:
الكيس معروف وعاء لحمل ما خف وصار يتخذ في هذا العصر من البلاستيك.
يقول لسان العرب: “والكِيس: من الأوعية: وعاء معروف يكون للدراهم والدنانير والدر والياقوت، والجمع كِيسة وفي الحديث: هذا من كيس ابو هريرة، أي مما عنده من العلم المقتنى في قلبه كما يقتنى المال في الكيس”.
واستخدام الكيس بهذا المعنى الوارد في الحديث من التعابير الشبابية في هذا العصر. يقولون: فلان كيسه فاضي، أي ليس عنده شيء من العلم او المعرفة كما كان يظن.
ومن غرائب المصادفات أن ود ضيف الله صاحب كتاب الطبقات قد استعمل هذا المعنى في خاتمة الكتاب حيث يقول: “وهذا الكتاب وضعته من كيس صندوق قلبي، وفرغت منه ضحوة الثلاثا..”.
وكيس مفردة قديمة في اللهجة السودانية وردت في كتاب الطبقات. جاء بسيرة الشيخ بدوي ود ابو دليق: “ان رجلا من شعاره جلب سعية الى سنار فباعها وثمنها ملأ به كيس. مشى ليتبرد في البحر نسى الكيس: نهم الشيخ بدوي. فلما جاء عند الشيخ مرق له الكيس من تحت السجادة واعطاه اياه”. ص ١٢٢
وجاء أيضآ : “ثم جاء رجل من أربجي معه كيس مال مليان فاُعطى للمرأة. الا ان حمد بن الشيخ قال: الكيس عاجبني فرغيه واعطيني اياه”.

مُخلاية ومخلاة:
مخلاة او مُخلاية وجمعها مخالي معروفة. وهي وعاء من جلد، كان يستخدم بمثابة حقيبة يد للمسافر يعلق على الكتف او الزاملة كما تستخدم للعليقة أو العلوق بان تعلق في رقبة الدابة.
وقد وردت مخلاة بالمعجم في مادة الخَلِي وهو الرطب من الحشائش. يقول لسان العرب: “الخَلِي: الرطب من الحشيش، وبه سميت المِخلاة. وأعطني مِخلاة أخلِي فيها”. ولذلك سميت كذلك.
ووردت مخالي جمع مخلاة بشعر المتنبي حيث يقول:
لساحيه علي الأجداثِ حفشٌ * كأيدي الخيلِ أبصرتْ المخالي
والمخالي هنا جمع مِخلاة وهي التي يقدم فيها العلوق للخيل. وأرى ان العليقة او العليق او العلوق سمي كذلك لانه يُعلق في المِخلاة على رقبة الدابة.

مقنع:
المُقْنع في اللهجة السودانية ما تتقنع به المرأة من ثوب وتغطي به رأسها ومحاسنها وهو من القناع. ويقولون: ما في ود مُقْنًعة يقدرني. اي ولد امرأة. جاء في كتاب الطبقات: “فوجد عنده بنتا حشيمة ان دخلت وان خرجت متقنعة”. والمفردة معجمية.
يقول لسان العرب: “القناع والمِقْنعة ما تتقنع به المرأة من ثوب تغطي به رأسها ومحاسنها. والقناع أوسع من المقنعة وقد تقنعت به، وقنعت رأسها”.
ومن باب المجاز تستخدم مفردة المُقْنع بمعنى الإنسان الحامي والساتر لعرضه. يقال: مُقنع الكاشفات. “ويا مُقنع ولياته”. الحامي لبنات قبيلته.

مَعَط:
معط بمعنى نتف وسله من منبته. يقولون معط شعره ومعط العشب والحشائش والنبات ونحوها. كنا نمعط سبيب الحمير نصنع منه شراكا للطير.
يقول لسان العرب: “والمعط: الجذب. ومعط السيف وامتعطه: سله. ومعط شعره وجلده معطا فهو أمعط. ومعطه يمعطه معطا: نتفه. وتمعطت اوبار الإبل: تطايرت وتفرقت. والمعط: ضرب من النكاح ومعطها معطا: نكحها”.
قول المعجم: “والمعط: ضرب من النكاح ومعطها معطا: نكحها”، هو المعط ذاته بهذا المعنى المجاري في اللهجة السودانية.

مَلَص:
ملص في اللهجة السودانية تاتي بمعنى: خلع الملابس والنعل. وتأتي بمعنى انفلات الشيء أو انزلاقه من اليد الممسكة به. كان يقال: الحبل انملص من يده. والتلفون انملص في الحمام. والدلو انملص في البير. وهي معجمية.
يقول لسان العرب: “واملص وتملص: زل انسلالا لملاسته، وخص اللحياني به الرشاء والعنان والحبل، قال: وانملص الشيء افلت، وتدغم النون في الميم. قال الليث: إذا قبضت على شيء فانفلت من يدك قلت انملص من يدي انملاصا”.
لاحظ قول المعجم املص وانملص، وهذ هي بالضبط صيغ الفعل المستخدمة في اللهجة السودانية. وفي لغة المدن : اتملص.

نتف:
ونتف ينتف نتفا، معط الريش ونزعه. وهي معجمية. جاء بلسان العرب: “والنتف: نزع الشعر وما أشبهه. نتف نتفه ينتفه نتفا”.

نَشَل ونشال:
نشل الماء بالدلو من العِد أو البئر، اخرجه وسحبه وهو تعبير فصيح.
وجاء في كتاب الطبقات: “فقال يا عمي رايت عندي دلو أنشل به الماء من عِد وافرغه في حيضان كثيرة. قال له أبشر بالخير. الناس تشيل من علمك وتفضل”. ص ٧٣
يقول لسان العرب: “نشَل الشيء ينشله نشلا: أسرع نزعه. ونشَلَ اللحم ينشله نشلا: أخرجه من القدر بيده من غير مغرفة. وفي الحديث: أنه مر على قدر فانتشل منها عظما أي أخذه قبل النضج وهو النشيل”. انتهى. ومن ذلك نستنتج ان النشّال وهو لص الجيوب سمي بذلك لأنه ينشل اشياء الناس وينتزعها من جيوبهم خلسة.

وَجَع:
الوجع كما هو معلوم الألم مطلقا. غير أن الوجع الناجم عن المرض هو الأكثر شيوعا. ومن ذلك وجع الراس ووجع الكرعين وغيره. وأما الألم فلم تكن معروفة في اللهجة السودانية قبل شيوع لغة التعليم الحديث والإعلام. وقد هجر الناس مفردة وجع حتى في كلامهم لمظنة العامية.
يقول لسان العرب: “الوجَع: اسم لكل مرض مؤلم والجمع أوجاع. وقد وجِع فلان فهو وجِعٌ.. قال: ويقول أنا أوجع رأسي ويوجَعُني رأسي وأوجعته أنا. ولا تقل يوجِعني راسي والعامة تقوله. وتوجع: تشكى الوجع”.

عبد المنعم عجب الفَيا
١٥سبتمبر ٢٠٢٦

abusara21@gmail.com

Author
عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإخوان المسلمين الجرأة علي الله والافتراء علي حقائق التاريخ وقوة العين .. بقلم: محمد فضل علي
الرياضة
الهلال يستضيف ود نوباوي في حملة الدفاع عن لقب الدوري السوداني .. انتصاران للشرطة وهلال الفاشر
هل يمكن إرساء قواعد الحكم المدني ـ الديمقراطي قبل حل معضلة الانقلابات العسكرية؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان
منبر الرأي
الإسلام السوداني ومبادرة كدباس .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
منشورات غير مصنفة
أسعدني تصريح البرير .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القوة والإلهام والتفرد! .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منبر الرأي

على هامش الحدث (14) .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

كيف كانت البنية الطبقية لممالك النوبة المسيحية؟

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

قوش السوداني .. وتوفيق الجزائري .. بقلم: محفوظ عابدين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss