باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
السر جميل عرض كل المقالات

رحلة الانسان بين ضيق الرحم وسعة الأبدية

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2026 9:07 مساءً
شارك

بقلم: السر جميل

تبدا حكاية الانسان في ظلمات ثلاث حيث يرفل الجنين في رحم امه ينعم بامن واستقرار لا يدانيهما شعور. يرى ذلك المكان الضيق الفصاء الفسيح وملاذه الآمن ومنتهى سعادته التي لا يبغي عنها بديلا. ولو خاطبت ذلك الجنين وقلت له إن لديك عينين لم تبصر بهما الجمال بعد وانفا لم تستنشق به عبير الحياة واذانا لم تطرب لسماع اصواتها وفما لم يتكلم ولسانا لم يتذوق وارجلا لم تطا الارض ليركض بها بحرية لرفض تصديقك ولاعتصم بمكانه معتقدا ان ما هو فيه هو الكمال المطلق والنعيم المقيم. لكن المقادير تسوقه إلى اجله المسمى فتاتي لحظة الطلق وهي لفظة استمدت اسمها في اللغة من السرعة والقوة كالسهم المنطلق من قوسه او الرصاصة النافذة من مضربها ليدفع الطفل إلى الخروج مكروها مقهورا. يخرج إلى النور باكيا متوجعا على فراق ذلك النعيم الدفيء الذي الفه واعتاد عليه.

وما هي إلا سنوات قلائل حتى ينمو هذا الطفل وتتفتح حواسه ليدرك ضيق تفكيره السابق وقصور فهمه القديم. يغمر السطح ركضا ولعبا وضحكا وتستبشر نفسه بجمال الكون حوله. يتعلم الكلام بشغف فيسعد بترديد الكلمات ويطلب من والديه اعادتها عشرات المرات ليستلذ باصواتها وينتشي بصدى كلماتها دون ملل او كلل متكشفا ابعاد عالم جديد لم يكن يتخيل وجوده.

ثم تمر الايام سراعا ويكبر الطفل ليبلغ مرحلة العقل والادراك حيث تتشكل معالمه الفكرية وتكتمل لديه أدوات التمييز بين الحق والباطل والصالح والطالح والخبيث والطيب. وهنا تتبدى له الحقيقة الكبرى بلسان الحكمة والشرع ان هذه الحياة برمتها بكل سعتها وبهرجها ودورها الفارهة وقصورها المجهزة بشتى سبل الراحة ليست إلا دار ممر وعابرة سبيل. وان هناك دارا اخرى دائمة هي المستقر والقرار لا شقاء فيها ولا تعب ولا غل ولا حسد خلود سرمدي لا ينتهي ولا يزول.

غير ان الانسان يقع مجددا في الفخ ذاته الذي وقع فيه وهو جنين فيتشبث بالدنيا ويتشبث بصغائر الامور ويتحجر في رايه متبعا هوى نفسه الامارة بالسوء. يخاصم ويغضب ويشتد في المحاسبة على التفاهات والامور الجانبية ويرفض العفو عن الذلات او التنازل عن الخطا. ورغم ان الطريق امامه واضح كالمحجة البيضاء لا عوج فيه ورغم وجود الدليل الهادي المتمثل في القران الكريم والقدوة الحسنة المتمثل في نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام إلا انه يصر على عناده ويؤثر زائل الدنيا على باقي الاخرة.

وفجاة ودون سابق انذار او ميعاد مسبق يقتحم الموت ساحته فتقبض روحه لتنتهي رحلته القصيرة. في تلك اللحظة الحرجة يدرك الانسان الحقيقة الثانية ويُعرض عليه شريط حياته كاملا بكل ما فيه من جحود وخصام وإعراض عن الحق والدليل. يصحو من غفلته ويتوسل راجيا من الملائكة ان يرجعوه إلى الدنيا ولو لساعة واحدة ليصحح ما افقده طيشه وليستدرك ما فاته من صالح الاعمال. ولكن هيهات فقد قضى الأمر وحُسم المصير وصارت بينه وبين الرجوع كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون. إنها حقيقة مريرة بطعم العلقم يدرك ثقلها من يكتب هذه السطور ومن يقراها على حد سواء.

وهنا تبرز المفارقة العجيبة وتتكرر المشاهد في تقابل جلي، إذ يعود المشهد الأول ولكن بصورة معكوسة، فتراه حين قدم الدنيا كان يبكي وحده والجميع حوله يضحكون استبشارا، حتى إذا جاءت ساعة الرحيل بكى من حوله ألما وفراقا لحياة ظنوها نعيما مقيما، في حين يقف هو على أعتاب الحقيقة المجردة.

ولقد أبدع الشاعر حين لخص هذه المأساة والإشراقة في أبايته الخالدة ولدتك امك يا ابن ادم باكيا والناس حولك يضحكون سرورا فاعمل لنفسك ان تكون اذا بكوا في يوم موتك ضاحكا مسرورا

إنها الدعوة الأبدية لاستفاقة الروح قبل فوات الأوان. ففي أي طريق تسلك الآن وبأي دليل واد تصطحب أي قدوة تهتدي؟

من سلسة مقالات للأسرة

elsir90@hotmail.com

Author

السر جميل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عن رحيل التجاني عبد القادر: فقد أليم على المستويين الخاص والعام
منبر الرأي
ضائعٌ وطني بين هذي العباءات بيضا وخضره .. شعر: عاصم محمد حنفي
منبر الرأي
ماذا قال هارون لمصطفى البطل؟
منبر الرأي
حليل موسى يا حليل موسى: الشيخ موسى علي التوم “1921-2009” .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
بيان صادر عن بعثة يونيتامس بشأن وقف إطلاق النار خلال عيد الأضحى المبارك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عن إنتفاضة شعبنا نحكي (1): وآخيرا تغير وجه السودان إلى الأبد .. بقلم: أحمد ضحية

طارق الجزولي
منبر الرأي

شخصيات في الخاطر (الراحلون): محمود أمين العالم (18 فبراير 1922 ــ 10 يناير 2009) .. بقلم: د. حامد فضل الله / برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

بعض مما فضحه التشكيل الوزاري الجديد .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

ماندلا: أظنه يريد لنا أن نفوز بالكأس … بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss