باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عثمان يوسف خليل
عثمان يوسف خليل عرض كل المقالات

كتاباتي: عن الحق (2)

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2026 9:09 مساءً
شارك

نعود للحديث عن الحق الذي بدأناه بمقولة الامام محمد عبده الشهيرة والتي اشرنا لها في موضوع سابق.. وهنا يجب ان ننتبه لشى مهم وهو انه للوصول إلى الحق لا بد للمرء ان يعرف انه يحتاج إلى اعمال عقله، لان الحق لا يكتمل إلا بوجود عقل يبحث، ومن جهة اخرى فان الثبات عليه يحتاج إلى ضميرٍ حي.

ان الناس عادة لا يختلفون في حب الحق بقدر ما يختلفون في ثمنه. فكثيرون يؤمنون بالحق ما دام لا يمس مصالحهم، ولا يهدد مكانتهم، ولا يكلّفهم خسارة. فإذا جاء الاختبار انقسموا إلى فريقين: فريقٍ بقي مع الحق وإن بقي وحده، والفريق الثاني آثر السلامة، لكنه اختار الصمت أو المسايرة..

وطريق الحق والوصول إليه لم يكن ابداً في اى يوم من الأيام طريقًا سهلاً. فمنذ فجر التاريخ، نلاحظ ان أصحاب المصالح يقفون بشدة في طريق كل دعوة إلى العدل، فالحق ان تحقق فانه سوف يحدّ من كل سلطانهم، ويكشف زيفهم، ويعيد كلٌ الحقوق إلى أصحابها.

لكن لابد لنا ان ندرك شى مهم ان أعظم ما يفسد الحق أن يتحول إلى شعار يُرفع، لا قيمة يُمارس. فكم من إنسان يتحدث عن العدل وهو يظلم أقرب الناس إليه، وكم من مسؤول يكثر من الحديث عن النزاهة وهو أول من يفرّط فيها، وكم من مجتمع يطالب بحقه، لكنه لا يمنح الآخرين حقوقهم.

الحق ياسادتي لا يتجزأ، كما ان الحق لا يعرف المحاباة. فمن قبل الظلم على غيره، فتح الباب ليقع عليه يومًا ما. ومن رضي بالكذب إذا وافق هواه، فلن يجد من يصدق معه حين يحتاج إلى الصدق.

ومن البديهي القول إن أول انتصار للحق يبدأ داخل النفس. وذلك حين ينتصر الإنسان على تعصبه، وعلى هواه، وعلى رغبته في تبرير أخطائه، فانه يكون قد وضع قدمه الأولى في طريق الحقيقة. أما من جعل هواه ميزانًا، فلن يرى الحق إلا إذا وافق رغبته.

ويبقى الحق ثابتًا، وإن تغيّرت الوجوه، وتبدلت الأزمنة، واختلفت الموازين. فهو لا يستمد قوته من كثرة أنصاره، بل من كونه حقًا. وقد يتأخر انتصاره، لكن تأخره لا يعني هزيمته، كما أن انتشار الباطل لا يجعله حقيقة.

ولعل أعظم ما يحتاجه عالمنا اليوم ليس كثرة المتحدثين عن الحق، وإنما كثرة الذين يعيشونه في أقوالهم وأفعالهم، لأن الأفعال هي اللغة التي لا تستطيع الأكاذيب أن تزاحمها..

عثمان يوسف خليل

osmanyousif1@icloud.com

Author
عثمان يوسف خليل

عثمان يوسف خليل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجنرال ياسر العطا؛ مجرّد حالة من الصخب ومايكرفون لا أكثر!
منبر الرأي
كَجَّنْتُ دي الحارَة
منبر الرأي
كيف يتحول الكوز الى كائن غريب بالرغم من انه ولد من والدين من البشر اعطوه الحب وغرسوا فيه الإنسانية !!
منبر الرأي
عشر نقاط لجعل الاتفاق كمدخل لتحقيق حلم الدولة الوطنية .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
عُرس الجّن: الطيّب صالح .. بقلم: عبدالله الشقليني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هلال مريخ وسطحية بعض كتاب الراي .. بقلم: محمد عثمان – الامارات

طارق الجزولي
منبر الرأي

المرشد إلى فهم مهدية محمد أحمد المهدى بن عبدالله (7) .. بقلم: الحارث إدريس الحارث

الحارث إدريس
منبر الرأي

ده يوم تلتين .. شعر: الأستاذ موسى ابراهيم/ الوكيل الأسبق لوزارة المالية

طارق الجزولي
منبر الرأي

عناكب سودانية مُعدِّدة ومتخذات أخدان .. بقلم: د.بشير إدريس محمد..أمريكـــا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss