باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 7 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مرتضى القسم
مرتضى القسم عرض كل المقالات

دروس من تجارب الأمم.. لماذا نهضوا ولماذا سقطنا؟

اخر تحديث: 20 سبتمبر, 2026 9:43 مساءً
شارك

بقلم د.مرتضى القسم عوض الكريم
اتفق الناجحون على حقيقة واحدة: الصراع على الكرسي لا يبني وطناً، والخلاف السياسي لا يُدير مصنعاً، ولا يبني مدرسة، ولا يرصف طريقاً.

الدول التي عبرت لم تسأل: من يحكم؟ بل سألت: كيف تُحكم الدولة؟

التاريخ يقول: الدول لا تفلس لقلة مالها، بل تفلس حين يتقدم الولاء على الكفاءة، والشعار على الإنجاز، والمصلحة الضيقة على المصلحة العامة.

وهذا هو داؤنا في السودان.

وطن يملك خيرة العقول وأنبغ الأطباء وأمهر المهندسين وشعباً صابراً يريد أن ينهض، تحكمه عقلية تريد أن تبطش وتسفح وتلفح. عقلية تموّل العطالة من عرق الفقراء، وتُرضي عديمي الكفاءة من قوت اليتامى. نخب لا تجتمع إلا على إيذاء المواطن، ولا تتفق إلا على إفقاره.

لذلك ترى دولاً تملك كل شيء وتعاني، ودولاً لا تملك شيئاً وتتقدم. ونحن نملك كل شيء ونرذل كل عام إلى أسفل سافلين.

الحقيقة المرة: الأوطان لا تحتاج موارد أكثر، بل تحتاج إدارة أفضل، ورؤية أوضح، وشجاعة في القرار.

من أراد الاستقرار فليجعل التعليم مشروعاً وطنياً، والاقتصاد مشروعاً وطنياً، والكفاءة مشروعاً وطنياً. فالمستقبل لا يُبنى بخطب الأمس، بل بخطط الغد.

الأوطان لا تسقط باختلاف الآراء، بل تسقط حين تتفق النخب على دفن الحقائق. ولا تنهض بتغيير الأشخاص، بل بتغيير طريقة التفكير.

والدليل حولنا:

ألمانيا خرجت من تحت الرماد. رواندا خرجت من المذابح فصارت تاج أفريقيا. سنغافورة بلا ماء ولا أرض صارت مركز العالم.

أما الدرس الصيني فهو الفيصل:

الصين لم تنهض بالصدفة. نهضت لأن حزبها الحاكم قرر أن يتحول من حزب شعار إلى حزب إنجاز.

منذ 1978 قالها دنغ شياو بينغ واضحة: لا يهم لون القطة، المهم أن تصطاد الفأر.

الحزب الشيوعي الصيني فعل ثلاثاً:

أولاً: جعل الكفاءة معيار الترقية، لا الولاء.
ثانياً: ضرب الفساد بيد من حديد، بلا حصانة وبلا كبير.
ثالثاً: ربط شرعيته بلقمة الشعب، فقال: إن لم نُطعم الناس، فلا حق لنا في الحكم.

أنشأ مصانع الكوادر، وألزم كل مقاطعة بخطة خمسية وأرقام إنتاج، وجعل التعليم والصناعة مقدسات لا تمس.

فانتقل من المجاعة إلى قيادة العالم في أربعين عاماً.

هم سألوا: كيف نُطعم ملياراً؟ ونحن نسأل: كيف نحكم شعباً جائعاً؟

هنا يكمن الفرق بين من يبني دولة ومن يدفن وطناً.

murtadaasgad@gmail.com

Author
مرتضى القسم

مرتضى القسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حميدتي غباء أم استغباء .. بقلم: خالد أحمد
الأخبار
السودان يطالب الأمم المتحدة باتخاذ تدابير قانونية إزاء حرمان البرهان من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة
منبر الرأي
وراك والزمن طويل !
الأخبار
الصحة العالمية ومسؤولون: مخاوف من مقتل مئات في اقتحام آخر مستشفى عامل بالفاشر في السودان
الأخبار
التجارة تهدد الموظفين المحتجين بالفصل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عائلات الأولياء الصالحين والإسلام في السودان (2 – 2) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

المجلس العسكري وانحياز الحركة الإسلامية السودانية .. بقلم: د. الطيب النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

القدوة والسيرة العطرة .. بقلم: عميد معاش طبيب/ سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

الكلام المباح في ملمات الأفراح والأتراح: الحلقة الأخيرة .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss