باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد عرض كل المقالات

أعلى الغناءُ يُغارُ منّا؟

اخر تحديث: 22 سبتمبر, 2026 2:29 مساءً
شارك

أعلى الغناءُ يُغارُ منّا؟
غنّينا لشعرائهم منذ عقود… فمتى يعضّ الغناء العربي على عنّابنا بالبرد؟
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
حين صدح الفنان السعودي محمد عبده بكلمات الشاعر السوداني إدريس جماع: «أعلى الجمال تغار منا؟»، احتفى السودانيون بالأمر، ورافق الاحتفاء شيء من الدهشة، كأن عبور القصيدة السودانية إلى حنجرة فنان عربي كبير حادثة نادرة تستحق أن نتوقف عندها طويلًا. والقصيدة لم تكن مجهولة في السودان؛ فقد سبق أن تغنى بها الفنان الكبير سيد خليفة قبل عقود، لكن أداء محمد عبده منحها نافذة أخرى على جمهور عربي أوسع، وأعاد اسم إدريس جماع إلى التداول خارج السودان. وقبل ذلك بأكثر من نصف قرن، كانت أم كلثوم قد حملت قصيدة الشاعر السوداني الهادي آدم «الغد» إلى الآفاق العربية تحت عنوان «أغدًا ألقاك»، بلحن محمد عبد الوهاب.
ومن هنا يطل السؤال:
لماذا نحتفي في السودان كلما حمل صوت عربي كبير قصيدة سودانية، كأن حدودًا ثقافية عصية قد فُتحت فجأة؟ ولماذا يبدو الأمر مدهشًا أصلًا؟
ولنستعر من إدريس جماع سؤاله، ونغير فيه كلمة واحدة:
أعلى الغناءُ يُغارُ منّا؟
لا نقصد الغيرة حرفيًا، ولا نزعم أن العرب يتعمدون تجاهل الإبداع السوداني؛ إنها مداعبة ثقافية وعتاب محب، وراءهما سؤال أكثر جدية:
نحن غنينا لشعرائهم منذ عقود، فلماذا ظلوا يسمعون شعرنا أقل مما سمعنا شعرهم؟
فالأغنية السودانية لم تكن يومًا جزيرة مغلقة على نفسها، وعلى الرغم من ثراء الشعر السوداني وتنوعه، فتحت حناجر مطربينا أبوابها للقصيدة العربية، ولم تسأل الشاعر القادم إليها عن جواز سفره، وإنما بحثت عن النص الجميل القادر على أن يتحول إلى غناء.
غنى العميد أحمد المصطفى لإيليا أبي ماضي «وطن النجوم»، وغنى عبد العزيز محمد داؤود للشاعر اللبناني إلياس فرحات «عروس الروض»، فصار النداء إلى عروس الروض ذات الجناح جزءًا من الذاكرة السودانية، كما غنى أبو داؤود «هل أنت معي» للشاعر المصري محمد أحمد علي، وغنى صلاح بن البادية للشاعر الفلسطيني أحمد القاضي «ليلة السبت».
أما أبو القاسم الشابي فقد وجد في السودان أكثر من صوت يحتضن قصيدته؛ فغنى حمد الريح «الصباح الجديد»، وغنى حسن سليمان «عذبة أنت كالطفولة كالأحلام»، وأداها كذلك سيف الجامعة. وجاء نزار قباني إلى الغناء السوداني من دمشق، فغنى حمد الريح «حبيبتي»، وحمل محمد الأمين شعره في «طائشة الضفائر»، كما غنى مصطفى سيد أحمد للشاعر الفلسطيني سميح القاسم.
ولم تكن المملكة العربية السعودية بعيدة عن هذه الرحلة؛ فقد غنى الفنان السوداني الكبير العاقب محمد حسن من شعر الأمير السعودي عبد الله الفيصل، في مثال آخر على أن الحنجرة السودانية لم تكن ترى الحدود السياسية حدودًا للقصيدة.
وهذا المثال بالذات جدير بالتوقف عنده ونحن نتحدث اليوم عن محمد عبده وإدريس جماع:
فكما حمل محمد عبده، السعودي، شعر إدريس جماع السوداني، كان العاقب محمد حسن، السوداني، قد حمل شعر عبد الله الفيصل السعودي.
ما أجمل التبادل حين يسير في الاتجاهين.
عبد العزيز المبارك… وعلي محمود طه مرة أخرى
وثمة مثال جميل آخر لا ينبغي أن يغيب عن هذه الرحلة، هو الفنان السوداني عبد العزيز المبارك، الذي مد صوته إلى شعر الشاعر المصري علي محمود طه المهندس، ذلك الشاعر الذي وجد شعره كذلك طريقه إلى التجربة السودانية عند عبد الكريم الكابلي.
وغنى عبد العزيز المبارك من شعره:
«إذا ما طافَ بالأرضِ شعاعُ الكوكبِ الفضّي
إذا ما أنَّتِ الريحُ وجاشَ البرقُ بالومضِ
إذا ما فتَّحَ الفجرُ عيونَ النرجسِ الغضِّ
بكيتُ لزهرةٍ تبكي بدمعٍ غيرِ مرفضِّ
زواها الدهرُ لم تسعدْ من الإشراقِ باللمحِ
على جفنينِ ظمآنَينِ للأنداءِ والصبحِ»
تأمل هذه الصورة قليلًا:
شاعر مصري يكتب، ثم يلتقط مطرب سوداني كلماته ويمنحها صوتًا ولحنًا ووجدانًا آخر. لم يقل عبد العزيز المبارك: لماذا أغني لشاعر مصري؟ لقد رأى القصيدة، وأحبها، فغناها.
وهذه، في الحقيقة، هي خلاصة الحجة كلها.
سيد خليفة… وجسر آخر إلى مصر
وكان سيد خليفة واحدًا من أكثر الأصوات السودانية انفتاحًا على الشعر العربي؛ فقد غنى للشاعر المصري إبراهيم رجب «يا منى الأحلام» و«ليلة النيل» و«أنا وإياك» و«على ربا النهر»، وغنى لعبد المنعم يوسف «حلم الصبا»، ولصلاح عبد الصبور «يا سمرا».
والمفارقة أن سيد خليفة نفسه هو الذي حمل قصيدة إدريس جماع «غيرة» إلى الغناء السوداني قبل أن تعود القصيدة بعد عقود من بوابة عربية أخرى بصوت محمد عبده، وكأن القصيدة قامت برحلة دائرية جميلة:
من شاعر سوداني إلى حنجرة سودانية، ثم من السودان إلى حنجرة سعودية، ومنها إلى جمهور عربي جديد.
وهكذا ينبغي أن تتحرك الثقافة.
الكابلي… حين أصبحت المكتبة حنجرة
لكن عبد الكريم الكابلي يظل حالة خاصة؛ فمعه لم تكن المسألة قصيدة فصيحة يختارها المطرب من حين إلى آخر، بل كان قارئًا للشعر قبل أن يكون مؤديًا له، وكانت مكتبته، في معنى من المعاني، تمشي معه إلى المسرح.
غنى لعباس محمود العقاد «شذى زهر»، وغنى لعلي محمود طه «الجندول»، ولأحمد شوقي «صداح»، ثم مضى أبعد في الزمن إلى الشعر العربي القديم، والتقط الأبيات المنسوبة إلى يزيد بن معاوية، ومنها تلك الصورة الشعرية الباذخة:
«وأمطرت لؤلؤًا من نرجسٍ وسقت
وردًا وعضّت على العنّاب بالبرد»
وهنا يصعب عليّ مقاومة السؤال.
لقد أخذ الكابلي عنّابهم، ووضعه في حنجرة سودانية، وألبسه من موسيقانا ووجداننا حتى صار مألوفًا في مجالسنا.
فمتى يعضّ الفنانون العرب على عنّابنا الغنائي بالبرد؟
والعنّاب هنا لم يعد ثمرة في بيت قديم، بل أصبح رمزًا لذلك البستان الشعري السوداني الكبير الذي ما زال جانب منه ينتظر الحناجر العربية. لدينا التيجاني يوسف بشير، وإدريس جماع، والهادي آدم، ومحمد المهدي المجذوب، ومحمد عبد الحي، وغيرهم كثيرون.
فمتى تأتي الحناجر العربية إلى هذا البستان، لا لأنها تريد مجاملة السودان، وإنما لأنها عثرت فيه على الشعر؟
حتى العندليب السوداني ذهب إليهم
وزيدان إبراهيم، ذلك الصوت الذي ارتبط في الوجدان السوداني بالرومانسية، ذهب هو الآخر إلى الشعر العربي خارج السودان؛ فغنى لعباس محمود العقاد «كاد يمضي العام أو تولى»، وغنى لإبراهيم ناجي «داوي ناري والتياعي». ولم تتوقف الرحلة عند المطربين الأفراد، فقد غنت عقد الجلاد «أزهار الشتاء» لفاروق جويدة.
وهكذا تصبح أمامنا خريطة مذهلة: إيليا أبو ماضي، وإلياس فرحات، وأبو القاسم الشابي، ونزار قباني، وسميح القاسم، وعبد الله الفيصل، وصلاح عبد الصبور، وعباس محمود العقاد، وإبراهيم ناجي، وأحمد شوقي، وعلي محمود طه، وفاروق جويدة، ويزيد بن معاوية؛ شعراء من بلدان وعصور ومدارس مختلفة، لكنهم التقوا جميعًا في مكان واحد:
الحنجرة السودانية.
غنينا لهم… فهل سمعونا؟
وهنا نقلب السؤال: إذا كانت الأغنية السودانية قد فعلت كل ذلك بالشعر العربي، فماذا حدث في الاتجاه الآخر؟
سرعان ما تقفز إلى الذاكرة التجربة الأشهر:
أم كلثوم والهادي آدم.
كانت «أغدًا ألقاك» لحظة فارقة: شاعر سوداني، وصوت أم كلثوم، ولحن محمد عبد الوهاب، وجمهور يمتد من المحيط إلى الخليج. وحين حملت أم كلثوم القصيدة، لم تعد بحاجة إلى جواز سفر؛ كانت جميلة، وكان ذلك كافيًا.
ثم تمر العقود ويأتي محمد عبده إلى إدريس جماع، فيحتفي السودان ويتعجب البعض، ويكتشف مستمعون عرب شاعرًا ظل السودانيون يقرأونه ويحفظونه منذ أجيال.
وهنا تقع المفارقة:
لماذا احتجنا إلى حنجرة من خارج السودان حتى يسمع جمهور عربي واسع شاعرًا كان يعيش منذ زمن في ذاكرتنا؟
ليست المشكلة في الشعر، وليست في الغناء؛ إنها، في جانب كبير منها، مشكلة وصول.
من يملك مكبّر الصوت؟
ليس الإبداع وحده هو الذي يقرر ما يصل إلى الناس؛ فهناك الإذاعة والتلفزيون والصحافة وشركات الإنتاج والمهرجانات ودور النشر والعواصم الثقافية، ومن يملك مكبّر الصوت يسمعه الآخرون، بينما قد يبدع من لا يملكه بالصوت نفسه، وربما بأجمل منه، ثم يبقى صوته قريبًا من موطنه.
ولهذا ينبغي أن نفرق دائمًا بين:
قيمة الإبداع وقوة توزيعه.
عرفت القاهرة وبيروت وغيرهما مؤسسات ثقافية وفنية ضخمة امتد تأثيرها عبر العالم العربي، بينما لم يمتلك السودان تاريخيًا آلة الانتشار الخارجي بالقوة نفسها؛ فكان السودان يسمع كثيرًا مما يأتي من العالم العربي، بينما لم يكن العالم العربي يسمع بالقدر نفسه ما يأتي من السودان.
وهل السلم الخماسي هو المتهم؟
قد يقال إن خصوصية الموسيقى السودانية، وحضور السلم الخماسي فيها، جعلاها أقل ألفة لبعض الآذان العربية، وربما يفسر ذلك جزءًا من الظاهرة، لكنه لا يفسرها كلها؛ فنحن لم نطلب من إيليا أبي ماضي أن يصبح سودانيًا، ولم نطلب من الشابي أن يغير هويته التونسية، ولم نطلب من نزار قباني أن يكتب داخل قالب سوداني، كما لم نسأل العقاد أو إبراهيم ناجي أو علي محمود طه عن جنسياتهم قبل أن نغني لهم.
أخذنا النص الجميل، ثم أعطيناه شيئًا من السودان.
دخلت القصيدة إلى إيقاعنا وسلمنا الخماسي وحساسيتنا الموسيقية، ثم خرجت عربيةً سودانية المذاق. ولعل عبد العزيز المبارك وهو يغني لعلي محمود طه مثال جميل على ذلك؛ فعيون النرجس والبرق والفجر التي ولدت في قصيدة شاعر مصري وجدت حياة موسيقية أخرى على ضفاف النيل السوداني.
وهذا ليس ضعفًا في الهوية.
إنه ثقة بها.
القصيدة الجميلة لا تحمل جواز سفر
هذه هي، في ظني، أجمل خلاصة لتاريخ علاقة الغناء السوداني بالشعر العربي. لم يسأل المستمع السوداني: هل إيليا أبو ماضي لبناني؟ وهل الشابي تونسي؟ وهل نزار سوري؟ وهل سميح القاسم فلسطيني؟ وهل عبد الله الفيصل سعودي؟ وهل العقاد وناجي وعلي محمود طه وشوقي مصريون؟
لقد دخلوا جميعًا بيوتنا بلا تأشيرة، وكانت التأشيرة الوحيدة المطلوبة:
أن يكون النص جميلًا.
ولهذا فإن عتابنا ليس عتاب من أغلق بابه ثم طالب الآخرين بفتح أبوابهم، وإنما هو عتاب من فتح الباب طويلًا، ثم اكتشف أن الطريق في الاتجاه الآخر أضيق.
عنّابنا ما زال ينتظر
وأعود إلى الكابلي:
«وأمطرت لؤلؤًا من نرجسٍ وسقت
وردًا وعضّت على العنّاب بالبرد»
وأتساءل:
كم من عنّاب سوداني ما زال على أغصانه؟
كم قصيدة للتيجاني يوسف بشير تنتظر ملحنًا عربيًا يكتشف ضياءها؟ وكم نصًا لإدريس جماع لم يصل بعد إلى الجمهور الذي وصلته «أعلى الجمال تغار منا»؟ وكم من محمد عبد الحي والمجذوب وغيرهما ينتظر أن تتجاوز قصيدته حدود الخرطوم وأم درمان إلى فضاء عربي أرحب؟
لسنا نريد مجاملة، ولا نريد أن يغني فنان عربي لشاعر سوداني لأنه سوداني؛ نريد منه أن يفعل ما فعله السودانيون بالشابي ونزار وإيليا أبي ماضي والعقاد وشوقي وعلي محمود طه وعبد الله الفيصل: أن ينسى جواز السفر، ويقرأ القصيدة، ويحبها، ثم يغنيها.
عندها فقط تصبح الثقافة العربية شارعًا ذا اتجاهين.
أعلى الغناءُ يُغارُ منّا؟
ربما لا.
وربما كان السؤال نفسه أجمل من الإجابة.
فالذي نريده ليس أن يغار أحد من جمالنا، بل أن يراه؛ وليس أن يجاملنا، بل أن يسمعنا. لقد غنينا شعرهم لأننا أحببناه، لا لأن أصحابه مصريون أو لبنانيون أو تونسيون أو سوريون أو فلسطينيون أو سعوديون، وغنينا لهم لأن الشعر الجميل كان عندنا أكبر من الجغرافيا.
وحين غنوا شعرنا، دهشنا لأنهم غنوا لشاعر سوداني!
وتلك هي المفارقة كلها.
لقد ذقنا وردهم، وشممنا أزهارهم، وغنينا شعرهم، وحتى عنّابهم عضضنا عليه بالبرد…
فمتى تمد الحناجر العربية ألحانها إلى بساتيننا؟
ومتى يعضّ الغناء العربي على عنّابنا بالبرد؟
عندها ربما لن نحتاج إلى أن نسأل:
أعلى الغناءُ يُغارُ منّا؟
لأن الإجابة ستكون…
أغنية.

abdelrmohd@hotmail.com

Author

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
حكومة السودان تقرر رسمياً استبدال العملة الوطنية وتستعد لتنفيذ خطة اقتصادية شاملة
كبسولات في عين العاصفة : توثيقيات الحرب العبثية والثورة المستمرة .
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [215]
منبر الرأي
إعفاء طلاب دارفور من الرسوم الجامعية.. تكريس للغُبن أم تميز من اجل السلام…؟ .. بقلم: محمد صلاح احمد/دبلوماسي سابق
تقارير
السودان: العد التنازلي لاستفتاء الجنوب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العندو دين مابسرق البلد العبادو موحدين … بقلم: ندى حليم

ندى حليم
منبر الرأي

بعض كوادر جماعة الاخوان المسلمين غادروا امريكا بصورة مفاجئة .. بقلم: محمد فضل علي … كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

ضياء البلال: إضراب الأطباء ليس دسيسة إسفيرية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

سلام ملزم

صباح محمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss