باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 25 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبداللطيف سويكت
عبداللطيف سويكت عرض كل المقالات

الدرس في الدرس

اخر تحديث: 30 سبتمبر, 2026 10:28 صباحًا
شارك

إخضاع عالم الاجتماع نفسه والمؤسسة الأكاديمية ذاتها لنفس المشرط النقدي الذي يُشرح به بقية المجتمع.
لكن من الناحية التوثيقية الدقيقة، المحاضرة بعنوان الدرس في الدرس نُشرت كـ كتاب مستقل قائم بذاته صدر عن دار نشر (Minuit) عام 1982.

  1. السياق التاريخي والرمزي للمحاضرة
    الحدث: في 23 أبريل 1982، طُلب من بيير بورديو إلقاء “المحاضرة الافتتاحية” في كوليج دو فرانس ؛ وهي أرفع وأرقى مؤسسة أكاديمية وثقافية في فرنسا، وتُعد القمة المطلقة للشرعية العلمية.
    المفارقة المفاهيمية: بورديو، المناهض للنخبوية والذي قضى حياته يفضح كيف تمنح المؤسسات التعليمية “سلطة رمزيّة احتكارية” للقليليين، وجد نفسه مدعواً للوقوف على أرفع منصة نخبية ليُعطى “الترخيص الأكاديمي النهائي”!
  2. أطروحة المحاضرة: السوسيولوجيا كـ “تفكيك لسلطة المنصة”
    بدلاً من أن يلقي بورديو محاضرة تقليدية يستعرض فيها عبقريته أو يقدم نظريات جديدة ليحصد إعجاب الأكاديميين، احتال على الطقس بأكمله، وقرر أن ينظر إلى “المنصة التي يقف عليها، والطقس الذي يُمارَس، والجمهور الذي يستمع إليه”ليلقي الدرس في الدرس
    أبرز النقاط التي فككها في المحاضرة:
    أ. سلطة المؤسسة (من يتكلم؟)
    أوضح بورديو أن المستمعين لا ينصتون إليه فقط لأن كلامه “عقلاني أو منطقي”، بل لأن المؤسسة (الكوليج دو فرانس) هي التي منحته “سلطة الحديث” (The Right to Speak).
    المنبر، والهالة الرمزية للمكان، والتاريخ الأكاديمي، هي التي تسبغ على كلامه صفة “الحقيقة والعلم”. لو قال شخص آخر نفس الكلام في الشارع أو في مدرسة ابتدائية، لما كان له نفس الأثر أو الاعتراف!
    ب. “الاعتراف الاجتماعي” ورأس المال الرمزي
    يكشف بورديو أن الخطاب الأكاديمي ليس حواراً حراً نقيّاً، بل هو طقس إقرار وتثبيت للهيمنة:
    المؤسسة تمنح المتحدث “الترخيص الرمزي”.
    المتحدث يُعطي الجمهور “المعرفة المؤطرة”.
    الجمهور يمنح المتحدث والمنصة “الاعتراف والتسليم” (Recognition).
    هذه الدائرة المغلقة هي ما يضمن استمرار “العنف الرمزي”؛ حيث يتم استبعاد غير الحاصلين على هذه التراخيص الأكاديمية وتهميش أصواتهم بوصفها “غير علمية” أو “غير مؤهلة”!
    ج. نقد “الغضب المتصنع” للبرجوازية الأكاديمية
    تساءل بورديو في المحاضرة: كيف يمكن لعالم الاجتماع أن ينقد المؤسسة وهو يقف في قلبها ويتقاضى أجرها ويتمتع بامتيازاتها؟
    وكان جوابه أن الحل يكمن في “السوسيولوجيا التفكيرية” (Reflexive Sociology)؛ أي أن يظل عالم الاجتماع واعياً طوال الوقت بـ “الامتياز الطبقي والمؤسسي” الذي يتحدث منه، وأن يمارس النقد على موقعه هو قبل أن يمارسه على الآخرين.
    الخلاصة
    محاضرة وكتاب “الدرس في الدرس” هي تجسيد ناصع للطرح؛ الذي يسعي لتفكيك حاد لمفهوم “شرعية المتحدث”؛ حيث أثبت بورديو أن:
    “السلطة الحقيقية للخطاب لا تكمن في الجمل والكلمات ذاتها، بل في ‘المؤسسة’ التي تقف خلف المتحدث وتمنحه الشفرة والترخيص؛ لتقول للناس: هذا هو الصوت الذي يجب أن تُنصتوا إليه!”

abdu
asuiket74@gmail.com

Author
عبداللطيف سويكت

عبداللطيف سويكت

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
دكتور أحمد بلال في بقية التاريخ!! .. بقلم: حيدر أحمد خير الله
الأخبار
بيان لسفيرة الولايات المتحدة: الطرفان المتحاربان يتحملان مسؤولية أعمال العنف والمعاناة التي تشهدها السودان ويفتقران إلى الشرعية لحكم السودان
منبر الرأي
مشاهد السقوط تتكرر..!! .. بقلم: نور الدين عثمان
منبر الرأي
فَاطْنَة السَّمْحَة وأحاجي من وسط السودان- 21
منبر الرأي
حدود القوة وانحسار الهيمنة: الحركة الإسلامية السودانية ١٩٤٩–٢٠٢٦

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانتخابات القادمة… احتمالات الكسب والخسارة (2) … بقلم: أبوذر علي الأمين ياسين

أبوذر على الأمين ياسين
منبر الرأي

خطاب مفتوح للسادة رئيس وأعضاء الهيئة القومية لترشيح البشير … بقلم: عوض سيداحمد عوض

عوض سيد أحمد
منبر الرأي

العدالة الدولية وازدواجية المعايير … بقلم: كمال الدين بلال / لاهاي

كمال الدين بلال
منبر الرأي

رأي الدين في شماتة عبد الحي يوسف في الاعتصام .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss