باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 23 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أمل أحمد تبيدي
أمل أحمد تبيدي عرض كل المقالات

الحكومة مابين الشلليات و التعديل والتغيير

اخر تحديث: 1 أكتوبر, 2026 10:14 مساءً
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي

مدخل
قالها
ابن خلدون
(فساد الحاشية من فساد السلطان)

الدولة التي تديرها الشلليات ليست دولة فاشلة، في الحقيقة دولة ناجحة، لكن
لفئة محددة حيث يظهر استغلال النفوذ في التعينات، لا يسأل المتقدم ماذا تجيد؟ و السيرة الذاتية تصبح بلا قيمة، التعينات فوفية وفق قانون العلاقات الاجتماعية والترضيات،لا اتحدث عن حالة استثنائية، بل عن نظام كامل. منصب يحجز لفلان او للحزب او لحركة مسلحة، مناصب تمنح وفق اتفاقيات مقدسة لايمكن التغيير والإصلاح ،ومع كل تعيين من هذا النوع، نحن لا نظلم شخصاً واحداً فقط، بل نبعث برسالة إحباط لآلاف الكفاءات العلمية والخبرات العملية التي صدقت أن العمل والاجتهاد هما الطريق وندخل الوطن في نفق مظلم.
على الحكومة ان تتجاوز نهج الشلليات لان
دولة الشلة لا تسقط فجأة، هي تتآكل ببطء. المعاملات تتعطل لأن الموظف غير مؤهل، والقرار يصبح مرتبكاً لأن الولاء للشخص الذي عيّنه أكبر من الولاء للمؤسسة، والفساد يصبح محصناً لأن (فلان تبع فلان، ممنوع الاقتراب منه)، لذلك تفشل كافة الآليات إلتى تكون لمحاربة الفساد لان من يفسد يمتلك حصانه.
المفارقة المؤلمة حتى الملتقيات الإعلامية والمؤتمرات والندوات، واللجان إلتى تكون من أجل الإصلاح و التي من المفترض أن تكون هي من يكشف هذه الشللية، أصبحت تُدار بنفس المنطق تماماً.
الدعوات لا توجه للأكثر مهنية أو الأكثر تأثيراً، بل للأكثر قرباً والأكثر تصفيقاً. نفس الوجوه في كل ملتقى، نفس الأسماء تتبادل الصور التذكارية، بينما يقصى صاحب الرأي المختلف وصاحب القلم الحر لأنه ببساطة (ليس من الشلة)
فيتحول الملتقى من منبر فكر إلى رحلة شلّة، ومن نقاش عام إلى جلسة خاصة، ومن رسالة إعلامية إلى حفلة علاقات عامة.
إعلام الشلة لا يصنع وعياً عاما، بل يصنع وعي الشلة. ولا يعكس نبض الشارع، بل يعكس مزاج الشلة ويدعم فشل النظام.
الدول لا تُبنى بالثقة في ولاء البعض ، بل بالثقة في الكفاءات والخبرات.
الفارق بين دولة تخدم شعبها ودولة تخدم شلتها واضح تتوالى الانهيارات الاقتصادية و الصراعات السياسية و يظهر التهديد والوعيد المستند على القبيلة او السلاح ووالخ
لا يمكن القول إن زمن الاقطاعيات انتهى بعد ما كانت اراضي أصبحت مناصب ، تمنح بواسطة العلاقات ليس لأننا نعاني من نقص في الكفاءات وانما نعاني من فائض في الأقارب والمعارف والحركات و تضخم في مجاملات الأصدقاء.
فعلا
(أسوأ الناس حظًا: الصادقون في المجتمعات الكاذبة)
هل ينجح فاسد في محاربة الفساد ؟
هل ينجح مسؤول لا يثق في الكفاءات بقدر ثقته في تعينات إلتى تمر عبر بوابة العلاقات الاجتماعية؟
هل ينجح مسؤول من حوله يطبلون ولا ينصحون ينهبون ولا يصلحون ؟
الوضع يحتاج إلى مراجعة شاملة و تجرد تام وصحوة ضمير دون ذلك سنجد أنفسنا أمام مواطن يبكي على اطلال الوطن بينما يهرب المسؤولون والمقربون منهم الي الخارج حيث ارصدتهم و استثماراتهم إلتى بنيت من نهب موارد البلاد.. لا خوف عليهم و أبناءهم واسرهم بالخارج.
ستتوالي الاجتماعات و تكون اللجان من أجل تغيير العملة او التعديل الوزاري ولكن ذلك لن يحل القضايا بل يفاقم من ازمتها الحل يكمن اولا في محاربة الفساد بكافة أشكاله و توظيف عائدات الثروات في الإنتاج
فعلا كما قيل :
(لو كانت العدالة موجودةً حقاً، لكانت
السجونُ ممتلئةً بالسياسيين، لا بالفقراء .!)
واضف اليهم الحكام و الوزراء والمسؤولين
لك الله ياوطني
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

Author
أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودانوية في أدب الطيب صالح
منبر الرأي
الزرق منطقة سلام – داخل دار الزيادية – في شمال دارفور .. بقلم د. عيد بريمة
جرعة التضليل الأخيرة (6)
الأخبار
مقتل سائقَين مصريين في الخرطوم يدفع آخرين إلى العزوف عن السفر
(أيها الجيل) الجديد .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عفواً شيخ علي!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

مغامرة في قصيدة “سيرة” لمحمد المهدي المجذوب .. بقلم: د. قاسم نسيم حماد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا نتعلم من القرد المظلوم..؟! .. بقلم: علاء الأسواني

طارق الجزولي
منبر الرأي

لكي لا نُحبط .. وثبة البشير” وسيناريو ” الهبوط الناعم” الأمريكي .. بقلم: فايز الشيخ السليك

فايز الشيخ السليك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss