باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 5 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد المنعم عجب الفيا
عبد المنعم عجب الفيا عرض كل المقالات

كلمات سودانية معجمية مهجورة في لغة الكتابة (١٣)

اخر تحديث: 3 أكتوبر, 2026 10:15 مساءً
شارك

عبد المنعم عجب الفَيا

أي:
الأصل في اللهجة السودانية ان يقال “أي” بفتح الهمزة بمعنى نعم. وهي متجذرة في لغة البوادي والأرياف ولا تزال تجري على السنة العامة (كردفان مثالا). ونجدها كذلك حتى الآن عند عرب الخليج والسعودية. والبعض عندنا يمدها فيقول: “أيا” وهي أكثر عند أهل النيل.
وقد وردت اي في القرآن الكريم والحديث الشريف بفتح الهمزة وبكسرها. قال تعالى : “قل إي وربي إنه لحق”. يونس- الاية 53. والمعنى نعم وربي.
وروي في الحديث بكسر الهمزة. يقول ابن كثيره في تفسيره: “إن الله يوقف عبده يوم القيامة فيبدي سيئاته في ظهر صحيفته فيقول له أنت عملت هذا، فيقول نعم أي رب”.- تفسير القرآن العظيم ص 1939
وأما “آيّ” الممطوطة بمعنى نعم أصلها في اللغة العربية وفي لغة الكلام السودانية “أي” وقد لحق بها بعض التغيير الصوتي بسبب التحولات المدنية والمجتمعية والثقافية، مدت الالف وزيدت حركة الياء فصارت “آيّ”.
فأهل الحضر يغلب في كلامهم شيء من الدعة واللين وهذا يتطلب مد في حركة الحروف. والمصريون اختصروا “أي” بحذف الياء والاكتفاء بالهمزة فصارت عندهم “أ” يقولونها دلالة على الموافقة على حديث المتكلم.
أما لفظة “أيوه” بمعنى نعم، التي سادت على اي، فليست أصلا في اللهجة السودانية، وانما دخلت إلينا من مصر كغيرها من المفردات مثل: عايز وبرضو ومين وليه وفاكر إلخ..

دغري:
دغري بالضم في كلامنا وجها لوجه. ومن معانيها مستقيما. يقال: امش دغري اي راسا. وفلان زول دغري، اي لا يحب اللف والدوران.
يقول لسان العرب: “دغر: دغرَ عليه يَدْغَرُ دَغَراً ودَغْرَى كَدَعْوَى: اقتحم من غير تثبت، والاسم الدَّغَرَى. وزعموا أَن امرأَة قالت لولدها : إِذا رأَت العينُ العينَ فَدَغْرَى ولا صَفَّى، ودَغْرَ لا صَفَّ. تقول: إِذا رأَيتم عدوّكم فادْغَرُوا عليهم أَي اقتحموا واحملوا ولا تُصَافُّوهُمْ”.
ويقول القاموس المحيط: “دغر: والاقتحامُ من غيرِ تَثَبُّت، كالدَّغْرَى. مَدْغَرَةُ: الحربُ العَضوضُ التي شِعارُها دَغَرَى”.
ونطقنا لدغري بالضم صحيح إذ يجوز فيها الضم والفتح وليس ادل على ذلك من ورودها بالضم في سائر اللهجات العربية ومنها المصرية الشامية.

دقس:
دقس في كلامنا غفا يغفو غفوة اذا غشيته سنة من نوم فهي دقسة. يقال: اخذت لي غفوة خفيفة ريحتني اي نومة، وهي كثيرا ما تاتي عفوا. وتستعمل مجازا بمعني الاستغفال: دقسه يعني استغفله وغشه. كأنهم حاكوا حركة النومة التي تستغفلك. والكلمة معجمية.
يقول معجم لسان العرب: “دقس في الأرض: ذهب فتغيب”. فهي إذن تنطوي على معنى الذهاب والغياب. والنوم تغيب للوعي وذهاب للعقل. والاستغفال كذلك تغييب للعقل.

سريحة:
السريحة والشريحة بمعنى واحد بالمعجم. وتبادل السين والشين معروف في اللغة العربية. والسريحة في اللهجة السودانية القطعة المستطيلة من الشيء. يقولون: قطع البطيخ ونحوه سرائح سرائح، وهي الشظية من العود أو القش تنسرح في جلد الإنسان فهي سريحة. وكذلك هي الشريط الضيق من الأرض.
يقول لسان العرب:” السرائح، واحدة سريحة: السيور التي يخصف بها. وكل قطعة من خرقة متمزقة أَو ما أَشبهه سَرِيحة، والجمع سَرِيحٌ وسَرائِحُ. والسَّريحة: الطريقة المستطيلة. والسَّرائح والسُّرُح: سِيُورُ النعال، كلُّ سَيرٍ منها سَريحة، والسيور التي يُخْصَفُ بها، واحدتها سَرِيحة”.
والآن يقولون: شريحة التلفون. ويقال في لغة الاعلام: شرائح المجتمع، وسرائح المجتمع، وسريحة التلفون صحيحة أيضا.
ومن الاستعمالات البديعة لكلمة سربحة قول الأديب جمال محمد : “لقد تغيرت بعدها الحال حولي وداخلي. انا سريحة من زماني وذاتي. كان ذاك زمانا هاديء البال، يمشي على هون”. من كتاب (وجدان أفريقيا) ص5 قال سريحة ولم شريحة.

شب ويشابي:
شب قفز وتطاول للحاق بشيء معلق، شب يش شبا. شب القط للحم. ويتشابى: يتطاول لكي يلحق بشيء معلق او يصبو للظفر بالشيء. ويقال مجازا: شب له في حلقه، حاصره بالكلام.
يقول لسان العرب: “شب الفرس رفع يديه جميعا كانه ينزو نزوانا، لعب وقمص. والشب: ارتفاع كل شيء”.
في توظيف بديع لهذه المفردة يقول الاديب جمال محمد أحمد: “صفوة افريقية تشابي للنجوم وقنعت بأمنا الارض”، وجدن أفريقيا ص 62

شعبة:
شعبة بالكسر كل عمود أو قضيب من عود شجر يكون راسه منتهيا براسين في شكل حرف الإنجليزي v وسميت شعبة لتشعب راسها إلى شعبيتن. وأكثر ما تستعمل الشعب في بناء القش مثل الرواكيب والقطاطي إذ تحمل عليها الاعمدة المتعارضة وسواها في هيكل البناء. والشعبة معجمية.
يقول لسان العرب: “وتشعبت أغصان الشجرة وانشعبت: انتشرت وتفرقت. والشُّعبة من الشجر: ما تفرق من أغصانها. ويقال: هذه عصا في رأسها شُعبتان. وانشعب الطريق: تفرق، وكذلك أغصان الشجرة. والتشعب: التفرق والانشعاب مثله”. انتهى.
ونطقنا الشعبة بالكسر صحيح إذ يجوز فيها الكسر والضم.

زوغة وزوغان:
يقال في اللهجة السودانية زاغ يزوغ زوغة وزوغان، بمعنى حاد ومال عن الهدف والغاية. يقال: ما تزوغ، أي لا تحيد عن منطق الكلام. ويقال: لو ما زغت كان فلعني او فلقني بالحجر. ويقولون مجازا: زايع من المدرسة أو الشغل بمعنى متسيب. وكان يقال: حجة وزوغة، للتحايل على قوانين الهجرة بالسفر إلى الحج.
يقول لسان العرب: “زاغ عن الطريق زوغا وزيغا: عَدَل. يقال : زاغَ عن الطريق يَزِيغُ إذا عدَلَ عنه. ويقال: زاغ في كل ما جرى في المنطق، يزوغ زوغانا ومزاوغة. الزَّيْغُ : المَيْلُ ، زاغَ يَزِيغُ زَيْغاً وهو زائِغٌ. وقوله تعالى : رَبَّنا لا تُزِغْ قلوبَنا بعد إِذْ هَدَيْتَنا ؛ أَي لا تُمِلْنا عن الهُدَى والقَصْدِ ولا تُضِلَّنا ، وقيل : لا تُزِغْ قلوبَنا لا تَتَعَبَّدْنا بما يكون سبباً لزيغ قلوبِنا ، والواوُ لغة”.
قوله والواو لغة، يعني ان هناك من العرب من يقول يزوغ محل يزيغ. ومصدر يزوغ زوغة وزوغان.

زَلَق:
نقول: زَلَق وانْزَلق زَلْقَة. يقال: كراعي انزلقت، وأنا انزلقت. وأم زلليقة: الأرض الملساء اللزجة التي لا تثبت عليها القدم. (كردفان مثالا). والمزلقان في اللهجة السودانية مكان معد بطريقة معينة للسماح بعبور المياه ونحوها.
يقول لسان العرب: “الزَّلَق: الزلل. زَلَق زَلقَا. والزَّلَق المكان المزلقة. وأرض مَزْلَقة ومَزْلَق: لا يثبت عليها قدم وكذلك الزَّلاقة. زَلِقَت رجله تَزْلق زَلقا وأزلقها وغيره”.
قال تعالى: (ويرسل عليها حُسباناً من السماءِ فتصبح صعيداً زلقاً). الكهف-40.
يقول لسان العرب في تفسير صعيدا زلقا: “أي أرضا ملساء لا نبات فيها أو ملساء ليس فيها شيء، قال الأخفش: لا يثبت عليها القدمان”.

عدا :
تاتي عدا في كلامنا بمعنى فات ومضى وتجاوز. يقال: فلان عدا قبل شوية من هنا. واتعدا فات وما وقف. ويقال: دي خلاص عدت، عديناها ليك. اي تجاوزنا عنها. ويقال: عديت خمسة سنة في الغربة. اي امضيت. يقول المغني: عدا فات زمن العيون الالفة والحضن الملاذ.
يقول لسان العرب: “عدا تعدى: جاوز تجاوز. عداه: جاوزه. وما عدا فلان ان فعل كذا ولم يعدو ان فعل كذا”.
وجاء في القاموس المحيط: ” عَدا الأمْرَ، وعَدا عنه: جاوَزَهُ، وتَرَكَهُ، كتَعَدَّاهُ. عَدَّاهُ تَعْدِيَةً: أجازَهُ، وأنْفَذَهُ”.
ومن الأساليب البارعة في توظيف هذا اللفظ ما ورد عند الاديب جمال محمد أحمد في سياق الحديث عن الروائي الغيني كمار لي، حيث يقول: “ما كان عدا مدارس قيني يوم امسك بالقلم “. مطالعات في الشؤون الأفريقية، ص67 قيني هي غينيا. هكذا يكتبها جمال بطريقته المتفردة.

فَسِل فسالة:
الفَسَل والفسالة في كلامنا هو اللؤم والتجافي والافتقار الي الود والمحنة في التعامل. والانسان الفَسِل جلف الطباع، لا يراعي العشرة وقرابة النسب.
جاء في كتاب الطبقات: “ثم ان الرفاعيين تفسلوا فيهم، وقطعوا آذان عجواهم، فرحلوا منهم”. ص 67. تفسلوا فيهم: عاملوهم بجفاء وغلظة ولؤم وجلافة طبع.
جاء في لسان العرب:” فسل: الفَسْل: الرذل النذِل الذي لا مروة له ولا جلد. وفَسِل فَسالة وفُسولة. والجمع فُسول فِسال وقالوا فُسلاء. قال:
اذا ما عد أربعة فسال * فزوجك خامس وأبوك سادي”.
قوله سادي يعني سادس، حذفت منها السين الأخيرة على سبيل الترخيم. وكنا قد اشرنها اليه في حلقة سابقة، في حديثنا عن لفظ ” الول” عند قبائل البقارة وهي الولد حذفت منها الدال. ومن ذلك ساي وهي ساكت نفسها، حذفت التاء من باب الترخيم.

ها:
ها أو هاء، في اللهجات السودانية أداة إجابة أو تلبية للنداء. كانت تستعمل عندنا (شمال شرق كردفان) حينما كنا صغارا كانوا عندما ينادوننا باسمائنا يجب أن نقول استجابة للنداء: “ها”. فاذا تاخرنا في الرد غضبوا منا وأمطرونا باللعنات من شاكلة: يا ولد ما تقول “ها” ! الهاويّ! أي الهاوية، والمعنى يا ليتك بالهاوية.
وهذه الهاء قديمة في اللغة العربية. فهي حرف تنبيه: ها يا رجل، ومنها قولهم: ها أنا ذا. وهي بالمد “هاء” لتلبية النداء. قال الشاعر:
لا بل يجيبك حين تدعو باسمه * فيقول هاء ولطالما لبّى

هاك:
هاك في اللهجة السودانية تقابل هات في اللهجات العربية الأخرى والمستخدمة في لغة الكتابة.
يقول لسان العرب :”وقال الكسائي: ومن العرب من يقول هاك هذا يا رجل وهاكما يا رجلان وهاكم هذا يا رجال وهاكِ يا إمرأة وهاكما يا إمرأتان وهاكن يا نسوة”.
ويروى أن عليا رضي الله عنه آب إلى فاطمة من بعض مواطن الحرب وسيفه يقطر من الدم، فقال:
أفاطم هاك السيف غير مذمم* (انظر: درة الغواص للحريري، ص 117).
يقول لسان العرب : “وفي الحديث: لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا هاء وهاء”. جاء في معناه: هاك وهات. أي خذ وأعط يدا بيد. قال الخطابي: أصحاب الحديث يروونه ها وها ، ساكنة الالف والصواب مدها وفتحها لان أصلها هاك. أي خذ، فحذفت الكاف وعوضت عنها المدة والهمزة. وورد ذلك في القرآن الكريم قال تعالى: “هاؤوم اقرؤوا كتابيه” سورة الحاقة- . يقول ابن كثير في تفسيره: أي ها اقرؤوا كتابيه، وؤم زائدة، والظاهر أنها بمعنى هاكم”. – تفسير القرآن العظيم – الجزء الرابع.
قال: هاك وهات. ونحن نقول في كلامنا: هاك بهاك. والمعنى واحد.

عبد المنعم عجب الفَيا
٢ أكتوبر ٢٠٢٦

abusara21@gmail.com

Author
عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
احتجاجات وإغلاق طرق بسبب جريمة قتل في بورتسودان
وثائق
وثائق امريكية عن عبود (7): امريكا تعارض الجنوبيين .. واشنطن: محمد علي صالح
الاوضاع في السودان في سباق مع الزمن .. بقلم: بروفيسور/ حسن بشير محمد نور
الأخبار
مصر تستضيف قمة رباعية مع السودان وإريتريا والصومال في العلمين
منبر الرأي
الحوار السوداني–السوداني: قضايا الخلاف التي لا يمكن تجاوزها

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السلفية وسياحة الوزير السلفية إنتهت في بلدها .. بقلم: محمد المبروك

طارق الجزولي
منبر الرأي

عرضة الهردبيس والبردبيس الحديثة في فضاءات فلوات الواتس الفسيحة !! .. بقلم: مهندس/حامد عبداللطيف عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكتابة رغم الإحباط .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

أمدرمان أيام المهدية: ملخص لبعض ما جاء في كتاب للأسير الإيطالي س. روزيقونولي. ترجمة: بدر الدين الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss