باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 5 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل محمد صالح
فيصل محمد صالح عرض كل المقالات

حق الاختلاف.. وأدب الحوار

اخر تحديث: 4 أكتوبر, 2026 8:19 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
أفق بعيد
فيصل محمد صالح
لدينا إرث كبير وقديم من العنف المدني، وأقصد به العنف الذي يمارسه المدنيون ضد بعضهم بعضًا في منابر الحوار وحلقات النقاش والليالي السياسية. صحيح أن معظمَه لم تُستخدم فيه أسلحة، وكانت أسلحته الهتافات واللكمات وتخريب المناسبات، وفي أقله استُخدم السلاح الأبيض. وفي الأجواء المتوترة التي خلقتها الحرب وحالة الشقاق الاجتماعي التي أوجدتها، يتم استعادة هذه الأجواء والتجارب بشكل متكرر في مواجهة الرأي الآخر ومن نعتبرهم يقفون في الضفة الأخرى من النهر. هذا الأمر غير مقبول بالتأكيد، ويحتاج إلى جهد كبير لمعالجته وتغييره.
لكن غير المتوقع وغير المقبول تمامًا أن تنتقل هذه الممارسات إلى بلاد أجنبية عرفت حرية التعبير واحترمت حق الاختلاف، وهاجر إليها السودانيون بحجة أنهم يتعرضون للاضطهاد في بلادهم، وكتبوا في طلبات اللجوء أنهم يبحثون عن الحماية وأجواء الحرية وحرية التعبير. فمن باب أولى، والتزامًا وتقديرًا لحق اللجوء الذي منح لهم، أن يكونوا الأكثر حرصًا على هذا الشعار، والأكثر حساسية تجاه أي عمل منافٍ له.
شاهدنا حالات اعتداء من مواطنين سودانيين ضد سودانيين آخرين لمنعهم من التجمع والتظاهر والتعبير عن آرائهم، واقتحام التجمعات والندوات لتخريبها وإفشالها، وتجنيد الناس وتحريضهم، وفي أحايين أخرى شراء بعضهم ليقوموا بهذه الأدوار التخريبية. وشاهدنا، في مواقف أخرى، أعمال عنف مباشرة تستوجب التجريم والعقاب.
إذا كانت المواقف معروفة، والاصطفافات قد تكونت بناءً على عوامل كثيرة، لن تفلح كلمة هنا أو هناك في تغييرها، فما المغزى وراء اقتحام المنابر واستفزاز الحاضرين؟ وبالمقابل، طالما مُنح المنبر لشخص ما، حتى وإن كان مخالفًا في الرأي، فما الضير من تركه يعبر عن رأيه وينهي حديثه، أيًّا كان؟
ما زلنا نحتاج إلى دروس أولية في مبادئ حرية التعبير واحترام الرأي المخالف. وليس من الضروري أن تموت دفاعًا عن حق المختلف في إبداء رأيه، كما يُنسب إلى فولتير أنه قال، فهذا أمر بعيد المنال، لكن فقط فلتؤمن بحقه في أن يختلف ويقول رأيه، ثم دعه يقوله، وتمتع أنت بالحياة، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.
من المؤسف والمؤلم أن يكون سجل السودانيين في قبول حق الاختلاف بهذا السوء، والمؤلم أكثر أنه يحدث في بلاد تنوء الآن بحمل ثقيل من قضايا المهاجرين، وتكثر فيها النقاشات، وتقوى فيها الأصوات المعادية للهجرة والمهاجرين. وها نحن نوفر لهم سببًا إضافيًا يعضدون به حملة الكراهية للأجانب، ويكررون أننا ننقل إلى بلادهم حملات التعصب والكراهية والضيق بالتقاليد الديمقراطية.
ما أسهل أن يرى المواطن الغربي منظر شجار كهذا، ثم يقول: سحقًا للمهاجرين الذين منحناهم الفرصة ليتعلموا، لكنهم لم يتعلموا شيئًا، ثم يذهب ليصوّت لأحزاب اليمين المتطرف التي تسن قوانين تجعل نهارات المهاجرين ليالي سوداء من التضييق والعنف.

Author
فيصل محمد صالح

فيصل محمد صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دواليب السلطة بالقوة
منبر الرأي
جبريل إحدى عاهات الانقلاب .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
الجنرال والتحول من فاعل عيان إلى خبير في التاريخ
منبر الرأي
( اللهم اجعله خيراً ) سفر البرهان إلي مصر في زيارة رسمية وبلادنا تحت أجواء عصبية !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
رسائل واشنطن الأخيرة…. هل بدأت مرحلة ما بعد الصبر؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا مناوي … أسكن في معسكر للنازحين ستجد عصا موسى في انتظارك .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

النزاع بين الشريعة الاسلامية والقانون الوضعي حول الصلاحية .. بقلم: د. آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشاعر عبد الكريم… والمرض القاسي

كمال الهِدَي
منبر الرأي

ليس بإشباع الحاجات المادية وحدها … بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss