باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد المنعم عجب الفيا
عبد المنعم عجب الفيا عرض كل المقالات

كلمات سودانية معجمية مهجورة في لغة الكتابة (١٤)

اخر تحديث: 5 أكتوبر, 2026 10:04 مساءً
شارك

عبد المنعم عجب الفَيا

جَدَع:
لو نظرت في معنى جدع بالمعاجم العربية القديمة تجدها كلها تبدأ تعريف الكلمة بمعني تتفق حوله دونما تمييز وهو قولها: “الجدع: القطع. وقيل هو القطع البائن في الأنف والأذن والشفة واليد ونحوها”.
لكن هذا المعنى تابع للمعنى الحقيقي الاصلي وناتج عنه وليس المعنى الحقيقي ذاته. والمعنى الحقيقي للجدع : هو الرمي والقذف والطرح والالقاء بعيدا بالشي لعدم الحاجة اليه على النحو الذي نجده في اللهجة السودانية.
ان قطع الأنف والأذن واليد ليس هو الجدع، وإنما الجدع هو رميها وطرحها والالقاء بها بعيدا بعد قطعها. وهذا ما غاب عن ادراك أصحاب المعاجم. وكان الشاعر الجاهلي النابغة الذبياني قد استخدم الجدع بمعنى الرمي والقذف والتقاذف في قوله:
أقارعُ عوفٍ لا أحاولُ غيرها* وجوهَ قرودٍ تبتغي من تجادعُ”.
قوله: “وجوه قرود تبتغي من تجادع” يتضمن معنى القذف والتقاذف وهذا ما توحي به كلمة القرود، والقرود مولعة بأن يقذف إليها بالثمر والفاكهة. فكذلك هم، من عناهم الشاعر، مولعون بالقذف، قذف الشتم والإساءة.
فالقذف والرمي هو المعنى الحقيقي والحرفي للجدع والتجادع. وأما المعنى المجازي فهو التشاتم. اذ شبه تبادل الشتائم بقذف الحجارة ورميها. ومنه جاء مصطلح حد القذف في الشريعة الإسلامية.
يقول لسان العرب: “وجدعته أي سجنته وحبسته فهو مجدوع. وجدع الرجل عياله اذا حبس عنهم الخير”. جدعه هنا لا تعني سجنه وحبسه باطلاقه، وإنما تعني رمى به أو قذف به في السجن فهو مجدوع. نقول في لغتنا: فلان مرمي في السجن، ورماه في السجن. أما جدع الرجل عياله، فمعناه رمى بهم وأهملهم. وفي هذا المثال الاخير كاد لسان العرب ان يلامس المعنى الحرفي للجدع.
والمجادعة في لغتنا، الترامي والتقاذف بالشعر الشعبي (الدوبيت) وهي ان يأتي الشاعر برباعية ثم يأتي زميله بالثانية وهكذا. كأنهم يرمون بعضهم البعض بالشعر أي يتجادعون به.

قِحِف:
القحف في اللهجة السودانية، بكسر القاف والحاء، هو قطع وبقايا أواني الفخار المتكسرة مثل الزير والقلة والكنتوش والبرمة الخ .
يقول لسان العرب: “القحف هو القدح والكسرة من القدح. قال الأزهري: القحف عند العرب الفلق من فلق القصعة او القدح اذا انثلمت. قال: ورأيت أهل النعم إذا جربت أبلهم يجعلون الخضخاض في قحف ويطلون الأجرب بالهناء الذي جعلوه فيه، قال الازهري: واظنهم شبهوه بقحف الراس فسموه به. قال الجوهري: القحف اناء من خشب علي مثال القحف كانه نصف قدح”.
يقول المتنبي:
كأن خيولَنا كانتْ قديماً *تسْقَي في قحوفِهم الحليبا
واصل القحف، يقول لسان العرب: “العظم الذي فوق الدماغ من الجمجمة والجمجمة التي فيها الدماغ، ولايقولون لجميع الجمجمة قحفا الا ان يتكسر منه شيء، فيقال: للمتكسر قحف، وان قطعت منه قطعة فهو قحف ايضا”.
ونحن نقول لجمجمة الراس قرعوبة. ولعلها من القرعة اي ان شكلها يشبه القرعة وكذلك بقايا البرمة والزير تشبه القرعة في الاستدارة، فسميت قحف.

قرن وقرون (الشعر):
القرون جمع قرن ذؤابة الشعر تترك برأس الصبي بلا حلاقة، وهي من العادات الإجتماعية التي كانت فاشية عند عرب السودان. ويعرف القرن بالقمبور أيضآ. لذلك يقال: انا راسي فيه قمبور، يعني هل انا ولد صغير. كما تسمى ضفائر المراة قرون الواحدة قرن. ويقال: ام قرينات.
يقول لسان العرب: “كل ضفيرة من ضفائر الشعر قرن. والقرن أيضا: الخصلة المفتولة من العهن. والقرن الخصلة من الشعر والصوف وجمع كل ذلك قرون، ومن حديث غسل الميت: ومشطناها ثلاثة قرون. وفي حديث الحجاج: قال لأسماء لتأتيني أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك”. انتهى.
قوله مشطناها ثلاثة قرون، وقوله اسحبنك من قرونك. هو التعبير السوداني ذاته في وصف المرأة.
جاء بكتاب الطبقات لود ضيف الله قول شاعر الشيخ ادريس ود الأرباب في مدحه: “الشيخ من يوم زينوا له قرونه * متواضع للمثلو والدونه”. ص 56.
يعني منذ ان شب عن الطوق وبلغ سن الإدراك وحلقت له قرونه.
وجاء في الطبقات أيضا في وصف الشيح حسن ود حسونة: “قال جا رجل قصير اصلع له قرون، لابس فردة دمور، وشايل في يده مُشكار”. ص 139. ويقول المحقق في شرح قرون: “جمع قرن وهو ذؤابة الشعر”.
وقد وردت قرون بمعنى شعر الراس في شعر المتنبي:
مُنّى كنّ لي أن البياضَ خِضابُ * فيخفى بتبيض القرونِ شبابُ

قَرَش:
والقَرْش في لغتنا مضغ وسحق كل مادة صلبة بالأسنان بحيث يسمع لها اصطكاك وجرش يحاكي لفظ القَرْش. والمَقْرشة في لغتنا العظم يؤكل منه اللحم ثم يُقرش قرشا.
يقول لسان العرب: “والقَرَشة: صوت نحو صوت الجوز والشن إذا حركتهما. واقترشت الرماح وتقرشت وتقارشت: تطاعنوا بها فصك بعضها بعضا ووقع بعضها على بعض فسمعت لها صوتا. وقَرَش الطعام: أصاب منه قليلا. والمُقرِشة من الشجاج: التي تُصدع العظم ولا تهشمه. يقال أقرشت الشجة فهي مُقرِشة إذا صدعت العظم ولم تهشم”.
جاء بكتاب الطبقات في سيرة سلمان العوضي: “ان اصحابه وقت الذكر يقرشوا الجمر والواحد يملا عمامته جمر، ويضعها على راسه ويرقص والسيف والحربة يخرطوهن يخلوهن مثل المسَلة”. ص 222.
وجاء في كتاب الطبفات: “الناس ضجت وصاحت ووبخوه بالكلام: سويتها فينا يا ابو سيقان يا قراش سنونك يا ابو ركبين”. ص 169. قراش صيغة مبالغة من قَرَش يقرشا قَرْشا.

قنيص:
القنيص في اللهجة السودانية: الخروج للصيد وهي عادة سودانية قديمة إذ يضربون القرن اعلانا للخروج للقنيص في جماعة وتسمى هذه الجماعة الرَّبْوة (كردفان) ولا اعرف لها تخريجا لغويا. يقال: الجماعة قنصوا فهم قانصين وهو قانص. والاسم في المعجم قنص وقنيص. يقول خليل فرح:
للقنيص الخيل خف راسهن * نحن ما بنخاف من مراسن
يقول لسان العرب: “قنص الصيد يقتنصه قنصا: صاده، كقولك صدت واصطدت. والقنص والقنيص: ما اقتُنِص. والقانِص والقنَّاص: الصائد. والقُنّاص: جمع القانص”.
يقول المتنبي:
تذكرتُ ما بين العُذيب وبارقِ * مجرَّ عوالينا ومجرى السوابقِ
وصُحبةَ قومٍ يذبحون قنيصَهم * بفضله ما قد كسروا في المفارقِ
القنيص هنا ما صِيدَ من صيدٍ.

لِبْدَة:
اللِّبَد جمع لِبْدة. واللِّبْدة هي الحشوة تُجْعَل تحت السرج ومن لوازمه، وذلك لحماية ظهر الدابة. وهي معجمية لفظا ومعنى.
يقول لسان العرب: “اللِّبْد من البسط معروف وكذلك لِبد السرج واللِّبدة أخص منه. وألبد السرج عمل له لِبدا. واللبادة: لباس من لبود، منها ما يلبس من المطر. ولَبَّد شعره ألزقه بشيء لزج أو صمغ حتى صار كاللبد. ومنه قيل لزبرة الأسد: لِبْدة. واللبدة الشعر المجتمع على زبرة الأسد”. انتهى.
يقول المتنبي في لبدة الفرس:
ضَروبٌ لهام الضاربي الهامِ في الوغى * خفيفٌ إذا أثقل الفرسَ اللِّبْد.
ويقول في وصف الأسد:
متخضبٌ بدمِ الفوارسِ لابسٌ * في غِيله من لِبدتيه غِيلا

لاقَى:
يقال في اللهجة السودانية: لاقى يلاقي ملاقاة. يقولون: لاقيت فلان في السوق أي ألتقيته. وتقول: نتلاقى في النادي أي نلتقي ونحن ملاقين فلان في المطار وهو ملاقي صديقه في المحطة أي ملتقيه. ويقولون: لاقي راسين السلك واربطه.
يقول لسان العرب: “التقينا وتلاقينا والتقوا وتلاقوا بمعنى. وتقول: لاقيت بين فلان وفلان. ولاقيت بين طرفي قضيب أي حنيته حتى تلاقيا”.
قال تعالى: (فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومَهم الذي يُوعَدون). الزخرف-83.
وقال تعالى: (قُلْ إنَّ الموتَ الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم). الجمعة-8..
وقال تعالى: (يأيها الإنسانُ إنك كادحٌ إلى ربِّك كدحاً فملاقيه). الإنشقاق-6.
كما تأتي لقى في كلامنا بمعنى وجد، وذلك من قوله تعالى: (فانطلقا حتى إذا لقيا غلاماً فقتلَه قال أقتلتَ نفساً زكيةً بغيرِ نفسٍ). الكهف-74. لقيا غلاما: وجدا غلاما.
وقوله تعالى: (ونُخرِج له يومَ القيامةِ كتاباً يلقاه منشوراً). الإسراء-13. يلقاه منشورا: يجده منشورا. وقوله تعالى: (فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءَنا لقد لقينا من سفرِنا هذا نصباً). الكهف-62.
لقينا نصبا: وجدنا تعبا.
هذا الإسلوب القرآني لا تجده الآن في لغة الكتابة السائدة ولكنك واجده في اللهجة السودانية، حيث تأتي لِقَى يَلْقَى بمعنى وجد يجد. نقول: لِقيت فلان قاعد في المكتب. ومشيت السوق افتش اسبير ما لقيت، وقدر ما فتشت لفلان ما لقيته. ولِقاني واقف منتظره. وتقول: كنت ماشي في الشارع لقيت قروش واقعة.

مَطَّ:
المَطّ في اللهجة السودانية كما في المعجم لفظا ومعنى. يقال: مَطَّ الحبل يمطه مط أي مده. وشيء مُمطْمَط وممطوط: ممد وممدود، وهو منمط وممط : متمدد.
يقول لسان العرب: “مَطَّ الشيء يمطه مطَّا: مده. وتمطط أي تمدد. والتمطي: التمدد. وفي التنزيل العزيز: (ثم ذهب إلى أهله يتمطَّى) هو التبختر، قال الفراء: أي تبختر لأن الظهر هو المَطا فيلوي ظهره تبخترا، قال: نزلت في أبي جهل. والمَطِيّ جمع مَطِية وهي الناقة التي يُركب مَطاها أي ظهرها. والمَطمطة: مد الكلام وتطويله. ومطَّ شدقه: مد في كلامه”. انتهى

مطمورة:
يستخدمون في لغة الكتابة الفعل طمر يطمر بمعنى دفن. والمطمورة في اللهجة السودانية حفرة كبيرة في الأرض تستعمل لتخزين الغلة من حبوب مثل الدخن والجمع مطامير وهي كذلك بالمعجم، ولا تزال المطمورة معروفة ومستخدمة في كردفان. وهي معجمية لفظا ومعنى.
يقول لسان العرب: “والمطمورة حفيرة تحت الأرض أو مكان تحت الأرض قد هييء خفيا يطمر فيها الطعام والمال أي يخبأ. قال: والمطامير حفر تحفر في الأرض توسع اسافلها تخبأ فيها الحبوب. وطمر البئر دفنها”. انتهى.
جاء بالطبقات: “قال يا فلان امشي قول لكلي بع علينا توب بروج واقلع المطمورة الفلانية”. ص 324. يقصد بقلع المطمورة فتحها واخراج ما بها من عيش.
وقد يراد بالمطمورة في اللهجة السودانية مجرد الحفرة. جاء بالطبقات بسيرة الشيخ عز الدين ولد نفيع: “وكانت مجاهداته فوق الحد. ومن مجاهداته انه حفر لنفسه مطمورة في خلوته وسد خشمها ببرمة يتعبد فيها”. ص 268.
يقول المتنبي :
ودون سُميساطَ المطاميرُ والملا * وأوديةٌ مجهولة وهُجولُ
سميساط: اسم مكان. والمطامير جمع مطمورة وهي الحفرة تحت الأرض.

نَقعة:
النَّقَع (بالتحريك) في لهجتنا وواحدتها نَقَعة، قطعة من الأرض مستوية ملساء صلدة كالزلط لا طين فيها تمسك بماء الأمطار لحين ليغترف منه الشاربون وهي غير الفولة والتب. يقولون: المطرة نقعت أي أن ماءها تجمع في النقع. (كردفان مثالا).
يقول لسان العرب في ذلك: “والنَّقْع: الأرض الحُرة الطين (لا طين فيها) ليس فيها ارتفاع ولا انهباط، التي يستنقع فيها الماء. نَقَع الماء في المسيل ونحوه ينقع نقوعا واستنقع: اجتمع واستنقع الماء في الغدير أي اجتمع وثبت. والموضع مستنقع. وفي الحديث: لا يقعد أحدكم في طريق أو نَقْع ماء، يعني عند الحدث وقضاء الحاجة”.
وأما قوله تعالى: (فالمغيراتِ صبحاً، فأثرنَ بهِ نقعاً). العاديات-3و4. معناه اثرن به غبار النقع. فالنقع هو النقع كما تقدم وليس الغبار ذاته أصالة كما جاء في كتب التفاسير.
ومن معاني التنقيع والنقوع في كلامنا بلّ التمر ونحوه أو الدواء بالماء ليلا وتركه ليشرب ماؤه صباحا. يقولون: نقَّعه واشرب مويته.
يقول لسان العرب في ذلك: “والنقوع بالفتح: ما يُنْقع في الماء من الليل لدواء أو نبيذ ويشرب نهارا وبالعكس. وفي حديث الكَرْم: تتخذونه زبيبا تنقعونه، أي تخلطونه بالماء ليصير شرابا. ونقع الشيء في الماء وغيره ينقعه نقعا فهو نقيع. والنقوع: شيء ينقع فيه الزبيب وغيره ثم يصفى ماؤه ويشرب. والنَّقاعة اسم ما انقع فيه الشيء”. انتهى.

عبد المنعم عجب الفَيا
٤ أكتوبر ٢٠٢٦

abusara21@gmail.com

Author
عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحقيقة أوّلاً وأخيراً: نحو صحافة حُرّة وإعلام مُستقل أكثر نزاهة وحساسية في تغطية النزاعات المسلّحة والحروب
منبر الرأي
‎(كسار قلم مكميك) – حقيقه الرواية .. بقلم: محمود مادبو
منبر الرأي
مبدأ استقلال القضاء بين النظرية والتطبيق .. بقلم: د. ماهر إبراهيم عبيد
تفكر في بعض آيات القرآن الكريم (4) .. بقلم: حسين عبدالجليل
منبر الرأي
الشيوعيون بى صَحهم: استقلال با بح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معايير عالمية: جاتنا كلمة يابلد! … بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

استقيلي (يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا) .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

البشير يفرض استقالاتٍ على قياديي حزبه.. ولا يستقيل! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

اقل من خطوة طفل للانفصال !!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss