باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد المنعم صالح
محمد عبد المنعم صالح عرض كل المقالات

من وحي دروس العمر

اخر تحديث: 8 أكتوبر, 2026 2:50 مساءً
شارك

محمد عبد المنعم صالح

تأتي لحظاتٌ في عمر الإنسان، يختلي فيها بنفسه بعيدًا عن صخب الدنيا وضجيج الناس، يُطيل النظر في أعماق روحه، فيتساءل بذهولٍ صامت:

أحقًا مرّت كل تلك السنين؟
ومتى تبدّلنا إلى هذا الحد دون أن نطلق نداء استغاثة واحد؟..

لم تكن وطأة الأيام في مرورها السريع، بل في ذلك الثقل الخفيّ الذي كانت تتركه خلفها.

أدركتُ بعد كل هذا المسير أننا لا نكبر أبدًا بعدد السنوات التي تُطوى في سجلّات أعمارنا….
إنما نكبر بعدد الخيبات التي ابتلعناها بصمت….
وبالدموع التي جفّت في أعيننا قبل أن يراها أحد….
وبذاك الجزء البريء والمندفع الذي فقدناه في كل محطّة خُذلنا فيها..

لقد هدأت تلك العواصف التي كانت تُشعلني….
زهدتُ في صغائر الأمور….
وتلاشت رغبتي في خوض معارك الإثبات وتبرير الوجود ..
سقطت بهرجة المظاهر من حساباتي..
ولم يعد يشغلني ما يقال عن تمردي ،بقدر ما يشغلني ما تحمله الروح من نقاء وستر..
تبدّل التعلّق بالخلق إلى استئناسٍ بالخالق، وتيقّنتُ من عمق الحقيقة القرآنية الخالدة:

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ [فاطر: 15].

كل ندبة حُفرت في قلوبنا لم تكن عبثًا.بل كانت تصحيحًا لمسار…
وإيقاظًا لبصيرة ….
وتربيةً إلهية تهذّب تعلّقنا بالدنيا الفانية..

لقد حوّلتنا الأوجاع من الهشاشة إلى الرسوخ، ومن التشتت إلى استشعار السكينة التي لا يملكها بشر.

وكيف نحزن على ما مضى من زينة الدنيا ورسول الهدى ﷺ يقول بلسان العارف بحقيقتها:

«لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ».

فما أقصرها من رحلة، وما أجدرنا بأن نبحث فيها عن السلام لا عن الركام، وعن راحة الضمير لا عن تصفيق العابرين.

كبرنا يا رب…
لا لنهرم، بل لترتفع همّتنا إليك، ولتستقرّ غايتنا في رضاك؛ فليس بعد عواصف العمر مطلبٌ سوى قلبٍ مطمئن، ونفسٍ راضية، وأثرٍ طيّب يُذكر بعد الرحيل.

اللهم يا جابر القلوب الكسيرة، ويا من لا يخفى عليه حنين الأرواح المجهدة في جنح الظلام؛ نسألك من فيض كرمك أن تجعل كل ما فقدناه في مسيرنا عوضًا ورفعةً في موازيننا، وأن تبدّل ذلك الذبول في أرواحنا نضارةً ورضوانًا.

اللهم اغفر لنا ما سلف من تقصير، وتولّنا بحنانك وعطفك فيما بقي من أعمارنا، ولا تحوجنا إلا لوجهك الكريم، واختم بالصالحات أعمالنا حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا، غير خزايا ولا مفتونين.

اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك وتكرّم، صلاةً تملأ أرجاء الوجود وتليق بقدره العظيم عندك، على حبيب القلوب وشافي صدور المحزونين، سيّدنا ومولانا محمد؛ باب الأمل لكل تائه، وبلسم الرجاء لكل مكروب، صلاةً تنحلّ بها عُقد النفوس، وتُكشف بها كرب الأيام، وتُشرق بها ظلمة الدروب، وعلى آله الطيبين الأطهار، وصحابته الأبرار، وسلّم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين..

mmoniem855@gmail.com

Author
محمد عبد المنعم صالح

محمد عبد المنعم صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رشا عوض: صوت الحقيقة الصاخب
منبر الرأي
المليشيا الحميدة !!
منبر الرأي
البعد السياسي والاداري لظاهرة الفساد (2) .. بقلم: د. الفاتح الزين شيخ ادريس
منبر الرأي
(الغريب) ما بين ألبير كامُو وكمال داوود: قراءة نقدية مقارنة .. بقلم: محمد بشير حامد
محمد محمد خير
عبد الواحد في البي بي سي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في مقومات التفاوض الناجح / حتى لا نعود القهقرى .. بقلم: بروف/ موسى الباشا

د. محجوب الباشا
منبر الرأي

لمن تقرع الأجراس ؟! … بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

بهتان برهان , ودقلو حميتى,لاينطليان او يخيفان ألسودان! .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرد علي هانيء رسلان: تجسير الفجوة يبدأ من عندكم .. بقلم: عصام علي دبلوك

عصام علي دبلوك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss