باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
علاء الدين محمود عرض كل المقالات

كمل جميلك .. البشير و”جكاكية” الصحافة .. بقلم: علاء الدين محمود / الخرطوم

اخر تحديث: 1 فبراير, 2014 12:56 مساءً
شارك

البشير في ثوب جديد وصفات جديدة ، هو الثوب الذي تشرف على حياكة تفاصيله مجموعة متمرسة من “جكاكية” الصحافة  في اعقاب ابعاده لعناصر قوية داخل السلطة ، كانوا بالفعل مؤثرين ، بالتالي فان اولائك الجكاكية يزينون للبشير انتصارا كبيرا اقترب من خلاله الى جماهير الشعب وانجاز التغيير ، و”الجكاكية” ايضا ينسجون اسطورة للرجل بخيوط براقة لامعة حيث يعاد تكوينه وإصلاح بنائه وهو يعانق أسطورته التي تحققت، في صفحات الصحف ومخيله اولائك الذين هدهدوا ضمائرهم  المهنية والاخلاقية لتذهب في سبات عميق ، وايقظوا شيطان الانتهازية داخلهم  هي الاسطورة التي يقدمون لنا خلالها البشير من مجرم حرب ودكتاتور الى مناضل من اجل السلام والاصلاح ولا شك أن هذا سيكون مبعث نشوة هائلة قد تدوم لزمن طويل تطلب من هولاء “الجكاكية” مسألة غاية الاهمية وهي ضرورة الحفاظ على الأسطورة والاعناء بها. حتى لا يصيب الوهن الأسطورة الشخصية وتظهر بعد زمن، عيوبها ونواقصها، ويستوجب هذا  او كما يقول حمدي ابو راس المثقف التونسي استعداداً دائماً لإعادة صياغتها وتكوينها من جديد ــ أي لصيانتها وإصلاح ما عطل منها ، فالبشير الان لا يلبس ثوبه بل ما تتطلبه مرحلة الاسطرة
البعض الذي تم اعداده جيدا ، أو الذي اعد نفسه لركوب موجه جديدة من تقلبات السياسة والسلطة ،هذا البعض من الكتاب الصحفيين الذين يمارسون تغبيش الوعي عندما يروجون ان البشير قد انجز التغيير المطلوب بابعاده لعلي عثمان وعوض الجاز ونافع وبقية الجوقة ، بل يذهبون الى ابعد من ذلك عندما يطالبون البشير بأن يكمل جميله على غرار الحملة التي انطلقت في مصر “كمل جميلك” والتي تطالب السيسي بترشيح نفسه للرئاسه ليكمل جميله بعد ان ازاح الاخوان عن السلطة
وعندما قال البشير قولته الشهيرة “انتهى عهد التمكين” تبارى هولاء الكتاب في التناول والتعليق بعضهم مثمنا وبعضهم يسدي النصح باتباع القول بالفعل ، غير ان لا احد فيهم قدم نقدا معقولا ورقيقا للرجل وهو يمارس علينا هذا النوع من الالاعيب التي تهدف اولا الى اثبات ان التحولات التي حدثت داخل النظام والحزب الحاكم حقيقية تهدف الى ابعاد عناصر كانت تقف وتحول دون التغيير والاصلاح وتمثل حجر عثرة امام التسوية السياسية ،وثانيا اظهار ان عهدا جديد قد بدأ وان البشير هو قائد تلك المرحلة ، هو القائد الذي سيحقق الوفاق الوطني والاجماع والتحول الديمقراطي والاصلاح وسينجز التسوية السياسية وفقا “للخارطة الامريكية” غير ان هولاء “الجكاكية” لا يبدون مهتمين ـ حفاظا على مناصبهم ومرتباتهم ـ لما بعد ذلك ، لمخاطر مثل هذا التغيير الشكلاني جدا والذي يتلمس ويتحسس القضايا والازمات السودانية دون ان يغوص في عمقها دون ان يقدم حلولا عادلة لكل القضايا ، ولأن “بيوتهم عورة” فهم لا يريدون تقدم صفوف بزل الوعي والوقوف بالمرصاد لكل التفاف جديد حول قضايا السودان المعروفة ، فالتغيير ، او الاصلاح  ، او التسوية التي يبشرون بها لا تفعل شيئا اكثر من كونها تستبدل نظام باخر يسير على ذات النهج ليحتفظ بالتالي بذات الازمات ، يغفل هولاء نقطة اساسية وهم يبشرون بالرئيس كقائد لعملية الاصلاح والتسوية السياسية وهي مدى رغبة وجدية واستعداد النظام الحاكم لتقبل الدعوة ، وما يشكك في قيمة هذا الطرح وجديته أن السلطة تصرح كل يوم في صحف ، وقنوات ، ومنابر ومخاطبات جماهيرية ـ على نحو ما فعل غندور ـ ان الحكومة لن تنفي نفسها من اجل “حالة جديدة” بالتالي هي تعلن تمسكها بالسلطة وانها صنعت كل تلك المسرحيات مثل اخراج عناصر قوية لتذهب الى وراء الستار لكسب مزيد من الوقت ، وبدأ ذلك جليا في خطاب الرئيس الاخير “الخطاب الأزمة” بل حتى ان موجز تقرير معهد السلام الامريكي ذكر ان البشير ونظامه لا يستسيغان حلا يبعدهم عن السلطة وان العمل ما زال جاريا لتجاوز تلك المعضلة ، مما يعني ان التغيير الامريكي القادم سيحتفظ بكثير من الوجوه القديمة في النظام مع وجوه في المعارضة هي ذاتها سببت ازمات كبيرة للوطن ، وبالتالي فان كل الاشكالات سترحّل الى التوليفة الجديدة وبالتالي تبقى الازمة في ظل غياب مشروع وطني ، ورؤى فكرية تخترق حالة الانسداد القائمة

alaaddinadwa@hotmail.com

الكاتب

علاء الدين محمود

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دور أكبر
الأخبار
عبد الرحيم حمدي يسب المؤتمر الوطني ويتبرأ من سياساته الاقتصادية:
منبر الرأي
نحو هندسة “مؤسسية خلّاقة” لبناء سلطة تشريعية لسودان ما بعد الحرب: هل نستلهم تجربة الآباء المؤسسين للولايات المتحدة؟
منبر الرأي
تعقيب على د. عبدالله على ابراهيم حول موقف الحزب الشيوعي من اتفاقية أديس ابابا
منبر الرأي
السُوْدَانُ بَيْنَ فَزَّاعَةِ التَفْكِيْكِ ومَشْرُوْعِ الابْتِنَاءِ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ديوان الزكاة: بشارع السوق … بقلم: د. عبد لله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

النّزوْل مِنَ الجانِبِ الآخَرِ مِنَ الجَبَل: حيدر إبراهيم في سيرته الذاتية (3). بقلم: جمال محمّد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

وقائع ما قبل المؤتمر الصحفي لوزير المالية !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

“ذكرياتي” مع حسن نجيلة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss