11 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) – قالت منظمة “محامو الطوارئ” الحقوقية إن غارة جوية أسفرت أمس السبت عن مقتل 72 على الأقل من عمال التعدين المدنيين في السودان، وذلك في ثاني واقعة مماثلة في غضون عدة أشهر.
وأنحت المنظمة باللائمة على القوات الجوية المصرية في شن الغارة، وهو اتهام لم يتسن لرويترز التحقق منه بعد. ولم يعلق الجيش المصري على الواقعة، ولم ترد وزارة الخارجية المصرية بعد على طلب للتعليق.
وتظهر الصور المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي وصور تنشرها منظمات حقوقية محلية، ولم تتحقق رويترز من صحتها، عشرات الجثث متناثرة بين الأنقاض وأخرى ملفوفة في أكفان، وعمال يتحدثون عن غارة جوية على المنطقة.
وقالت منظمة محامو الطوارئ إن مثل هذا الهجوم عبر الحدود يشكل انتهاكا للقانون الدولي.
وشهد شمال السودان تدفقا لعمال التعدين ومناجم الذهب المؤقتة، إذ أدت الحرب المستمرة في البلاد إلى تعطيل مصادر الرزق الأخرى، وأصبح الذهب المصدر الرئيسي للنقد لكلا الطرفين المتناحرين. ويقول الخبراء والعاملون في هذا القطاع إن جزءا كبيرا من هذا الذهب يتم تهريبه إلى مصر.
وشهدت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية تزايدا في وتيرة الوقائع التي تسفر عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى، لا سيما مع تحول الحرب بالطائرات المسيرة إلى النمط الرئيسي للقتال.
وتقول الأمم المتحدة إن نحو 31 شخصا قُتلوا يوم الجمعة في غارة بطائرة مسيرة على مخيم للنازحين في منطقة بالسودان يسيطر عليها الجيش في ولاية النيل الأزرق، إحدى جبهات الحرب.
