باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 12 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الشامي محمد
الشامي محمد عرض كل المقالات

نداء إلى السودانيين في المهجر: غارة الشمال تنتظر أصواتكم أمام السفارات وفي المحافل الدولية

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2026 8:52 صباحًا
شارك

الشامي محمد

لم يكن الذين سقطوا يوم السبت في جبل العقيدات جنوداً ولا مهربين. كانوا شباباً وآباء خرجوا من قرى الشمال ودارفور وكردفان، وحملوا أدوات بسيطة إلى الجبال الحدودية ليعودوا بشيء من الذهب يسد حاجة أسرهم، في بلد دمرت الحرب مزارعه وأسواقه ومصانعه. هؤلاء استقبلتهم طائرة نفاثة في الثامنة صباحاً، فتحولت مواقع عملهم إلى مقابر مفتوحة.

تقول مجموعة (محامو الطوارئ) إن 72 معدّناً على الأقل قُتلوا في الغارة، وتوجه الاتهام صراحة إلى الجيش المصري، وتؤكد (شبكة أطباء السودان) وجود عشرات المصابين. والناجون الذين وصلوا إلى سوق الأنصاري يتحدثون عن رفاق لم يُعرف مصيرهم بعد، لأن الفارين تبعثروا في الصحراء.

وما يزيد الأمر خطورة أن المنطقة نفسها تعرضت لضربات مماثلة في يونيو الماضي راح ضحيتها 23 معدّناً، ثم جاءت حملات الاعتقال والترحيل التي أعادت آلاف المعدّنين عبر معبر أرقين. وكل ذلك جرى دون تحقيق معلن، ودون أن تقدم القاهرة تفسيراً يتعلق بمكان العمليات أو بالضحايا السودانيين.

وفي الداخل، اكتفت السلطة في بورتسودان بوعود لم تتحقق، بينما تشير منظمات حقوقية إلى ضغوط مورست على المعدّنين لمحو ما صوروه من مشاهد. سلطة تطلب من مواطنيها إخفاء دليل قتلهم لا تقف إلى جانبهم، وإنما تقف في الصف الآخر.

من هنا تقع المسؤولية على السودانيين في الخارج، فهم وحدهم اليوم من يملكون حرية الحركة والقدرة على الوصول إلى صانعي القرار في العالم. والمطلوب منهم واضح:

أن تبادر الأحزاب وروابط الجاليات والنقابات ومنظمات المجتمع المدني إلى مخاطبة الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية، بمذكرات موثقة تطالب بتحقيق دولي مستقل في غارتي يونيو وأكتوبر، وبحماية المعدّنين في المناطق الحدودية.

وأن تخرج وقفات سلمية أمام السفارات المصرية في أوروبا والدول الغربية، تعلن رفض استهداف المدنيين السودانيين وتطالب بوقفه فوراً.

وأن تنظم وقفات أخرى أمام السفارات السودانية في الخارج، تقول لسلطة الأمر الواقع إن السكوت على دماء المواطنين والتنسيق مع من سفكها أمر مرفوض، وإن حماية الأرض والناس واجب لا يقبل المساومة.

أسر الضحايا في الشمال لا تستطيع أن تقف أمام سفارة أو تكتب إلى الأمم المتحدة، لكن أبناء السودان في الخارج يستطيعون، وعليهم أن يفعلوا ذلك الآن.

shamederyom@gmail.com

Author
الشامي محمد

الشامي محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الخرطوم: “الصيف الحاسم” سينهي تمرد دارفور
الأخبار
المهدي: الباب مفتوح لمن ترك الحزب خلال الفترة الماضية
منبر الرأي
رد على ضياء الدين بلال.. ومحاولة تبرير قصف المعدّنين السودانيين بالطيران المصري
الأخبار
أطباء بلا حدود تحذر من تدهور الأزمة الإنسانية في جنوب السودان
بيانات
الجبهة السودانية للتغيير تهنئ حزب (الكرامة) المصري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سندافع عن الحبيب الإمام .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

فهم مغلوط لمعنى التفضيل ظلموا المرأة بسببه .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

رد على مقال صراع العقل والبندقية في السودان. للكاتب: زين العابدين صالح عبد الرحمن .. بقلم : عربي يعقوب محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأيديولوجيا وعلاقات السودان الخارجية .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss