باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 13 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حامد برقو عبدالرحمن
د. حامد برقو عبدالرحمن عرض كل المقالات

الغطرسة المصرية .. وانكسار النخبة النيلية الحاكمة

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2026 7:37 مساءً
شارك

لم تكن العلاقة بين السودان ومصر في يوم من الأيام علاقة أشقاء كما يردد الخطاب الرسمي في القاهرة والخرطوم، بل كانت علاقة سيد يتوهم السيادة، وتابع كسرت نخبته الحاكمة ظهر شعبها بانحناءة دائمة نحو الشمال. وما نعيشه اليوم من استباحة مصرية كاملة للقرار والاقتصاد والأرض السودانية، ليس وليد اللحظة، بل هو حصيلة قرن ونصف من الغطرسة المركبة، ومن قابلية مذهلة للانكسار لدى النخبة النيلية التي حكمت السودان منذ 1956.

1-
عقدة الوراثة الاستعمارية

يتعامل العقل السياسي المصري مع السودان كـ “حديقة خلفية” وملحق طبيعي، وهو وهم تغذى من حقبتين: الحكم التركي-المصري (1821-1885) حيث كان السودان يُحكم كإقطاعية لمحمد علي باشا لجلب الرجال والذهب، ثم الحكم الإنجليزي-المصري (1899-1956) الذي منح مصر صفة شكلية كشريك استعماري. ورثت الدولة المصرية الحديثة هذه العقلية الاستعمارية بكل تعاليها، وظلت نخب القاهرة تردد أن “السودان كان جزءا من مصر” متناسية أن مصر نفسها كانت ولاية عثمانية ثم محمية بريطانية.

2-
النخبة النيلية.. دونية متجذرة

المأساة الأكبر أن هذه الغطرسة وجدت من يحتضنها في الخرطوم. النخبة النيلية الحاكمة، المتمركزة في مثلث الشمال النيلي، بنت شرعيتها على وهم الانتماء العروبي المتفوق على “الأفارقة” في بلدها، لكنها في ذات الوقت شعرت بعقدة دونية مزمنة أمام المصري والعربي الخليجي. لذلك كانت تبحث عن اعتراف القاهرة بها كـ “عربية” ولو على حساب سيادة السودان وكرامة السودانيين. هذه الدونية هي التي جعلتها تصمت عن احتلال الأرض ونهب المياه.

3-
تاريخ الخدمة في قصور القاهرة

لا يمكن فهم هذه الدونية دون العودة للتاريخ الاجتماعي. فمنذ أكثر من 150 عاما، كان أسلاف هذه النخبة يعملون في وظائف هامشية ووضيعة في مصر: بوابين وسفرجية وخدامين في بيوت الأعيان المصريين والأجانب. كان السوداني في الوعي المصري الشعبي مرادفا للبواب. هذا الإرث لم يُمحَ، بل تحول إلى عقدة نفسية لدى الأحفاد الذين حكموا السودان، فبدلا من تحرير الذاكرة، سعوا لنيل رضا السيد القديم.

4- مجزرة المهندسين.. الوجه القبيح

سقط قناع “يا أهلاً بالأشقاء” في 30 ديسمبر 2005 في ميدان مصطفى محمود بالمهندسين. يومها حاصرت قوات الأمن المركزي المصري آلاف اللاجئين السودانيين العزل، بينهم نساء وأطفال، كانوا يعتصمون سلميا مطالبين بتحسين أوضاعهم، ودهستهم بالهراوات وخراطيم المياه حتى الموت. استشهد ما بين 27 إلى 50 سودانيا حسب الروايات، وجرح المئات. لم تعتذر مصر اعتذارا رسميا حقيقيا، ولم يحاسب أحد، وصمتت حكومة الخرطوم النيلية صمت القبور.

5-
البواب في الدراما.. صناعة الاحتقار

لم تكن مجزرة المهندسين إلا انعكاسا لثقافة كاملة. فالدراما والسينما المصرية، لعقود، لم تقدم السوداني إلا في دور البواب الأبله، أو الخادم الذي يتحدث بلكنة مضحكة، أو الساحر المشعوذ. هذا التنميط الدوني الممنهج لم يكن فكاهة عابرة، بل كان مشروعا لترسيخ تفوق وهمي وتبرير للاستعلاء السياسي.

6-
حادثة أديس أبابا.. الابتزاز الكبير

عندما وقعت محاولة اغتيال حسني مبارك في أديس أبابا عام 1995، وجدت القاهرة كنزها الاستراتيجي. وبغض النظر عن تورط نظام الإنقاذ، حولت مصر الحادثة إلى سوط ابتزاز دائم للسودان. فتم إغلاق الحدود، وطرد السودانيين، واحتلال حلايب بشكل كامل في نفس العام، وفرض التأشيرات، وابتزاز الخرطوم في كل المحافل الدولية بورقة “دولة راعية للإرهاب”. كان الهدف ليس الأمن، بل إخضاع السودان نهائيا.

7-
عدو الديمقراطية الأول

منذ ثورة أكتوبر 1964 وحتى ثورة ديسمبر 2018، كان النظام العسكري المصري هو العدو الأكثر شراسة لأي تحول ديمقراطي في السودان. القاهرة لا تريد في الخرطوم حكما مدنيا يمثل إرادة شعب حر، بل تريد نظاما عسكريا أمنيا يشبهها، يسهل التحكم به. لذلك دعمت القاهرة كل الانقلابات، وحاربت حكومة حمدوك المدنية بكل قوة، وفتحت أبوابها للصوص النظام البائد، وتآمرت علنا على الثورة السودانية لأن ديمقراطية في السودان تعني نهاية أسطورة الوصاية المصرية.

8-
حلايب وشلاتين.. احتلال بقوة السلاح

في القانون والتاريخ والجغرافيا، حلايب وشلاتين وأبو رماد سودانية 100%. خرائط 1902 الإدارية، ووثائق الأمم المتحدة، وانتخابات السودان فيها قبل 1958 تشهد بذلك. لكن مصر احتلتها عسكريا عام 1995 ولا تزال تفرض عليها الأمر الواقع بقوة السلاح، وتمنع السودانيين من دخولها، وتوطن فيها المصريين. وصمت النخبة الحاكمة في الخرطوم عن هذا الاحتلال هو الخيانة الوطنية بعينها.

9-
السد العالي.. جريمة التهجير وسرقة النيل

قمة الغطرسة كانت في بناء السد العالي. أغرقت بحيرة ناصر مدينة وادي حلفا التاريخية و27 قرية نوبية، وهجرت أكثر من 50 ألف سوداني قسرا دون تعويض منصف، ودون حتى إشراك السودان في القرار. وفوق ذلك، فرضت اتفاقية مياه 1959 الظالمة التي أعطت مصر 55.5 مليار متر مكعب والسودان 18.5 مليار فقط، بينما استأثرت مصر فعليا بحصة السودان وباقي دول حوض النيل لأكثر من قرن، تزرع بها الصحراء وتهدد من يفكر في بناء سد.
ليبقى ما نشهده اليوم من نذر حرب مدمرة بين الجارتين الشقيقتبن ( ارتريا و اثيوبيا ) إلا حلقة من حلقات النهج المصري الهدام لشعوب و دول المنطقة.

10-
نكران جميل من دافع عن مصر

عندما انكسر الجيش المصري في نكسة 1967، فتح السودان قلبه وأرضه. استضافت الخرطوم مؤتمر اللاءات الثلاثة الشهير، وأرسلت ألوية من الجيش السوداني لترابط في قناة السويس دفاعا عن مصر، وسيرت القوافل لدعم الاقتصاد المصري المنهار. فكيف ردت القاهرة الجميل؟ بالمزيد من الاحتلال والنهب والاحتقار.

11-
نهب ممنهج للخيرات

منذ خروج الإنجليز، لم تتوقف ماكينة النهب المصري. الصمغ العربي الذي ينتج السودان 80% من إنتاج العالم منه، والفول السوداني، والكركدي، والقطن طويل التيلة، والسمسم، والماشية السودانية.. كلها تحتكرها شبكات مصرية تشتريها بأبخس الأثمان من سوق أم درمان وتصدرها للعالم بختم “صنع في مصر” بأرباح طائلة تصل لأضعاف سعرها الأصلي. إنه استعمار اقتصادي بثوب التجارة.

12-
حرب العملة المزورة

ولم تكتفِ القاهرة بالنهب، بل سعت لتخريب الاقتصاد الوطني عن عمد. تشهد أسواق الخرطوم ومدن الحدود على تدفقات هائلة من العملة السودانية المزيفة المطبوعة باحترافية عالية مصدرها مطابع في مصر، في عملية إغراق منظمة تهدف لضرب الجنيه السوداني وتدمير القوة الشرائية للمواطن وإشعال التضخم.

13-
التواطؤ مع تمزيق السودان

قبل استقلال شعب الجنوب، كانت المخابرات المصرية هي احد الداعمين الدبلوماسيين للحركة الشعبية و الجيش الشعبي في جنوب السودان في خفاء ؛ في الوقت الذي تظهرا دعما زائفاً لحكومة الأقلية النيلية الحاكمة و بإجندتها الاقصائية الكارثية في الخرطوم ، ذلك ليس حبا في أي من الطرفين ، بل إضعافا للسودان و السودانيين وإغراقهم في حرب استنزاف طويلة تجعلهم غير قادرين على التفكير في أسس العيش المشترك في بلد واحد تسوده قيم الحرية و الديمقراطية و الاخاء و المواطنة المتساوية أو المطالبة بحقوقهم المائية المسلوبة و أراضيهم المحتلة.
كانت القاهرة تلعب على كل الحبال لضمان سودان ضعيف ممزق.

14-
دم المعدنين.. الجريمة المنسية

وآخر فصول الغطرسة، الجريمة التي لا يمكن السكوت عنها: قصف الطيران الحربي المصري لأكثر من 200 معدن سوداني أعزل داخل الأراضي السودانية في الصحراء الحدودية، بذريعة مكافحة التهريب. شباب خرجوا يبحثون عن لقمة عيش في أرضهم، فقتلوا بقنابل طائرات دولة تدعي الأخوة. لم يفتح تحقيق، ولم يدفع تعويض، بل تم التعتيم الكامل، وبقيت أمهاتهم تبكي في صمت نخبة لا تجرؤ حتى على إصدار بيان إدانة.

إن الغطرسة المصرية ليست قدرا، لكنها وجدت تربتها الخصبة في انكسار نخبة نيلية باعت كرامة شعب كامل مقابل نظرة رضا من القاهرة. لقد آن الأوان لهذا الشعب أن ينهض، وأن يدرك أن مصر الرسمية ليست شقيقة كبرى، بل دولة جارة لها مصالحها التي تتعارض جذريا مع مصالحنا، وأن استعادة السيادة تبدأ بكسر هذه الدونية داخلنا قبل أن نكسر الغطرسة خارجنا.

د. حامد برقو عبدالرحمن

  • مهتم بالتنمية المستدامة و العلاقات الدولية
    NicePresident@hotmail.com
Author
د. حامد برقو عبدالرحمن

د. حامد برقو عبدالرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الطيب الهادي… جريمة الحاجة وغياب الدولة
منبر الرأي
الذهب والدم السوداني: قراءة في جرائم قصف الطيران المصري لمناجم العقيدات السودانية وتواطؤ سلطة الأمر الواقع
منبر الرأي
ماذا حدث لقادة حرب الكرامة..؟!
منبر الرأي
المُعدِن السوداني بلا قيمة إنسانية لدى مصر، والبرهان
منبر الرأي
منبطحون للغريب.. مستأسدون على القريب!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رفع العقوبات : أو الحصاد (الُمر) لتجربة الإسلاميين السودانيين و السلطة .. بقلم : محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

الأزهر يكافح” الكراهية والعنف” .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

بشرى سارة لأصحاب الوجوه القبيحة! … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

رأي في خروج الكيزان من السجن.. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss