تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها في اللجنة الخماسية المعنية بالسودان إجراء مشاورات مع الأطراف المدنية والسياسية السودانية، حيث التقوا أمس في أديس أبابا مجموعة واسعة من القوى المناهضة للحرب، بما في ذلك المجموعة المعروفة باسم تحالف “صمود”.
تضم اللجنة الخماسية: الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) والاتحاد الأفريقي.
المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك قال إن هذه المشاورات تجري في إطار انخراط اللجنة الخماسية المستمر مع طيف سياسي واسع من الأطراف المدنية والسياسية السودانية، بهدف دعم الاستعدادات لإجراء حوار سياسي جامع يقوده ويملكه السودانيون والعملية السياسية المستقبلية.
وفي مؤتمره الصحفي اليومي، قال المتحدث إن الأسابيع المقبلة ستشهد عقد مزيد من المشاورات مع أصحاب المصلحة في مجال السياسات.
وأضاف: “بالبناء على هذه المناقشات، يتطلع بيكا هافيستو المبعوث الشخصي للأمين العام، إلى الاجتماع التشاوري السادس بشأن تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان”، والذي سيشارك في استضافته مع سويسرا في جنيف.
وسيجمع الاجتماع الدول الأعضاء الراعية للمبادرات الرئيسية، وأعضاء المجموعة الرباعية، والدول المجاورة، والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن.
