باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 16 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
اسماعيل عبدالله
اسماعيل عبدالله عرض كل المقالات

العدوان المصري.. سببه هوان السودانيين

اخر تحديث: 15 أكتوبر, 2026 10:26 مساءً
شارك

قال الشاعر أبو الطيب المتنبئ: من يهن يسهل الهوان عليه.. ما لجرح بميت إيلام، هذا البيت من القصيد يعكس حال السودانيين الرسميين والشعبيين حيال العدوان المصري على السودان، لقد خنع كثير من الكتاب والناشطين إزاء العدوان فبدلاً من أن تنتفض لديهم النخوة والكرامة والروح الوطنية، طفقوا يبحثون عن تبريرات للعدوان على سيادة وطنهم وعلى شعبهم في موقف أقل ما يوصف به أنه دياثة وطنية، فالديوث بحسب تعريف الشرع هو الذي يستحسن تؤتى نساؤه دون أن تتحرك لديه الغيرة التي فطر الله الناس عليها نساء ورجالا، هذا الوصف برغم قسوته لكنه ينطبق على الذين استحسنوا العدوان والتقتيل بلا رحمة لمواطنيهم داخل أرضهم، وإذا أعدنا البصر كرتين في علاقة مصر بالسودان والمآلات التي آلت إليها هذه العلاقة التي كساها النفاق وانعدام الندية منذ ولادة دولة 56، نرى أن جوهر الأزمة بين البلدين هي النظرة الاستعلائية من مصر الشعبية والرسمية تجاه السودان، فالمصري سواء كان ممثلاً للسلطة أو مواطناً يرى السودان من زاوية ضيقة رسمتها الدراما والسينما المصرية، وهي شخصية عثمان البواب، فهذا البواب ليس بالضرورة ذلك المواطن السوداني البسيط الذي يسافر الى مصر ليعمل حارساً لعماراتها، إنه أيضاً الحاكم والسياسي والمثقف المستنير، وضح هذا في الدفاع المستميت من قبل الصحفيين والكتاب عن المعتدي بدلاً من استنكار وشجب العدوان.
مصر دولة لا تفرط في هويتها الوطنية ومصالحها الاقتصادية ووضعها الاستراتيجي، كمركز للقومية العربية التي لا نصيب يذكر لهذا السودان من هذه القومية المحتكرة تراتيبياً للدول حسب بياض لون البشرة، لذلك لم تغير مصر سياستها تجاه السودان منذ غزوة حاكم مصر محمد علي باشا، ولم تسمح للسودان بأن يخرج من دور الحارس، وفي سبيل ذلك عملت آلتها الثقافية قبل السياسية على تأطير هذا السودان في إطار دور الحارس لا غير، باستتباع المثقف والسياسي السوداني لها سواء كان ذلك بعلم منه أو لا، وكانت أكبر جريمة خيانة وطنية في هذا الإطار ارتكبها الرئيس السوداني الأسبق جعفر محمد نميري، وهي تغيير السلم التعليمي ليتماشى مع السلم المصري، بتعيين وزير التعليم محي الدين صابر المصري الهوى والسوداني الهوية، وفوق كل هذا استتباع مؤسسة الإعلام لمصر، ويبدو ذلك جلياً في المسلسل المصري اليومي الذي يقدمه تلفزيون السودان، مجبراً جميع السودانيين على مشاهدته رغم اختلاف لغاتهم ثقافاتهم، اضف لذلك فرض مشاهدة الفيلم المصري على السودانيين في جميع دور السينما بمدن السودان، وذلك في عطلة نهاية الأسبوع كل يوم جمعة، فالسينما تصيغ الوجدان الشعبي للشعوب، فاذا كان البريطاني خبيث في سياسته تجاه السودان، فالمصري فاقه بدرجات كونه سيطر على وجدان الفرد السوداني باستلاب عقله ثقافياً.
حينما أنزل جنود الدعم السريع الجنود المصريين من مركباتهم وأمروهم بالانبطاح والزحف على أرضية مطار مروي وقت اندلاع الحرب، صعق المصريون ومعهم السودانيين المستلبين للجرأة الكبيرة التي تحلى بها جنود وضباط قوات الدعم السريع، كيف سولت لهم أنفسهم جندلة جنود الجيش الذي هزم إسرائيل في سيناء -أكتوبر 1973، دون أن يدركوا أن جنود قوات الدعم السريع لم يشاهدوا المسلسل المصري ولا السينما المصرية إلّا لماماً، لذلك ولحسن حظهم لم يشملهم التعديل الوجداني والتدجين، فنزعت من قلوبهم الرهبة و(النفخة الكذابة)، فقهروا الكوماندوس المصري في مشاهد موثقة، سوف تبقى لأجيال قادمة لن تكون من الجيل المتهيب للتفوق المصري، وأنا على يقين من أن تقطيع أوصال السودانيين في مناطق التعديين بسلاح الجو المصري، هو أحد الدوافع الانتقامية للجيش المصري الذي أذله السودانيون الأحرار بمطار مروي، إنّ هذا العدوان مهما تفنن المحللون في تعريفه لكنه لا يخرج من إطار حملة الخديوي لتأديب البواب الذي أراد أن يتحرر وقال لا، لكي يتحرر العبيد في أمريكا دفعوا ثمناً باهظاً في الأرواح كقرابين للخروج من رهق وعنت ومشقة مزارع ومنازل البيض، ذات الثمن يدفعه السودانيون اليوم في هذه الحرب التي أشعلها البواب البرهان بأوامر مباشرة من رئيس مخابرات مصر عباس كامل حين أمره بطرد الأخير حمدوك ( حمدوك لازم يمش).

اسماعيل عبدالله
Email : ismeel1@hotmail.com

Author
اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
يا اُمّة ضحكت من كذبها الاُمم! .. بقلم: مصطفي عبدالعزيز البطل
منبر الرأي
دماء أبناء الشعب السوداني ليست مجالاً للمزايدات!
الأخبار
الهادي إدريس رئيس الجبهة الثورية: لن يهدأ لنا بال حتى نرى المطلوبين جنائيا بقفص الاتهام
الأخبار
حميدتي يلتقي الحلو بجوبا ويبحثان استناف التفاوض
علي يس
مراتب الطبالين .. بقلم: علي يس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الخوذة والدرع للعمل العام .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

تجميد العقوبات على النظام والاحتمالات المتوقعة .. بقلم: معتصم أحمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

تحديات الانتقال وتجريب المجرب .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

قلها يا عمر قبل يوم التغابن… بقلم: سالم أحمد سالم-باريس

سالم أحمد سالم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss