باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 17 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم عرض كل المقالات

البرهان بيدق في يد النفوذ الاقليمي

اخر تحديث: 16 أكتوبر, 2026 7:32 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
زورق الحقيقة
أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم

في تاريخ السودان الحديث، لم يظهر قائد رفع شعار الوطنية بينما دمر أسسها كما فعل الفريق عبد الفتاح البرهان. الرجل الذي يقدّم نفسه باعتباره حامي حمى الدولة تحول إلى أكبر تهديد لها، ليس لأنه فشل في إدارة الحرب فحسب، بل لأنه فشل في أن يكون قائداً يمتلك الحدّ الأدنى من الشجاعة السياسية أو الأخلاقية لجلب السلام او الانتصار للسلام.
قالوطنية عند البرهان ليست موقفاً مبدئياً وانما ديكوراً سياسياً يعلّقه في خطاباته ويغلقه في وهم الرئاسة وحلمه الخاوي. حين تُقصف فقراء المعدنين يصمت. حين تُنتهك سيادة البلاد، يبرّر. وحين يُقتل المدنيون، يختفي. قائد لا يدافع عن شعبه ولا يملك الحق في الحديث عن الوطن. الوطنية ليست كلمات، بل دم يُحمى وسيادة تُصان. والبرهان لم يفعل أيّاً منهما. وخير دليل الحادث الذي تعرض له فقراء الكادحين من المعدنيين في الحدود الشمالية من دولة جارة وشقيقة فهي ليست إسرائيل، بل مصر، فمن يصدق ان دولة عربية وجارة ومسلمة تحرك طيرانها لدك وقتل مدنيين عزل، وسوف يكون لهذا الحادث تبعات إذا لم تعتذر مصر وتقدم تعويضات للضحايا وتلتزم بعدم تكرار هذا الاعتداء ولا يحب ان تستغل مصر ضعف الوطن وضعف الوطنية عند البرهان وكان يحب أن تنظر استراتيجيا في علاقتها بالسودان، وكل ما فعله البرهان هو تشكيل لجنة تحقيق فكيف تنتهك سيادة الوطن ولم تخبره استخباراته التي تعذب ولا رادراته. فمن أين جاء هو وجنرالاته فاقدي الوطنية، فعند احتلال جزء من حلايب في تاريخ سابق حرك الجنرال عبد الله خليل الجيش لحمايتهاً فماذا فعل هو، فقد شكل لجنة فيا لخيبة الوطن ويا لخيبة الوطنية فهو لا يستحق شرف الجندية السودانية. ولو كانت هناك قوات مسلحة وضباط وطنيين فهذا الحدث يكفي لاقالته ووضعه في غيهب السجن الحلوك ولكن الجيش أصبح مشغول بالسياسة والتجارة لا حماية حدود الوطن التي تنهك في وضح النهار ويرد بتشكيل لجنة وكأنه مدير اداري في مصلحة.
السودان اليوم ليس دولةً ذات قرار مستقل، بل ساحة نفوذ تتقاطع فيها مصالح إقليمية. والبرهان، بدلاً من أن يقف في وجه هذا النفوذ، أصبح جزءاً منه. تحوّل من قائد يفترض أن يحمي استقلال السودان إلى أداةٍ في يد الخارج، يعتمد على دعمه، ويصمت حين تُنتهك سيادة بلاده، ويغض الطرف عن تدخلات تهز كيان الدولة. هذا ليس ضعفاً سياسياً فقط، بل انعدام إرادة لدى قائد فقد القدرة على اتخاذ اي قرار وطني واحد.
الحرب التي دمّرت السودان فهي فشلا كبير ونتيجة مباشرة لقرارات البرهان منذ انقلابه على الحكم المدني الانتقالي. لم ينجح في منعها، ولم ينجح في إدارتها، ولم ينجح في إنهائها. ترك المدن تسقط وسقط قبلها في امتحان الوطن والوطنية، وترك المدنيين يواجهون الموت، وترك البلاد تتفتت وأرسل اسرته للخارج لتغيش في سلام، بينما ظلّ يكرّر خطاباً فارغاً عن استعادة امن الدولة بينما ينشيء دولة الامن والامنجية فهو قائدٌ لا يعرف كيف يبدأ حرباً ولا كيف ينهيها ولا يستحق قيادة دولة. فالشجاعة في قيادة الشعب نحو السلام وتحقيق سلام الشجعان.
أخطر ما في حكم البرهان الانقلابي ليس الحرب فقط، وانما الفراغ السياسي الذي يحيط به. لا مشروع، لا رؤية، لا خطة، لا مستقبل. مجرد سلطة تبحث عن البقاء، حتى لو كان الثمن انهيار السودان بالكامل. قائدٌ بلا مشروع هو كارثة وطنية، مهما رفع من شعارات الوطنية. قزم الجيش واستبدله بعشرات المليشيات ولم يتعلم شيء من تجربة الدعم السريع ويظن انه سوف ينحح في غبائه السياسي. السودان اليوم يحتاج إلى قيادة مدنية مجمع عليها تمتلك شجاعة القرار، لا إلى جنرالٍ يختبئ خلف خطاب الوطنية بينما يترك الوطن ينزف. يحتاج إلى مشروع دولة، لا إلى مشروع سلطة، يحتاج إلى استقلال القرار، لا إلى الارتهان للخارج، يحتاج إلى حماية المواطنين، لا إلى تبرير موتهم. البرهان، في نظر كثيرين، لم يعد جزءاً من الحل، بل جزءاً من الخراب نفسه والفوضى واللانظام.
البرهان ليس القائد الذي يحتاجه السودان، ولا الرجل الذي يمكن أن يعيد بناء الدولة، ولا الجنرال الذي يستطيع أن يقود البلاد نحو الاستقرار. هو قائدٌ يرفع راية الوطن بينما يترك الوطن يتآكل، ويتحدث عن السيادة بينما يسمح بتآكلها، ويعد بالسلام بينما يغذي الحرب. السودان يستحق قائدا مدنيا عبر حكم مدني انتقالي ولا يستحق البرهان وشقيقه في الشمولية حميدتي.

abuza56@gmail.com

Author

أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نداء أخير للرفاق في الحركة الشعبية: لا لخارطة الطريق .. إنها نكسة ومصيبة المصائب!!.. .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف
الأخبار
التقرير الاستقصائي للقصة الكاملة لجريمة اغتيال الإدارة الأهلية لقبيلة المجانين …
منبر الرأي
عبد ربه التائه وكاميرون هدسون: حين يتحدث أحدهما باسم السودان ويعتذر الآخر عنه
منبر الرأي
متلازمة الإقتصاد السودانى والخيارات دون الصفرية .. بقلم: سعيد أبو كمبال
د. خالد محمد فرح
كتاب عن التاريخ الاجتماعي لمملكة الشُلُك (1/2)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مجلس الصيدلة الولائي ضرار لمصلحة من؟ .. بقلم: د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

(شركة الاسكلة كوكيل لنقل الركاب الى السودان الى أين؟) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

صفاً واحداً لإسقاط حكم الفرد المطلق .. الذّم بما يشبه المدح .. بقلم/ أمين محمّد إبراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

كافر يا استاذ .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss