باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

فولتير وصناعة مسرح الفكر السياسي

اخر تحديث: 17 أكتوبر, 2026 9:57 مساءً
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
تأسيس المسرح السوداني؛ تؤرخ بداياته مع بداية القرن العشرين، و أراد المؤسسون الأوائل، أن يستخدموا المسرح كأداة لنقد الإدارة الاستعمارية، و بناء الوعي الوطني الذي تمثل في إطلاق سؤال الهوية.. إلي جانب المسرحيات الكوميدية التي تعالج قضايا أجتماعية، و نقد المظاهر في المجتمع التي تعتبر سالبة، إلي جانب مسرحيات أخرى تستخدم الرمزية و التاريخ و الاساطير في نقد السلطات الحاكمة، و الرمزية تؤكد محدودية الحرية المتوفرة للتعبير .. و المسرح بدأ مع بداية التعليم الحديث لذلك ارتبط بجمعيات الخريجين و المؤسسات التعليمية.. في تلك الفترة لم يكن مطلوبا من المسرح أن يطرح الأسئلة التي تتعلق بالسياسة بشكل مباشر.. و يرجع ذلك لمحدودية التعليم، لكن بعد انتشار التعليم و مؤسسة تهتم بقضايا المسرح و الفنون.. ظل المسرح مرتبط بقضايا الاصلاح المجتمعي، لكنه عجز أن يطرح الأسئلة التي يتهرب منها السياسيون.. و هي الأسئلة المناط بها محاولة لتغيير انماط التفكير السالبة في المجتمع..
عجز المهتمون بالمسرح و قضايا الدراما أن يخرجوا من الرمزية و المجاز في النقد للظواهر السالبة، و خاصة في القضايا المرتبطة بالسياسة.. و بالأحزاب السياسية، و تشجيع حركة التنوير في المجتمع و توسيع مساحة حرية التعبير. هي المتطلبات التي يحتاجها الوعي الجديد.. و كيفية الخروج من دائرة السرديات التي تغيب المنطق.. أنا الذي أقف عند الصواب و أنت خطأ.. إن البناء النقدي الذي يؤسس على المنطق و الحوار الندي مع احترام الأخر مفقود رغم رايات الديمقراطية المرفوعة.. هنا أحاول أقدم واحدا من أهم مفكري النقد و المسرح في العالم كان يعتبر المسرح أداة لانتاج الأفكار الناقدة..
يقال أن المفكر الفرنسي فرانسوا ماري أروي “فولتير” كان مفكرا أيديولوجيا أكثر من إنه فنانا مسرحيا، و من خلال هذا الفكر الأيديولوجي يوظف مسرحياته التي يؤلفها في نقد الآخرين.. إذا كانوا أدباء أو سياسيين. و كانت عنده قدرة على توظيف ملكاته في تعري الآخرين،، حيث يعتقد أنهم يملكون مواهب، و لكنهم لا يملكون رؤية فلسفية تخدم المجتمع بقدر ما تخدم ذواتهم.. لذلك كان فولتير ناقدا لعملاق الأدب الانجليزي وليم شكسبير.. فكان فولتير متمسكا بالوحدات الثلاث للمسرح ” الوحدة في الزمن و المكان و الفعل” و يعتقد إن شكسبير كان خارجا عن القاعدة من خلال إدخاله مشاهد العنف.. و يعتبره فولتير منافيا للذوق الرفيع. و.. رغم إن فولتير وضع بصمته في المسرح و من خلال أعماله النقاد للأخرين، لكن البعض يعتقد أن تعرضه لشكسبير و انطلاقته من قاعدة أيديولوجية لم تهزم شكسبير.. بل ظل مسرحيات و شخوص شكسبير باقية كأعمال متجددة و غابت أعمال فولتير و بقى كأحد أعلام التنوير و الحرية..
حاول فولتير من خلال مسرحيته ” موت القيصر” أن ينقد شكسبير من خلال التركيز على الأيديولوجيا في الصراع في شخصية ” بروتوس” حيث عمل على تجريد الرواية من العواطف التي صاغها شكسبير في مسرحية ” يوليس قيصر” و بالغ في تهيج المشاعر الشعبية.. و قا فولتير أن شكسبير همجيا لديه بعض الخيال.. و فولتير نفسه واجه نقدا من النقاد بسبب توظيف الأيدولوجيا رغم إنه يعتبر واحدا من رواد التنوير المدافعين عن الحريات، و استخدام الأيدلوجيا توقع صاحبها في خدمة مشروع ضيق لفئة معينة في المجتمع.. و يعتقد فولتير أن العقل الإنساني هو محرك أساسي لتاريخ المجتمعات، باعتباره منتجا للأفكار التي تؤثر في نهضة المجتمعات.. لذلك يعتبر فولتير من أهم المفكرين المسرحيين الذين وظفوا المسرح في السياسة و التنوير.. لذلك كان يعتبر لمسرح له ليس للتسلية و الترفيه أنما هو مدرسة للبناء الوطني و الفضيلة..
يعتبر فولتير من مفكري التنوير رغم أن فولتير كان عنده موقف سلبي من الديمقراطية و الثورات كان يعتقد أن عامة الشعب يغلب عليهم الجهل و الخرافات و عدم الوعي، لذلك كانوا يحبون الاساطير، و يعرفون أين تكون مصالحهم.. و العمل الجماعي الذي يؤسس على الحشد و التعبئة لا يقود إلا للفوضى.. إلا أنه كان يؤمن إن الحاكم المستنير هو الذي يصنع الإصلاح و النهضة في بلده و يفتح مجلسه للعلماء و المصلحين و المفكرين الذيين يقدمون له الأفكار التي تعينه على العمل النهضوي.. و رغم هذه الرؤية لكن أفكار فولتير و أراءه في التسامح و الحرية شكلت قاعدة ثقافية للثورة الفرنسية..
تناول الناقد الماركسي المجري جورج لوكاش فولتير من منظور النقد التاريخي والجمالي الماركسي في عدة سياقات من مؤلفاته، مركّزاً على دور فولتير في عصر التنوير وتأثيره على تطور الرواية والتاريخ.. يرى لوكاش في كتابه ” الرواية التاريخية” أن كتاب التاريخ في الفترة الحركة التنويرية أمثال فولتير و منتسكيو لم تكن مجرد سرد للأحداث بل كانت تمهيدا أيديولوجيا للثورة الفرنسية.. فساهم فولتير في كشف عيوب الإقطاع و نقد استبداد الكنيسة، فكانت نقطة أنطلاق لوضع اساس ا قويا لخلق رؤى عقلانية جديدة للجمتمع.. هذه النظرة النقدية تبين رغم الاختلاف مع فولتير في مسألة من يصنع التنوير في المجتمع، لكن الأفكار تبقى بنت زمانها.. و عندما تم نفي فولتير من قبل السلطة الحاكمة في ذلك الوقت إلي انجلترا و حل ضيفا على المفكرين الانجليز و الوسط الفني هناك.. كانوا يعتبرون فولتير عبقري زمانه و كتب عنه الكاتب صمويل جونسون و الناقد وليم هزلت إن فولتير يملك رشاقة في الإسلوب النثري و سخرية حادة في تناول بعض القضايا و اعتبرو روايته الساخرة ” كانديد ” تحفة فنية لنقد الفلسفة العمياء..
الغريب في الأمر: أن الأحزاب في السودان تعتمد في عملها و نشاطها و فاعليتها في كسب الجماهير على الكارزمات.. و هي الحالة التي نقدها فولتير و أصبحت مرجعا مهما للتناول النقدي لقضية الكارزمات في المجتمعات.. و كان يطلق عليهم المحتالون والمتعصبون و صانعوا الطوائف.. و عمل فولتير إلي تفكيك آليات الجذب لهؤلاء بأنهم أدوات لخداع الجماهير و تغيب العقل و صناعة التعصب. و قال فولتير يجب أن لا يكون هناك مجال في التفكير النقدي لتقديس الفرد.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

Author
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
كيف شارك البرهان ؟! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
على القوى المدنية المطالبة بطرد مصر من الرباعية، وهذه هي الأسباب
تعذيب توباك .. بقلم: عصام على عبدالحليم
منبر الرأي
سنصير أمة واحدة.. حين ننسي ما تقوله لنا القبيلة .. بقلم: دندرا علي دندرا
الأخبار
الخارجية تدعو المجتمع الدولي لدعم خارطة الطريق التي طرحتها قيادة الدولة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ختان البنات حرام دينيا .. بقلم: د. محمد آدم الطيب/ استشارى طب الأطفال المملكه المتحده

طارق الجزولي
منبر الرأي

(الجنرال في متاهته)

دكتور محمد عبدالله
منبر الرأي

من أجل عزك يا بلادي … بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

اوباما … وحل الدولتين في بلاد السودان … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss