باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عوض النقر بابكر محمد
عوض النقر بابكر محمد عرض كل المقالات

الشرق الأوسط على حافة الهاوية: هل تقترب الحرب الإقليمية الشاملة؟

اخر تحديث: 19 أكتوبر, 2026 11:19 صباحًا
شارك

لم يعد الشرق الأوسط يعيش أزمات متفرقة يمكن احتواؤها كلٌّ على حدة. المنطقة دخلت مرحلة تحوّل بنيوي في طبيعة الصراع نفسه. فالمواجهة بين إسرائيل وإيران خرجت من الظل إلى العلن، وسقطت المحرّمات التي ظلّت عقوداً تمنع الضربات المباشرة بين الدول. وبلغ ذلك ذروته في حرب يونيو ٢٠٢٥ وما رافقها من ضربات أمريكية على المنشآت النووية الإيرانية. ولهذا لم يعد السؤال المطروح: هل يتصاعد التوتر؟ بل: إلى أي مدى يمكن أن يتّسع قبل أن يفلت من السيطرة؟

يحاول هذا المقال قراءة احتمالات الحرب الشاملة من خلال ثلاثة محاور: العوامل التي تدفع نحو الانفجار، والعوامل التي تكبحه، ثم السيناريوهات الأرجح.

أولاً: عوامل الدفع نحو الانفجار

١. انهيار قواعد الاشتباك القديمة
قامت المعادلة الإقليمية طويلاً على «حرب الظل»، أي صراع بالوكالة عبر الفصائل والأذرع المسلحة، مع تجنّب الصدام المباشر بين الدول. هذه المعادلة تآكلت. صارت الضربات المتبادلة على الأراضي الوطنية والبنى التحتية الحيوية أمراً ممكناً، بل مجرَّباً. وكل سابقة من هذا النوع تخفض عتبة السابقة التالية.

٢. إغراء فرض الوقائع بالقوة
تسعى إسرائيل إلى استثمار تفوّقها العسكري والتقني، وما أصاب «محور المقاومة» من إنهاك، لإعادة رسم خريطة النفوذ في لبنان وسوريا والعراق واليمن. وتنطلق في ذلك من قناعة بأن لحظة الضعف عند الخصم فرصة لا ينبغي أن تفوت. وهذا المنطق يقود بطبيعته إلى توسيع دائرة الاستهداف لا تضييقها.

٣. تعارض الاستراتيجيات الوجودية

إسرائيل تتعامل مع البرنامج النووي الإيراني وشبكة حلفاء طهران بوصفهما تهديداً وجودياً يجب تصفيته، لا احتواؤه، وتستند في ذلك إلى غطاء غربي.
إيران تعتمد استراتيجية الحرب غير المتماثلة. غايتها الأولى بقاء النظام، مع الاحتفاظ بقدرة إيلام الخصوم وتهديد ممرات الطاقة. ويزداد خطر هذه المعادلة كلما شعرت طهران أن هامش المناورة يضيق، وأن خيار العتبة النووية قد يصبح ضمانتها الأخيرة.

٤. فراغ الأفق السياسي
مع غياب أي مسار جادّ لحلّ عادل للقضية الفلسطينية، وتراجع فاعلية الوساطات التقليدية، تبقى المنطقة بلا صمّامات أمان سياسية. في بيئة كهذه قد يكفي خطأ تقدير واحد، أو ضربة تُصيب أكثر مما قُصد بها، لإشعال سلسلة ردود لا يتحكّم بها أحد.

ثانياً: عوامل الكبح

١. كلفة الفوضى الاقتصادية العالمية
تدرك القوى الكبرى، الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين، أن حرباً شاملة تعني تهديد مضيق هرمز وباب المندب معاً، أي شرياني الطاقة والتجارة العالميين. والنتيجة صدمة نفطية وموجة تضخم وركود عالمي. وهذه الكلفة تجعل العواصم الكبرى، بما فيها الحليفة لأطراف الصراع، حريصة على ضبط إيقاعه.

٢. منطق «حافة الهاوية» لا الحرب المطلقة
تميل واشنطن وطهران معاً إلى إدارة التوتر عبر الضغط الأقصى والضربات المحسوبة، دون الانزلاق إلى حرب وجودية مفتوحة. فكلا الطرفين يعرف أن الحرب الشاملة لا منتصر فيها بالمعنى الحقيقي، وأن ثمنها يتجاوز أي مكسب ممكن.

٣. نزوع عربي نحو الاستقلال الاستراتيجي
يتنامى لدى العواصم العربية، وفي مقدمتها الرياض والقاهرة وعواصم الخليج، وعي بخطورة الارتهان لمحاور الاستقطاب. وقد ترجم هذا الوعي نفسه انفتاحاً متوازناً على الأطراف المختلفة، وتقديماً لأولويات التنمية وحماية البنية التحتية، ورفضاً لتحويل أراضيها وأجوائها إلى ساحة حرب بالوكالة.

ثالثاً: السيناريوهات المحتملة

السيناريو الأول: الاستنزاف المزمن (الأرجح)
تبقى المنطقة في حالة «لا حرب ولا سلم»: هجمات سيبرانية، وضربات محدودة، وحروب بالوكالة، وجولات تصعيد متقطعة، دون انفجار شامل. وهو سيناريو مستقر في ظاهره، لكنه يراكم الاحتقان ويُبقي المنطقة رهينة الحادث التالي.

السيناريو الثاني: التصعيد المتدحرج
تنفجر جبهة بعينها، كجنوب لبنان أو البحر الأحمر، ثم تتسع دائرتها تدريجياً لتستدرج ردوداً إقليمية، مع بقائها محكومة بسقف من الضغوط الدولية التي تمنع انهيار النظام الإقليمي برمّته.

السيناريو الثالث: الحرب الشاملة (ضعيف لكنه غير مستبعد)
يؤدي خطأ في الحساب أو ضربة استباقية كارثية، كاستهداف منشآت نووية أو منشآت نفطية كبرى، إلى سلسلة ردود متتابعة تجرّ القوى الإقليمية والدولية إلى مواجهة مفتوحة. هذا هو السيناريو الذي تعمل الدبلوماسية الدولية بأقصى طاقتها على تفاديه، لكن أحداً لا يملك ضمانة لمنعه.

خلاصة

تعيش المنطقة بيئة استراتيجية بالغة التأزم، مفتوحة على كل الاحتمالات. غير أن حسابات الربح والخسارة، وكلفة الدمار الشامل التي لا يحتملها أحد، تدفع الفاعلين حتى الآن إلى البقاء عند حافة الهاوية لا تجاوزها، وإلى تفضيل أدوات الاستنزاف والضغط على خيار الحرب المطلقة. لكن حافة الهاوية ليست مكاناً آمناً للإقامة. فكلما طال الوقوف عندها ازداد احتمال أن تزلّ قدم أحدهم.

د.عوض النقر بابكر محمد

awadelnager@gmail.com

Author
عوض النقر بابكر محمد

عوض النقر بابكر محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من تاريخ الخطوط الجوية السودانية: بقلم: سايمون بوش .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
لقاءات سرية
منبر الرأي
السودان الجديد وشرعية التمثيل: مرة أخرى مع خالد كودي
حثالة القوم والخارجين عن القانون
منبر الرأي
السودان… الحرب المنسية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قراءه منهجيه للتراث الفكري للمفكر السوداني أبو القاسم حاج حمد .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

مولانا محمد الحسن الميرغنى: لماذا يشوت ضفارى وخارج مرمى الملعب السياسى السودانى؟. بقلم: د.يوسف الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

العدالة الإنتقالية !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

الرئيس أزهري: مرحبا بالأستاذ إدريس حسن الذي حذرنا من الانقلاب وما صدقناه .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss