باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 21 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. الطيب النقر
د. الطيب النقر عرض كل المقالات

امتهان كرامة المعلم

اخر تحديث: 21 أكتوبر, 2026 9:39 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

المعلم الذي اتفقت شرائح المجتمع على اختلاف نزعاتهم، واتجهاتهم، بأنه هو الذي يحقق آمال الشعوب، ويشكل الوعي، ويوطد القيم، ويشحذ الهمم، ويلهب الطموح، وقبل كل هذا، يجرد الرجعية من جميع أسلحتها، تسيطر عليه هذه الفكرة، او مجموعة من الأفكار ترتبط ببعضها برباط واحد، أو تنهض كلها على دعامة واحدة، فالمعلم الذي لا يريد أن يقطع صلته بماضيه، يجابه في الحق دائرة واقعه المرير بكل كربها ومعضلاتها، ويجبره التفكير في مآزق هذه الدائرة، على عدم الوقوف على الماضي الذي غرب، وأن يمضي في عمله الحقير الذي لا يقلد فيه، ولا يتكلف فيه، ما كان يتكلفه في مهنة التعليم، عمل شاق وضيع، لا يجني منه سوى قراريط، لا تطعم زغابه، يقبل عليه “كأنما خلق له منذ أن خلق، ويتصرف فيه كأنما خلق ليتصرف فيه” كما قال عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين، والحكومات التي تنتمي إلى عالم آخر غير عالمنا، لا تأبه للدرك الذي وصل إليه حال المربي الفاضل، الذي يغرس معاني الخير والفضيلة في الأجيال جيلا بعد جيل، فهي لا تكترث للحسن والقبيح، والفضيلة والرزيلة، وجميع الأحكام المتصلة بها، بقدر اهتمامها بمصاعب الاقتصاد وعقباته، إذن الحديث عن المثل العليا، ومعاناة المعلم الكادح يتراءى للسادة “أقطاب الفضل” على أنه أحلام، فهي لا تؤمن بهذا الصرح، ولا تؤمن بالدور الذي تقوم به طائفة الأساتذة في استنارة الشعوب وتقدمها، والمعلم الذي يؤمن بأن العمل هو المعيار الحقيقي لتقويم الانسان، بات يعلم الناشئة في غير نظام، لأن ظروف الهجياء ومألاتها، أجبرته ألا يتاح له أن يجتمع بهم في بيئة مهيأة للدرس والتحصيل، الآمال العراض وحدها هي التي تدفعه في هذه الأيام، لأن ينهض بهذا الواجب الذي كان من المفترض أن تضيعه الأحداث والخطوب، يؤدي المعلم واجبه، حتى تمضي أمته في طريقها لصناعة التغيير الذي يكفل لها أن تميط عن طريقها كل ما يعوق تقدمها العلمي والصناعي، ويدرأ عن طويتها كل ما يورث التواكل، والدعة، والاستسلام، للخلاف والتشرذم، وأكبر الظن أن المعلم الذي نأى عن المؤسسة التعليمية التي لم تكن حفية به قط، والتي فكر أن يفر منها بين حين وحين، لأن خصائص “راتبه وعلاوته” ناقصة دائما، ومحتاجة لأن تزيد في كل لحظة، حتى توافي ضروريات الحياة ومستلزماتها، سار المعلم في نفس الطريق الذي رسمه لنفسه، لأن مهنة التعليم هي أقوى، وأخصب، وأبقى في قلبه، أما معظم نهاره فيبدده في الصنعة التافهة التي اختارته لنفسها، بعد أن باتت تحلق في أفق حياتنا نحلا خبيثة، وسموما ضارة، لا نملك عنها حولا.
إن المعلم الذي ذابت حشاشته في تأثيل المعرفة، يتماهى الآن مع هذه الرزايا التي وضعته أمام ظروف جديدة حالكة، وزودته بنظرة مغايرة تجاه حكومته “الحانية”، ومنحته فهما طريفا لمجتمعه وللآخرين، فصاحب النزعة العقلية القائمة على الايمان بضرورة العلم والمعرفة، والذي لولا جهده، وجهاده، وبذله، و تضحيته، لكنا ما زلنا غارقين في غطيط الجهالة، يذهب هذه المذاهب المتفرقة من الشدة والكبد، والمعاناة، ويحيا تلك الحياة التي تتعارض مع أبسط قواعد العيش الكريم، لأن أهل المخمل والديباج من نخبنا السياسية، ترى أن اعطاء المعلم حقه، سلوك منحرف يعصف باقتصادها المنهار ويقوضه.
د. الطيب النقر

nagar_88@yahoo.com

Author
د. الطيب النقر

د. الطيب النقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فَاطْنَة السَّمْحَة وأحاجي من وسط السودان- 20
منبر الرأي
ذكرى عملية الذراع الطويل تاريخ من صنع الأبطال .. بقلم: نصرالدين عبدالله محمود على
منبر الرأي
مبارك لُبط .. بقلم: حيدر المكاشفي
الأخبار
ياسر عرمان: قررنا الذهاب الى مقر الدعم السريع والدخول معهم في حوار .. أنا ليس مع اقصاء العساكر ولا مع سيطرتهم على الحكم
منبر الرأي
اقترب الموعد: الوحدة .. خيار المواجهة المرتقب … تقرير: خالد البلوله ازيرق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رثاء إلى زوجي سامي سالم

أحلام إسماعيل حسن
منبر الرأي

المغشوشون.. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

مفهوم التمكين بين التفسيرين الديني والسياسي .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

اتفاقية السوء .. بقلم: كوكو موسى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss