باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 21 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

عودة الي اناشيد الاكتوبريات

اخر تحديث: 21 أكتوبر, 2026 9:55 مساءً
شارك

عودة الي اناشيد الاكتوبريات

صلاح الباشا يكتب:
أناشيد الاكتوبريات تظل راسخة في وجدان الاجيال السودانية .

تهل علينا اليوم الذكري رقم ٦٢ لثورة ٢١ اكتوبر ١٩٦٤م المجيدة وبكل تفاصيل عنفوانها وصلابة مفجريها من طلاب جامعة الخرطوم في ذلك الزمان الزاهي… وقد التحمت معها حركة الجماهير والنقابات وحتي القضاة والمحامين والمزارعين.
كما تظل اناشيد الاكتوبريات التي حاولت العديد من الانظمة طمس معالمها عمدا منذ ذلك الزمان.
ونحن حينما كنا طلاب مرحلة متوسطة في ذلك الزمن فاننا كنا نردد كثيرا تلك الأناشيد في مدارسنا واجتمعنا وحماس وطنية عالية المقام برغم صغر اعمارنا في ذلك الزمان الزاهي.
وتنويرا للأجيال التي ولدت بعد قيام تلك الثورة فاننا هنا نعيد ماسبق ان نشرناه كتوثيق لتفاصيل تلك الأناشيد الاكتوبرية.
ومن السهولة الاستماع اليها مذاعة بالوسايط مثل ( يوتيوب ).
كانت الصحف السودانية بكافة صفحاتها الفنية وتحليلاتها السياسية وأيضا كافة الأجهزة والوسائط الإعلامية برغم محدوديتها عبر أزمنة طويلة ماضية غير هذا الزمان الرديء ، كانت تستعيد ذكري أم الإنتفاضات السودانية الشعبية التي كان لا يماثلها في العالم كله إلا الثورة الشعبية لشعب فرنسا في القرن الثامن عشر ضد حكم لويس السادس عشر حين إنفجر الشعب الفرنسي في باريس العاصمة وغيرها بسبب أزمة الغذاء وندرة الخبز ، حتي أحاطوا بقصر الحكم الذي يسمي ( قصر الأليزيه ) ووقتها قد إندهشت زوجة لويس ( ماري إنطوانيت ) لكثافة المظاهرات التي أحاطت بقصرها ، فسألت زوجها عن سبب هذا الهياج الجماهيري ، فقال لها بأنهم جائعون لا يجدون الخبز ، فعلقت بكل سذاجة قائلة : ولماذا لا يأكلون جاتوه !!!!
وفي الخرطوم أجاد المبدعون بتأليف جميل الأشعار بالدارجة والفصحي ، وتغني الفنانون كل علي شاكلته بتلك الأطروحات الشعرية التي تمجد الجماهير ثورتها عقب 21 اكتوبر 1964م .
وقد كانت البداية مع محمد الأمين والذي تغني بعد شهر واحد فقط من الثورة بنشيد الأستاذ فضل الله محمد الذي كتبه داخل معتقل السجن الحربي بالمهندسين حين حبسوه مع طلاب الإتحاد الناشطين بجامعة الخرطوم منذ أمسية ندوة 21 أكتوبر بداخليات البركس ، والتي أستشهد فيها طالب العلوم ( برليم ) احمد القرشي طه كأول شهيد في الثورة الشعبية ، ولم يطلق سراح الطلاب إلا في أمسية 28 أكتوبر حين أعلن الرئيس الفريق ابراهيم عبود إنهاء الحكم العسكري ، فخرج فضل الله وفي معيته النشيد الذي قام بالتغني به إبن منطقته ( ود مدني) الأستاذ محمد الأمين ، حيث قال فيه :
أكتوبر واحد وعشرين
ياصحو الشعب الجبار
يالهب الثورة العملاقة
يا ملهم غضب الأحرار
من دم القرشي وأخوانه
في الجامعة أرضنا مروية
من وهج الطلقة النارية
أشعل نيران الحرية
بارك وحدتنا القومية
واعمل من أجل العمران
ثم أردفها أبو الأمين ومن نظم نس الشاعر فصل الله محمد بعملين آخرين وهما نشيد الإنتفاضة ( المجد للالاف تهدر في الشوارع كالسيول يدق زاحفها قلاع الكبيت والظلم الطويل ) ثم أتي منهما نشيد ( شهر عشرة حبابو عشرة … وابقوا عشرة علي المباديء ) .
وفي ذات الحدث كتب الشاعر الدبلوماسي الأستاذ الراحل عبدالمجيد حاج الأمين نشيدا بالفصحي وقد قام الموسيقار محمد حامد العربي بتأليف لحن هاديء له يتناسب مع هدوء المفردات ، حيث اضاف عليه الأستاذ عبدالكريم الكابلي من لمساته الجميلة وتغني به وقد أخذ النشيد عنوان: ( طريق الجامعة)
هبت الخرطوم في جـٌنح الدُّجي
ضمدت بالعزم هاتيك الجراح
وقفت للفجر حتي طلعا
مشرق الجبهةِ مخضوب الجناح
يحمل الفكرة والوعيَ معا
فإلتقينا في طريق الجامعة
مشهداً يا موطني ..
ما أروعا
ثم تباري الشعراء في تمجيد تلك الثورة الشعبية .. ليأتي شاعرنا المتألق وقد كان خريجا جديداً طري العود من كلية القانون بجامعة الخرطوم حيث كتب في ذات الفترة أجمل مفردات الشعر الإنشادي السوداني بلغة فصحي وبتوظيف مفردات جديدة حينذاك ، ألا وهو الشاعر والدبلوماسي لاحقا ( محمد المكي إبراهيم ) حيث أجاد الموسيقار الراحل محمد وردي في تأليف لحن جميل للقصيدة ويتغني به دوماً :
إسمك الظافر ينمو في ضمير الشعب
إيمانا وبشري
وعلي الغابة والصحراء يمتد وشاحا
وبأيدينا توهَّـجت َ ضياءً وسلاحا
فتسلحنا بأكتوبر لن نرجع شبرا
سندق الصخر حتي يخرجٌ الصخر لنا
زرعا وخضرا
ونرود المجد حتي يحفظ الدهر لنا
إسماً وذكري
بإسمك الأخضر يا أكتوبر الأرضُ تغني
والحقول إشتعلت .. قمحا ووعداً وتمنـي
والكنوز أنفتحت .. في باطن الأرض تنادي
بإسمك الشعب إنتصر .. حائط السجن إنكسر
والقيود إنسدلت جدلة عـُرس ٍ في الأيادي
كان أكتوبر في أمتنا منذ الأزل
كان عبر الصمت والاحزان يحيا
صامدا منتصرا حتي إذا الفجرُ أطل
أشعل التاريخ نارال فإشتعل
كان أكتوبرَ في غضبــتنا الأولي
مع المك النمر
كان أسياف العـُشر
ومع الماظ البطل
وبدم القرشي.. حين دعاه القرشي
حتي إنتصر.
وفي زمان لاحقا للثورة وتحديدا في اكتوبر ١٩٦٨م ادهشنا الشاعر هاشم صديق وقد كان صغير السن آنذاك( ٢١ سنة) بنشيد جلل الدنيا وقتها .. وكان الفنان محمد الأمين لها.. فقام بتأليف موسيقي ذلك النشيد واستعان بالموسيقار موسيقي محمد ابراهيم لتوزيعه بذلك الشكل الرائع.. كما استعان ابواللمين بكوكبة من الفنانين في أداء النشيد وهم خليل اسماعيل وعثمان مصطفي وبهاء الدين ابوشلة وام بلينة السنوسي.
فكيف لنا ان ننسي تلك الابيات:
والشارع ثار
وغضب الأمة إتمدد نار
والكل ياوطني حشود ثوار
وهزمنا الليل
والنور في الآخر طل الدار
والعزة إخضرت للأحرار
يا أكتوبر نحن العشنا
ثواني زماااااااان
في قيود ومظالم وويل وهوان
كان في صدورنا غضب بركان
وكنا بنحلم بالأوطان
نسطـِّر إسمك ياسودان.
نعم …. تظل ذكري ثورة أكتوبر 1964م المجيدة نبراسا للشعوب التي تشرئب بأعناقها الي الإنعتاق من العبودية والإستعمار البغيض والطغيان المحلي الغاشم ، لذلك كانت ثورة أكتوبر الشعبية حديث الصحافة العالمية لسنوات طوال ، حيث ظل الإعجاب بحيوية الشعب السوداني مثار حديث العديد من الشعوب المحبة للحرية والسلام الإجتماعي ، بمثلما ظل مبدعو بلادنا من جمهرة الشعراء والفنانين يحملون هموم شعبهم ، ويفاخرون بتقاليده وسماته المجيدة النادرة ، فأعاد الشعب السوداني للبلاد نسائم الديمقراطية والحريات والصحافة المنتبهة والإبداع غير المتناهي في كافة المجالات حتي كرة القدم ، وبدأت الأحزاب في بناء نفسها وأعطت مساحات متسعة لكوادر الشباب من الخريجين لتبوء أعلي المناصب فيها وبكل أريحية من الجيل العريق وبلا حساسيات تذكر ، غير أن الطريق كان قد إنقطع بسبب الهجمة العسكرية الإندفاعية في 25 مايو 1969م من صغار الضباط الذين وجدوا الترحاب والمؤاذرة من اليسار السوداني بمختلف تياراته ومن القوميين العرب ، حيث أتت المؤاذرة بسبب أن جماعة الأخوان والحزبين الكبيرين قد سدا الطريق أمام الحزب الشيوعي الذي كان قد فاز بثلثي مقاعد دوائر الخريجين حيث قامت الجمعية التاسيسية ( البرلمان ) وقتذاك وبأغلبية الأحزاب بحل الحزب وطرد نوابه من البرلمان وإقفال مراكز نواديه في كل السودان وإيقاف صحافته ، وقد كانت تلك مخالفة دستورية واضحة كسبها الحزب الشيوعي بواسطة قرار المحكمة الدستورية العليا برئاسة القاضي الراحل مولانا صلاح حسن الذي أصدر قرار بطلان حل الحزب . ولكن السلطتين التنفيذية والتشريعية لم يحترما قرار الحل . والغريب في الأمر أن الحزب الشيوعي لم يكن له يد في حديث طالب معهد المعالمين العالي وقتها ( شوقي ) حول حادثة الإفك لأنه لم يكن منتميا لأجهزة الحزب وغير مفوض بالحديث بإسم الحزب ، غير أن الاستاذ الراحل علي عبدالله يعقوب ظل يفاخر دوما بتبنيه لفكرة تحريك الحملة من طلاب المعهد العلمي بأم درمان حتي مبني البرلمان القديم بالخرطوم لحل الحزب الشيوعي ، فلولا فعل علي يعقوب ذاك ، لتمددت الديمقراطية أكثر في بلادنا وتعمقت ورسخت ، وأبتعد الضباط عن التفكير في قلب نظام الحكم الديمقراطي جدا وقتذاك.
نعم … أخذت تلك القصيدة الملحمةالمتفجرة قوة وإعتزازا تحمل بين طياتها كل شموخ الشعب السوداني المتميز .
ومايجدر ذكره لقد أردف محمد المكي إبراهيم وقتذاك الساحة الفنية بالمزيد من الأناشيد التي تغني بها وردي مثل :
من غيرنا يعطي لهذا الشعب معني أن يعيش وينتصر ، والمعروفة بعنوان ( جيلي أنا ) وقد نشرت في مقدمة ديوانه الأول الذي أخذ عنوان ( أمتي ) .. ثم كتب لوردي نشيد ( إنني أؤمن بالشعب حبيبي وأبي ) .
كما أنشد وردي للشاعر الدبلوماسي الضخم الراحل صلاح احمد ابراهيم بقصيدة ( يا ثوار اكتوبر .. يا صناع المجد ) ، وللشاعر الراحل علي عبدالقيوم بنشيد ( نحن رفاق الشهداء ) … والغريب في الأمر أن العديد من الجمهور السوداني ظل يعتقد بأن نشيد وردي الأكثر شهرة والذي ظهر الي الوجود عقب ثورة اكتوبر حيث قام بتأليفه الشاعر السوداني العربي الأفريقي الأكثر شهرة ( محمد الفيتوري ) وهو نشيد ( أصبح الصبح ) هو من أجل إنتفاضة أكتوبر ، غير أن هذا العمل كتبه الفيتوري حين بدأ الإستعمار يغادر القارة الأفريقية نهائيا ًمنذ منتصف الخمسينيات من القرن الماضي ، لكن وردي أنشد به عقب ثورة اكتوبر 1964م .
وللاسف الشديد فإنه بعد نجاح الثورة الشعبية الثانية ضد انقلاب مايو ١٩٦٩م اي ثورة
٦ ابريل ١٩٨٥م فقد عادت الحركةالإسلامية لتطبق خطأ الضباط الأحرار وتقلب نظام الحكم الديمقراطي في 30/يونيو/ 1989م بلا أدني مبرر حتي اللحظة بعد أن كادت بشائر السلام بين الجنوب والشمال قد إقتربت ، برغم ان الحركة الإسلامية قد أحرزت تقدما كبيرا في الحياة الديمقراطية عقب زوال نظام الرئيس الاسبق جعفر نميري ، لكنها إستعجلت ودفعت هي والبلاد هذا الثمن الباهظ جدا الذي نراه ماثلاةامامنا اليوم … وهاهي النتائج السالبة تظهر في بلادنا وتضع مصالح الشعب وأمنه وإستقراره في كف عفريت … ونسأل الله أن تمر هذه المرحلة بسلام وبلا دماء جديدة أو خسائر كبيرة مثلمايحدث حاليا منذ ١٥ ابريل ٢٠٢٤م.
فهل ياتري يتعظ من يحملون السلاح من كتائب وحركات وجيوش مما حدث لبلادنا ومما حدث لهم هم انفسهم من موت ودمار وتحطيم لكل مرافق الدولة وبيوت المواطنين مقرونا بالانهيار الاقتصادي الواضح الملامح ام انهم يصرون علي السير في الطريق الخطأ ومصادرة حريات وأمان الشعب ؟؟
ونتمني من الله السلام والاستقرار لبلادنا والهداية لقياداته.
والسلام علي من اتبع الهدي.
وكل اكتوبر وشعبنا وبلادنا بخير دائما ؛؛؛

abulbasha009@gmail.com

Author
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جمال نكروما .. يغيب عند انزواء الأحلام الكبيرة
بيانات
حركة/ جيش تحرير السودان ترحب بإطلاق سراح مجموعة من أسري قواتها من سجون النظام وتطالب بإطلاق سراح بقية الأسري والمعتقلين من النازحين
منبر الرأي
التعاون الخفي بين الجيش والدعم السريع
الأخبار
بأمر “السلام”.. عضوان يغادران “السيادة” السوداني
منبر الرأي
حلم امرأة من عوضية رفاعة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعليق على روزنامة كمال الجزولي اول ديسمبر ٢٠٢٠م .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

لهذا نحتفل معهم .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

نعم للثورة .. والتحية للشرفاء .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

(المرحوم الدكتور ابو هديه رائد تعليم البنات في شرق السودان) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss