حرامي وشّطة.. نِيّابة و شُّرطة.. سُّوط ومُوت..!!؟ .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري
(صِـحِـيّـت بـالـمُـؤذِن..
صّمتنا عاّر.. فرجتنا شنّار .. عدم تفاعلنا جُبن.. وعدم إحساسنا بإنسانية الإنسان جريمة.. هذه جريمة كاملة الأركان نُفذت بعقل جمعي سادي وغبي لا بد من عقاب.. وعقاب رادع.. خاصة وقد أوردت الأخبار موت الشاب.. قتل عمد مع سبق الإصرار.. فكان الخبر.
لم يتوقف الأمر هنا ..!!
قضت الأسرة وجارهم.. يوم(الوقفة) وليلة وصباح العيد في (الحراسة).. بأمر العقيد (عصام الدين أحمد الصافى) – “باتيستا” ظلما” وأستبدادا” .. مارس خلالها العقيد وعسكره الترهيب والتهديد والقمع على هذه الأسرة المغلوب على أمرها .. حتى أن (الأم) طلبت الوضوء لأداء الصلاة فرد عليها العقيد (ماف ليك صلاة .. وتصلي ليه زاتو))أيضاً لم يتوقف الأمر عند هذا السقف.
وكيل النيابة كبو حراسة.. في (القِفل) يا ما في الحبس مظاليم..!!..
السؤال أو الاسئلة التي تطرح نفسها بقوة..؟؟
لا توجد تعليقات
