باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 22 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. زهير السراج
د. زهير السراج عرض كل المقالات

أقعد في علبك يا ولد !

اخر تحديث: 22 أكتوبر, 2026 8:07 مساءً
شارك

مناظير الخميس 22 اكتوبر، 2026
زهير السرَّاج
manazzeer@yahoo.com

  • يبدو أن البرهان كان يحلم أو يتخيل أنه عندما يبعث برسالة الى الرئيس الامريكي تتعلق بجهود السلام في السودان، فإن عقارب الساعة ستتوقف في البيت الأبيض، وتتعطل الاجتماعات، ويقف الجميع إستاند باى، بينما يتفرغ كبار المستشارين لقراءة رسالته والرد عليه، لمجرد أنه تكرّم أخيراً وقرر أن يكتب للرئيس الأمريكي!
  • ولكن يأتيه الرد صاعقاً من مستشار ترامب للشؤون الأفريقية والعربية، مسعد بولس، بأن رسالته لن تغيّر شيئاً في الخطة الأمريكية، ولن تحرّك شعرة في رأس أحد!
  • بالأمس كان الانقلابي يتحدى أمريكا أمام جمهور الراب وينفخ صدره صارخاً ” أنا ما عايز تأشيرة ولا إذن من زول”، ثم يتراجع ويرسل مستعطفا ومتوسلا بأنه مستعد للسلام، فيأتيه الرد: “أقعد في علبك يا ولد، بلاش كلام فارغ”!
  • يبدو أن البرهان لا يعرف أنه حجمه في الحسابات الأمريكية لا يساوى حجم نملة صغيرة في الحديقة الخارجية المحيطة بالبيت الأبيض، مهما تصرخ او تشتم اوتبكي وتذرف الدموع، فلن يسمعها ولن يراها احد، ولن يكون مصيرها سوى الدهس أو تلتهمها حشرة أخرى !
  • إلا أن المأساة ليست في حجم البرهان، أو في الضربات التي ظل يتلقاها من الأمريكان، أو في تأشيرة الدخول المرفوضة، أو في كبريائه الجريح، وإنما في الآلاف الذين قتلوا، والملايين الذين شُرّدوا من بيوتهم، والأسر التي تفرّق شملها، والأطفال الذين ينامون جوعى، والمرضى الذين لا يجدون الدواء، والمدن التي تحولت إلى أطلال، بينما يخرج الانقلابي كل يوم متحدياً ومعلناً إستمرار الحرب، ثم يفيق من السَكرة ويرسل رسائل الاستعطاف الى الامريكان متحدثاً عن السلام، وكأن المشكلة أزمة علاقات عامة او علاقة عاطفية، لا حرباً دمرت كل شئ !
  • أين كانت هذه الرغبة في السلام عندما كانت واشنطن تطالبك بهدنة إنسانية تفتح الطريق أمام المساعدات، ولماذا تتواصل مع ترامب تستجدي وتستعطف، بينما تتحول المطالب الدولية إلى تدخل مرفوض، وهل تظن أن تغيير نبرة الخطاب ستخدع الأمريكان، أو حتى أغبى أغبياء العالم ؟!
  • المضحك المبكي أنك مَن وضعت نفسك في هذا الموقف، فأنت ترفض الهدنة عندما تُعرض عليك، وتظل تدور وتلف وتناور وتراوغ حتى تضيع الفرصة، ثم تعود لتتسول الرئيس الأمريكي مستجديا السلام، فما الذي سيفعله لك الرئيس الأمريكي … يصفق لك ويدعوك الى البيت الابيض، ويحتفي بك ويستجيب لرغباتك؟!
  • إذا كنت تريد السلام حقاً، فلتثبت ذلك بالفعل لا بالقول، وتعلن قبول الهدنة، وتفتح الطريق أمام الإغاثة، فالسوداني الذي فقد بيته لا يعنيه كم رسالة أرسلتها لامريكا او للشيطان، والأم التي تبحث عن الطعام لأطفالها لا تعنيها غرامياتك مع ترامب، والطالب الذي تأخر عن دراسته لا يريد شيئا سوى العودة الى مدرسته ومستقبله، والمواطن الذي تشرد وتعب وعانى وجاع واتبهدل وأهينت كرامته، لا يريد سوى إستعادة حياته وأمنه وكرامته، ولا تهمه أنت أو ترامب.
  • كفاك وهماً يا برهان بأن العالم ينتظر إشارتك، فالسودان ليس ملكاً لك، ومصير ملايين السودانيين ليس لعبة في يدك، وكرسي السلطة الذي تتشبث به مجرد وهم لن يدوم إلى الابد!
Author
د. زهير السراج

د. زهير السراج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة في مذكرات البروفيسور قرشي محمد علي: معلم من طراز فريد .. بقلم: عوض محمد احمد/جامعة نجران
سِفرُ الأحزان
منبر الرأي
شرق السودان: الرشايدة والزبيدية وثم أخيراً (بدون الكويت)
منبر الرأي
بين حرب بلا نهاية وتسوية بلا ضمانات: إلى أين يمضي السودان؟
منبر الرأي
المرايا المكبرة: صورة محمود محمد طه عن نفسه وصورة الجمهوريين عنه  (1/3)  .. بقلم: عادل عبد العاطي 

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاتجار في البشر بين الطمع و الامل (3) .. يكتبها الطيب رحمه قريمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

شوقى أنا للبلد بى حالا والشوق لى تراب أهلى .. بقلم: احلام اسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن
منبر الرأي

هل يملك الجنوب مقومات الدولة !؟ .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

هلا تكرمتم سيدي الرئيس بحل إتحاد أطباء السودان … بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss