باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبداللطيف سويكت
عبداللطيف سويكت عرض كل المقالات

هل يمكن اقامة معرفة تجريبية بالتناهي ؟!

اخر تحديث: 31 أكتوبر, 2026 6:38 مساءً
شارك

كتبه: عبداللطيف سويكت

لتوضيح هذا المأزق الإبستمولوجي
العميق—كيف أن محاولة إقامة
“معرفة تجريبية للتناهي” تجعل الإنسان
ذاتاً وموضوعاً في آن واحد وتؤدي إلى
انهيار اليقين—دعنا نأخذ مثالاً صارخاً من
قلب العلوم الطبيعية
(الفيزياء وعلم الأحياء الدقيقة).
هذا المثال هو: “مبدأ اللايقين (الريب)
لهايزنبرغ” في ميكانيكا الكم، مدموجاً
بآلية “الإدراك البشري”.
النماذج العلمية: حتمية نيوتن مقابل تناهي الكم
في الفيزياء الكلاسيكية (نيوتن)،
كان يُنظر إلى الكون كآلة ساعة ضخمة
. الإنسان (الذات) يقف خارج الآلة، يراقبها
ويقيس حركتها (الموضوع) دون أن يؤثر فيها
. هنا، لم يكن “تناهي الإنسان” يمثل مشكلة،
لأن أدوات القياس كانت تُعتبر امتداداً
عقلانياً محضاً.
لكن، عندما دخلنا إلى عالم الذرة (الكم)،
صدمنا بالتناهي البشري في أبهى تجلياته:
الآلية العلمية (المجال التجريبي): لكي
نرصد “إلكتروناً” ونحدد مكانه وسرعته
تجريبياً، يجب أن نسلط عليه شعاعاً من
الضوء (فوتون).
المأزق (الذات والموضوع): الفوتون الذي
أطلقناه لكي “نرى” به، يصطدم بالإلكترون
ويغير مكانه أو سرعته!
هنا انهار الفصل التجريبي بين
“أداة الملاحظة البشرية”
(الذات المتناهية التي تحتاج للضوء لترى)
وبين “الشيء المرصود” (الموضوع).
الإنسان هنا لم يعد مراقباً محايداً يقف
خلف زجاج المختبر؛ بل أصبح جزءاً من
التجربة، ووعيه وأدواته المتناهية هي
التي تحدد شكل الحقيقة الفيزيائية
(هل الإلكترون جسيم أم موجة؟).
إسقاط المثال على فكرة فوكو وكانط
عند كانط (حدود العقل البشري): أثبتت
فيزياء الكم تجريبياً أن
عقولنا وحواسنا متناهية. نحن لا يمكننا
معرفة “الإلكترون في ذاته” (النومينون)،
بل نعرف فقط “أثر الإلكترون وتفاعله مع
جهاز قياسنا” (الفينومينون). محاولة إقامة
معرفة تجريبية مطلقة عن مكان وسرعة
الإلكترون معاً باءت بالفشل، لأن “تناهي”
أدواتنا حال دون ذلك.
عند فوكو (مأزق الذات والموضوع):
في العلوم الإنسانية، الأمر يشبه تماماً ما
حدث في ميكانيكا الكم. عندما يحاول
عالم النفس أو عالم الأنثروبولوجيا دراسة
“تناهي الإنسان” (سلوكه، لغته، جنونه)،
فإنه يستخدم عقله ولغته وثقافته
(التي هي نفسها متناهية ومحكومة بعصره)
لدراسة عقل ولغة وثقافة إنسان آخر!
الذات الباحثة تُطلق “فوتونات” أسئلتها
وثقافتها على الموضوع المدروس، فتغير
من طبيعته. بالتالي، العلم التجريبي هنا
لا يدرس “الإنسان الحقيقي”، بل يدرس “
التركيب المعرفي” الذي نتج عن عملية
الملاحظة نفسها.
عودة إلى “البروف”

في هذا المثال الفيزيائي الكيميائي، يتجلى
التناقض تماماً: العلم أقام معادلات رياضية
دقيقة جداً تحسب “الاحتمالات”
(ميكانيكا الكم)، وهذا أقصى ما يمكن للمجال
التجريبي فعله.
لكن عندما يسأل البروفيسور نفسه:
“ما هي الحقيقة المطلقة للإلكترون خلف
جهاز القياس؟”، يدرك أن “الحد الكانطي”
قد لُمس باليد داخل المختبر؛ وأن العلم
التجريبي هنا قد وصل إلى سقفه وتناهيه،
لتبدأ منطقة أخرى تماماً لا تحكمها أجهزة
الرصد، بل يحكمها التأمل الإبستمولوجي..
. أو حركة السبحة.

asuiket74@gmail.com

Author
عبداللطيف سويكت

عبداللطيف سويكت

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
المريخ يعود للانتصارات ويكسب البوليس الرواندي بهدف فينو هاسينا
منشورات غير مصنفة
إنهم اكبر إساءة للقطط !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
الرياضة
المريخ يبحث عن أنتصاره الثاني تواليا أمام موكورا في الدوري الرواندي
منبر الرأي
القفز علي التاريخ .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
منبر الرأي
مأزق تحالُف بورتسودان : تحدي الصراع الشمالي – الشمالي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مكتبه امدرمان المركزيه 2 … بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الإصلاحات المطلوبة لديوان النائب العام .. بقلم: نبيل أديب عبد الله المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

د. صلاح محمد إبراهيم: سلام للملك .. عاش الملك .. بقلم: عميد معاش دكتور سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

ما بشموها تاني قدحة! .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss