باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 4 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

السودان والتنمية والصراع الجيوإستراتيجي

اخر تحديث: 4 نوفمبر, 2026 6:30 مساءً
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
إن الحرب الدائرة الآن في السودان، قد بينت؛ لابد من إعادة قراءة علاقات السودان الخارجية، و تبدأ قراءة العلاقة من الدول المحيط بالسودان جميعها دون استثناء، و القراءة التاريخية للعلاقات منذ استقلال السودان إلي اليوم، مسألة في غاية الأهمية، لأنها سوف تكشف ما هي الأسباب التي تجعلت السودان يتخلف عن بقية الدول الأخرى و أثر هذه العلاقات على عدم الاستقرار في السودان.. واحدة من إشكاليات السودان إن الأحزاب السودان لا تهتم بالمراجعات و التقييم و النقد الذي بموجبه تتكشف الأسباب التي أدت إلي افشل انظمة الحكم، و هل كانت النخب السياسية التي وصلت للحكم، هي على قدر التحديات التي كانت تواجهها.. أم كانت نخبا ذات قدرات متواضعة، و أهتمامات لا تمكنها من انجاز مهمات مرتبطة بقضايا النهضة، و الاستقرار السياسي و الأمني في البلاد..
إن النخب السياسية السودانية منذ الاستقلال حتى اليوم جعلت من السودان دولة هامشية في الشرق الأوسط ، و الذي ارتبطت به أغلبية القيادات السياسية بسبب الشعارات القومية قبل حرب 1967م، و المد الماركسي الذي وصل مصر أولا، و تأثرت به مجوعة من الطلاب السودانيين الذين كانوا يدرسون هناك.. و أيضا السودان دولة هامشية في أفريقيا بسبب غيابها عن الساحة الأفريقية، رغم إن السودان كان دولة مساعدة للعديد من حركات التحرر الأفريقية، و أيضا كان جزءا من الصراع الجيوستراتيجي في الحرب الباردة و تشهد على ذلك المعونة الأمريكية في الستينات، و أيضا زيارة ليونيد برجنيف رئيس الاتحاد السوفيتي للسودان في 1961.. أسباب الزيارة الصراع في فترة الحرب الباردة،، و رايات النضال الفلسطيني.. و النخب السياسية الواعية عندما تريد بلادها أن تتحول من دولة هامشية إلي دولة لها أثر قيادي في منطقتها، لا تبدأ مسيرتها بالتحالفات الخارجية، أنما تبدأ بالشأن الداخلي في الاستقرار و التنمية و تحسين الوضع الاقتصادي و الخدمات لمجتمعها، و لا تمد يدها للأخرين للمعونة.. تتعامل معهم من موقف الندية.. و ليس الاستجداء و الركوع لطلب العون و المساعدة..
السودان غني بثرواته، و كل إشعال الحروب داخل السودان، و التدخلات الخارجية ترجع لمطامع في ثروات السودان التي عجز أن يستغلها، و تطمع فيها الدول الخارجية، كل الحكومات السابقة كانت القيادات تهمل عملية التنمية، و يبدأ مشروعها منذ البداية على كيفية استمرارهم في الحكم أطول فترة ممكن.. مثل هؤلاء القيادات لا يمكن أن تحدث أية تنمية اقتصادية في البلاد، بل مستعدة تصرف مليارات الدولارات لكي تحافظ على الحكم، و لا تستغلها في التنمية و إصلاح الخدمات.. و طوال تاريخ السودان لم تقدم أية حكومة مشروعا استراتيجيا تستطيع أن تحدث فيه نقلة نوعية في التنمية الاقتصادية… أستطاعت الإنقاذ أن تنفذ مشروعا إستراتيجيا ” استخراج البترول” و لكنها فشلت في أن تستغل ريع المشروع في التنمية الزراعية و الصناعية، و لكنها استخدمته في حماية النظام و توسعت بعده رقعة الفساد كما سماها عمر البشير ” القطط السمان” الأمر الذي أدى إلي إضعاف النظام وسقوطه..
أن الفكرة التي قدمها رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان إلي روسيا، هي فكرة ” منطقة حرة” تعتبر من الأفكار الاقتصادية الكبيرة، و هي فكرة مرتبطة بالقضايا الجيوإستراتيجية، لأنها ترتبط بحركة اقتصادية تمتد من البحر الأحمر إلي العمق الأفريقي، حيث تربط بين شرق أفريقيا و غربها و أيضا جنوبها، و هي لا تنعش اقتصاديا منطقة ساحل البحر الأحمر فقط، إنما تنعش كل المناطق التي تمر بها البضائع، إذا كانت عبر السكك الحديدية، أو الجرارات الكبيرة عبر الطرق السريعة.. و السودان بالفعل في حاجة إلي أفكار كبيرة تنشل البلاد من حالة الركود الاقتصادي و السياسي التي أصابتها منذ سبعينيات القرن الماضي..
إن المنطقة نفسها هي منطقة صراع إستراتيجي، للدول العظمى، خاصة إن الولايات المتحدة اسست من قبل ” القيادة العسكرية الإمريكية في أفريقيا معروفة ” AFRICOM ” و هي قوات تعمل من مكافحة الإرهاب و حماية الممرات المائية في البحر الأحمر و تدريب بناء قدرات الجيوش الأفريقية التي ترغب في ذلك. و يمتد شريط عملها من المحيط الاطلنطي عبر الصحراء الأفريقية إلي سواحل البحر الأحمر أي ” شرق أفريقيا ” و هي قوات تريد الولايات المتحدة حماية مصالحها في المنطقة، و تحاول أن تمنع الآخرين باعتبارها مناطق نفوذ لها..هذه لا تمنع و لا تعيق فكرة المنطقة الحرة في السودان، و أمتداد الطرق الإستراتيجية العابرة إلي الدول الأخرى، و سوف تنعش الاقتصاد في كل الدول الأخرى المرتبطة بها..
لكن المشكلة الأساسية ليست في صراع القوى العظمة، إنما في القيادات السودانية أنفسها الذين يتراجعون عن أفكارهم في ظل التدخلات الخارجية، و القضية الأخرى؛ إن المشاريع السياسية الإستراتيجية لا يمكن أنجازها في بلد أصبح فيه الفسادة متفشي في أغلبية المؤسسات، و هو يشكل أكبر تحدي لأية فكر هادفة من أجل التنمية.. البلد في حاجة لتغيير العديد من القوانين، و تحتاج إلي مؤسسات عدلية تنجز بسرعة قضايا الفساد، و هذا يعتبر أهم عاملا للإصلاح في البلاد.. فالفساد أصبح الآن يغري العديد من السياسيين لكي يحصلوا على حصة لهم.. لآن السياسة أصبحت مهنة الذين لا مهنة لهم..
الحرب جاءت لكي تيقظ الكل من غفوتهم، و التحديات الإستراتيجية لا يمكن أن تواجه بمجتمع الشارع فيه أكثر وعيا من قياداته السياسية.. و النفوذ الخارجي أصبح أكبر مؤثر في السياسة السودانية.. و هي الإشكالية التي وراء كل الحروب التي شهدها السودان منذ عام 1955م، و حتى اليوم.. و السودان في حاجة إلي تجاوز الفكر الخامل و تغيير للعقل بهدف تغيير المفاهيم القديمة، و إنتاج أفكار جيدة تغيير الإرث السابق في السياسة الذي قاد للفشل.. ففكرة المنطقة الحرة الي تصل للعمق الأفريقي فكرة إذا طبقت سوف تحدث قفزة في الاقتصاد السوداني، و تنقل البلاد من دولة هامش إلي دولة مركزية في المنطقة.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

Author
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في وقفة العيد السابع لثورة ديسمبر 2018
منبر الرأي
معقول سيادة الوزير انت الفيل ذاتو تطعن فى ضله ولا باب النجار مخلع .. بقلم: النعمان حسن
منبر الرأي
حربنا الأهلية ودروس الانتخابات الأمريكية
منبر الرأي
رسـالة السـكر في بريـدي وزيـر الصـناعة ووزيـر التجارة .. بقلم: سـيد الحسـن عبـد الله 
منبر الرأي
الجَنَرال أحْمَد طَه: مَحَبَة على أثَر ومَوْجِدة على وجَل .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تلقيت شيكات قادتني يافعة للحج .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

نخبة السلطة بين تغيير الأجندة وأزمة الفكرة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

الاستاذ ايوب صديق (شايت وين)؟ .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذكرى ثورة ديسمبر المجيدة …. الدفاع الشعبي سؤال قائم ؟ .. بقلم : محمد بدوي

محمد بدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss