باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

يا حر عز الربيع

اخر تحديث: 27 أبريل, 2009 12:38 مساءً
شارك

د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

 

 يستمتع العالم في معظمه بالربيع في هذه الايام و تستقبل الاعين الزهور المتفتحة و تستمتع حاسة الشم باريج الازهار . لا نريد ان نمضي في ذلك الوصف مع حالة الاحتباس الحراري التي تعاني منها اجسادنا هذه الايام. الاوضاع عندنا – و الحمد لله مقلوبة – حتي في الطبيعة ، اذ تشهد معظم مناطق السودان هذه الايام حر لا يطاق اقتربت فيه درجة الحرارة من خمسين مئوية و تجاوزتها في بعض المناطق. حر في كل مكان ، في المنازل و في المكاتب و في قاعات الدرس التي تمتلئ بطلاب الجامعات و في المركبات العامة المكتظة بالمواطنين. اما في الشارع فرحمة الله تغشاكم  انه الجحيم ذاته. يبدأ الصيف فلكيا في نصف الكرة الشمالي في 22 يونيو و ينتهي في 23 سبتمبر لكن حتي ذلك التحديد الفلكي لا ينطبق علي معظم مناطق السودان قياسا بارتفاع درجات الحرارة. الوضع في السودان يحتاج الي علاج ، فبالإضافة لمشاكل الكهرباء و المياه هناك المشكلة الطبيعية الناتجة من الحر و التي تسبب الكثير من الامراض او الاثار الجانبية و التي تؤثر علي الاطفال و كبار السن و المرضي و غيرهم من يعانون من مشاكل خاصة مثل زيادة الوزن او الحمل و الي اخر القائمة. العلاج اضافة للتغلب علي المشاكل العادية الناتجة عن ارتفاع درجة الحرارة يحتاج الي اعادة برمجة التقويم الجامعي و ساعات العمل و حسنا فعلت وزارة التربية و التعليم بالخروج بامتحانات الشاهدة من شهر ابريل. يلاحظ ان شهري ابريل و مايو و حتي هطول اول الامطار هي الفترة الاكثر سخونة في ولاية الخرطوم و ولايات الشمال و هنا لا يكفي الامداد الكهربائي حتي بعد السيطرة علي القطوعات الكارثية للكهرباء و امداد المياه باقصي طاقة ممكنة ، لا يكفيان في تجنب مشاكل الحر. يلزم هنا تدخل السلطات المحلية في اعادة البرمجة و تكييف برامج العمل و الدراسة وفقا لحالات الطقس.  نتحدث عن ذلك الموضوع لان المناطق التي اشرنا اليها في السودان تعاني من ما يعرف ب ” التخلف الفصلي Seasonal lag ” و هو اختلاف درجات الحرارة عن التقدير الفلكي للفصول وفقا لعوامل طبيعية مثل اقتراب المناطق من خط الاستواء او المدارات و المسطحات المائية و غيرها مما يجعل درجات الحرارة غير متوافقة مع التقدير الفلكي. يجعل ذلك من الصيف خفيفا في بعض المناطق عكس الشتاء الذي يكون قاسيا او العكس كما هو الحال عندنا. و الامر يحتاج لافادة المختصين في هذا الضرب من العلوم لكن الواضح ان السوادان يعناي من انحراف معياري خطير من حيث التخلف الفصلي مما يجعل شهور الربيع حر قاتل في ولاية الخرطوم و شمالها.الحذر واجب نسبة لكثرة امراض الصيف و ما يسببه من تكاليف في الصحة و انتاجية العمل و تعطل الاجهزة. من اهم المشاكل الصحية التي يواجهها الانسان في هذه الايام هي ” امراض ارتفاع حرارة الطقس” مثل النزلات المعوية بسبب تكاثر الميكروبات في الاطعمة المعرضة للحرارة اضافة للاثار المباشرة الناتجة عن تعرض الجسم للحرارة. تشير التقارير الطبية الي خطر الاصابة بامراض ارتفاع الحرارة عند كبار السن و الاطفال الصغار لاعتبارات تتعلق بتوفر وحدات الغدد العرقية علي الجلد و بقدرات انظمة القلب و الدورة الدموية علي ضخ الدم و تنقيته و الاضرابات الصحية للجفاف و السمنة و الحالة العقلية و استخدام بعض الادوية. ( انظر كمثال موقع ، مركز السيطرة علي الامراض و الوقاية  CDC الامريكي). و هنا تظهر العديد من الحالات المرضية مثل ضربة الشمس ، انهاك الحر ، التقلصات العضلية الناتجة عن الحرارة و طفح الحر ، يضاف لذلك للأوبئة المعروفة المصاحبة للصيف.  كل تلك الحالات تستدعي التحوط لها من قبل الحكومة الاتحادية و حكومات الولايات و السلطات المحلية اضافة لاستنفار المؤسسات و الهيئات المختصة للقيام بواجبها لتخفيف عبء الصيف علي المواطن و لتقليل تكلفته علي الاقتصاد. يجب ان تكيف الوزارات و الهيئات المختصة عملها لمواجهة مختلف الحالات و تقلبات الفصول و ان تقوم بواجبها في تقديم الخدمات للمواطنين بدلا عن التصرف كأن الامر لا يعنيها او كأنها تقدم منح و عطاء خيري لان تقديم الخدمات العادية و خدمات الطوارئ من صميم واجباتها. 

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من المطالبة بإسقاط النظام إلى المطالبة بالحوار المتكافيء.. كيف وصلنا إلى هنا يا رفاق؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

وثيقة إعلان الحرية والتغيير المنسية .. بقلم: الحسن يوسف التاي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مظاهر الاسلاموفوبيا في الغرب

أ.د. أحمد محمد أحمد الجلي
منبر الرأي

اليهود وبناتهم… وبعد التطبيع .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss