باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

دايرين حكومه

اخر تحديث: 30 أبريل, 2009 4:36 صباحًا
شارك

د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

   عندما كانت الحياة بسيطة لم يسمع الناس بمشاكل اليوم من كهرباء و ماء و مشاكل العلاج و الضرائب و التلوث و غسيل الكلي و غيرها من المشاكل التي لا حصر لها. كان الناس يعيشون ببساطة معظمهم في موطنهم الاصلي يزرعون او يرعون او يعملون في المهن و الصناعات كل حسب نشأته و ما قسم الله له دون شكوي و دون حسد يطفح كما تطفح المجاري. مع تقدم المجتمعات يزداد تعقيدها و تصبح الحاجة الي الحكومة اكبر و تتجه نحوها الانظار في حل المشاكل و التخلص من الصعاب التي تواجههم كما ان بعض الشعوب التي فتح الله عليها من ابواب نعمه تبحث عن الرفاهية و السعادة. لذلك تقوم الحكومات بتقسيم المهام بين مستويات حكمها المختلفة من المستوي الاتحادي الي الولائي الي المحلي لتقديم الخدمات و تسهيل الحياة علي الناس و لاتاحة الفرصة لهم للاشتراك في اتخاذ القرار و تنفيذه. من جانب اخر تقوم الحكومات بالتخطيط و بعد ذلك تضع السياسات و تقوم بتنفيذها و تتم عمليات المراقبة و المراجعة الي ان ياتي وقت الاحتكام للشعب ليحاسبها او يجازيها.  لكن في كثير من الحالات كما هو الحال عندنا بدل من ان يأتي نظام الحكم الفيدرالي (فزعة) تجده (وجعه) فتأتي معه الضرائب الجديدة و الرسوم التي من المفترض ان تسدد مقابل منافع، لكن لا منافع منها بل هناك الازدواج فانت تدفع الضرائب و تدفع العوائد و تأتيك المحلية بدفاتر النفايات و الخدمات و غيرها و لا تدري اين ذهبت ضرائبك و رسومك و عوائدك و لماذا تم تقسيم الضرائب و الرسوم الي اتحادي و ولائي و محلي ؟ و اذا كانت كل تلك الضرائب و الرسوم لا تكفي فما الفائدة من كل تلك الحكومات و المعتمديات و المحليات؟     هنالك فئات اكثر حساسية من غيرها تجاه مصاعب الحياة و تأتي في المقدمة بعض الانماط النسائية المعروفة بالتذمر من الغلاء و ارتفاع تكاليف المعيشة من مأكل و ملبس و تعليم و علاج و من هنا تأتي معارضتهن للحروب بكافة اشكالها و باحساسهن العميق بثقل البطالة خاصة النساء المتعلمات و العاملات. لذلك تحاول العديد من الحكومات كسب ودهن لكن مع تدني الوعي و تفشي الامية تستثمر الحكومات في الجهل و تحظي باصوات النساء اكثر من الرجال و هكذا تنال الاحزاب التقليدية و ذات الرؤيا الاجتماعية المتخلفة اصواتا نسائية اكثر في العالم الثالث خاصة. رغم ذلك فانني لا أؤيد مثلا الدعوة لاقامة وزارة خاصة بمحو الامية نسبة لكثرة الوزارات و زيادة التكالف دون فائدة و خوفا من ان يتحول كبار المسئولين و الموظفين بالوزارة الي اثرياء ( الامية ) علي وزن (اثرياء الحرب) او ان يصبحوا اغنياء مثل الذين يعملون في منظمات مكافحة الفقر و المجاعات و الكوارث. لا بد من البحث عن حكومة تقدم لنا خدمات الصحة و التعليم ، الماء و الكهرباء و ان تقدم لنا بنيات تحتية و مؤسسات لتمويل الانشطة الاقتصادية دون اعسار و ان تبني لنا الطرق و الجسور و المساكن الشعبية و الاحزمة الخضراء الواقية من التصحر و المواصلات و التكنولوجيا و وسائل الاتصال و الانترنت و بكفاءة و اتقان و رخيصه كمان. اذا لم يحدث ذلك سندعو الي تكوين جمعيات و منظمات ضغط تنادي بالعودة الي زاد الخلا بالكسرة و البصلة و الملح و شرب الماء من التقاة او الجدول او ابوعشرين و من الترعة و الجمام دون  الإصابة باي كلازار او بلهارسيا او عسر هضم و بلا امراض التلوث و الفشل الكلوي  و دون الاحتباس الحراري . في الموروث الشعبي و عند حوكمة الاشياء و الاداء يقال ( حاكومه و الله ) كما يسمي البعض الزوجة (القابضة بالحاكومة ) ايضا. و بمثل تلك الحكومات نحلم ، اننا نريد حكومة من اجل ان نعيش لان الحياة في هذا العصر غير ممكنة بدونها. و احلام سعيدة و تنوموا و تحلموا و تصبحوا علي الف خير و تجدون امامكم في نشرات الاخبار الحكومة التي تحلمون بها. 

Author
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
قوى الحرية والتغيير تجدد رفضها لاستيلاء الجيش على السلطة وتطالب بإطلاق سراح المعتقلين
منبر الرأي
زعم الفرذدق أن سيقتل مِربعاً !
اجتماعيات
رابطة الإعلاميين السودانيين بالرياض تحتسب الإعلامي عز الدين خضر
15 أبريل 2023 وما بعده: في سرد بعض ما حدث
منبر الرأي
علي شرف الذكرى .. بقلم: حسن عباس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بعد أن كنا نتنفس تحت الماء .. بقلم: عبدالرحمن احمد دوقو – ابوظبي

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا سعادة الوزير فيصل: أين الحوار؟! (٢-٢) .. بقلم: بدر موسى/عضو الحزب الجمهوري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإنتقـال السلـس من الكـفاح المسلـح الى السلمى .. كتب/ ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

كفى جلدا للذات فالثورة آتية لا ريب فيها .. بقلم: د. زاهد زيد

د. زاهد زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss