باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

اهمية الطب الوقائي

اخر تحديث: 13 مايو, 2009 3:32 مساءً
شارك

د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

 

يثار هذه الايام غبار كثيف حوا اهتمام العالم في غالبيته العظمي ، دولا و منظمات و مجتمع مدني بانفلونزا الخنازير . يشكك البعض في مقاصد الضجة المثارة حول وباء الانفلونزا المسمي ب (H1 N1) و يقولون ان الامر مرتبط بمصالح دول معينة او حتي بمصالح شركات منتجة للادوية الخاصة بذلك الوباء. لقد ذهب البعض مذاهب شتي بين التحليل و التشكيك المنطقي وصولا الي نظرية المؤامرة و افتعال ضجة لا مبرر لها ، كما عقدت مقارنات بين الامراض المنتشرة في الدول الفقيرة و التي تفتك بارواح الناس دون ان تجد العناية الكافية في الاعلان و التوعية و رصد الاموال و الجهود الخاصة بالوقاية و العلاج. من اهم الامثلة في ذلك ما يثار حول امراض الفقر و سوء التغذية و الملاريا و السل و غيرها.

 

 الكثير من ذلك الكلام صحيح لكن الصحيح ايضا هو اهتمام العالم المتقدم اقتصاديا بالطب الوقائي اضافة لاهتمامه بالطب العلاجي . لكن الامر عندنا مختلف فامراض مثل الملاريا و السل و سوء التغذية متفشية و مستوطنة و مزمنة و هي امراض خاصة بالدول الفقيرة ( يعني مرمي الله ) . لكن الدول المتقدمة اقتصاديا غير متعودة علي الاوبئة اضافة لاهتمامها بالصحة العامة للانسان و الحيوان كما ان مستوي الرفاهية المرتفع يجعلها شديدة الحساسية تجاه الامراض مما يسبب لها خسائر اقتصادية مباشرة جسيمة . فمثلا دولة مثل المكسيك لا تعتبر من الدول الغنية لكن قطاع السياحة وحده يدر عليها اكثر من 13 مليار دولار في السنة. في هذا الوضع و في حالة انتشار وباء مثل انفلونزا الخنازير فما هو المانع من انفاقها لمئات الملايين من الدولارات لمكافحة المرض و دحره. كما آن المكسيك دولة مجاورة لاغني دولة في العالم هي جارتها الشمالية التي تدخل معها في تكتل تجاري يضم معهما كندا و هو ما يسمي بال ( NAFTA) و قد انتقل الوباء اول ما فعل من المكسيك الي الولايات المتحدة الامريكية. في هذه الحالة اذا لم يهب العالم بما فيه المنظمات التابعة للامم المتحدة مثل منظمة الصحة العالمية ، اذا لم يهب لنجدة دولة مثل الولايات المتحدة الامريكية فلمن يفعل ذلك و لمن تقرع اجراسه انه منطق القوة و الثراء و هو منطق معلوم .

 

  دعونا نعود الي الطب الوقائي و ننبه بهذه المناسبة لاهميته و ضرورة الاهتمام به و تطويره. الطب الوقائي يتبع لطب المجتمع و هو من اهم الفروع الاساسية لعلم الطب و يهدف لوضع حزمة من الاجراءات و الاساليب حول توقع الامراض و منع حدوثها و رفع مستوي الوعي الصحي للجماعات و الافراد . من اهم ما يقوم به من مهام هو الوقاية من حدوث و انتشار الاوبئة و التدخل السريع لمنع تفشي الامراض و التقليل من اضرارها، كما يعمل علي تحسين الصحة العامة للمجتمعات البشرية و يسعي للحفاظ علي ” جودة حياة ” للأشخاص الأصحاء و المرضي. في سبيل تحقيق تلك الأهداف تتبع اجراءات مثل تحسين مستويات الوقاية من الامراض في ما يسمي بالوقاية الاولية مثل رش الحشرات ، غسيل الايدي و نشر الوعي الصحي .

 المستوي الثاني هو الوقاية الثانوية مثل الكشف المبكر علي الامراض و العلاج المبكر للحؤول دون تفشي المرض و تفاقمه ، و هنالك مستوي ثالث للوقاية يهدف الي الحد من تطور الامراض و اكتشافها  في مراحلها الاولي و العلاج المبكر منها خاصة بالنسبة للامراض المزمنة مثل السكري و ارتفاع ضغط الدم و ذلك لمنع حدوث مضاعفات خطيرة لتلك الأمراض و تشكل خطورة كبيرة علي حياة المصابين بها. ما يفعل العالم اليوم يدخل ضمن تلك المنهجية العلمية السائدة في الممارسة العملية للدول المتقدمة. ان اساليب الطب الوقائي أثبتت فاعلية كبيرة في الإنذار المبكر عن الأوبئة و التصدي لها بأفضل ما توصل اليه الطب الحديث. من الافضل لنا العمل بنظام الطب الوقائي جنبا الي جنب مع الطب العلاجي و تذكر ان ” الوقاية خير من العلاج ” بدلا من ملاحقة اهتمام العالم بوباء الانفلونزا بالتشكيك  او تسفيه الجهود المتبعة او حتي الطعن في أكل الخنزير لان الوباء يمكن الا يفرق بين بني البشر وفقا لما يتناولون من طعام. و وفروا الأدوية ايضا و تذكروا قول الرسول (ص) ” لكل داء دواء ، فإذا أصاب دواء الداء برأ بإذن الله ..”.  

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطيب صالح وعوينة أم صالح …. بقلم: محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

درهم “إصلاح وتغيير” خير من” قنطار” ثورة … بقلم: عمر الترابي

عمر الترابي
منبر الرأي

عملية جرد لمعروضات مزاد جوبا العلني .. بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

في صحبة الدكتور “كمال أبو ديب “…. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss