باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

مناكفــة! .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 2 يوليو, 2009 10:49 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

  

عقدت جمعية الصحفيين السودانيين جمعيتها العمومية مساء الجمعة 12 يونيو 2009 م في أحد فنادق العاصمة السعودية المضيافة ،مدينة الرياض، وأجاز المجتمعون  خطاب الدورة والميزانية ثم أعادوا انتخاب نفس اللجنة التنفيذية السابقة مع إضافة أعضاء جدد لها ، وكان لافتا للنظر غياب ممثل السفارة بالرغم من حرص السفارة ليس فقط  على حضور مثل هذه المناسبات  ولكن المشاركة  (بدلا من كلمة التدخل) فيها في كثير من الأحيان. ممثل السفارة كان  مشغولا في نفس وقت اجتماع جمعية الصحفيين السودانيين بحضور اجتماع آخر لجمعية صحافيين أخرى في مكان آخر في مدينة الرياض ، وشاءت هذه الجمعية الأخرى أن تحمل نفس اسم جمعية الصحافيين السودانيين الأم والأصل. أصل الحكاية أن مجموعة صغيرة اختلفت مع الجمعية فصدر قرار من مجلس إدارة الجمعية  بتجميد عضويتها وإحالة القضية للجمعية العمومية، ولكن تلك المجموعة الصغيرة اختارت أن تحل الأمر بطريقتها الخاصة بدلا من الإحتكام إلى الجمعية العمومية  فكان أن عقدت ذلك الاجتماع المناوئ في نفس التاريخ وكونت تجمعا جديدا للصحافيين السودانيين اختارت له من دون الأسماء كلها نفس  اسم الجمعية الأصل التي استقالت منها في وقت سابق.

 

تعدد مثل هذه الكيانات أمر إيجابي  إذا كان مؤشرا للحيوية الاجتماعية والمهنية والحراك الصحافي والفكري ، ويمكن أن بكون منطلقا للإثراء والإبداع إذا صدقت النوايا وسمت الأهداف. وبالتالي فإن إقدام تلك الأقلية على تكوين كيانها الجديد يمكن أن يكون رافد إثراء وإبداع  لكن البداية الخاطئة باتخاذ نفس الاسم لا يمكن أن يفسر ، مع كل حسن النية والاحترام، إلا بمحاولة خلق اللبس والتعقيد والمناكفة ، ومشاركة ممثل السفارة في هذه الممارسة غير الخلاقة  يجرد السفارة من دورها كجهة حيادية وقومية مسئولة توحد ولا تفرق وتتعالى على نزاعات السودانيين ولا تكون طرفا فيها ، ومؤكد أن هذا الدور الجديد القديم  الذي اختارته السفارة لنفسها،أو اختاره ممثل السفارة لنفسه وللسفارة، يعيد للأذهان ذكرى ممارسات غير موفقة  في أيام ولت حسبنا أنها لن تعود من جديد، ويخصم من رصيد السفارة  من الاحترام  وسط السودانيين وهو رصيد تكون  بشق الأنفس في عهد السفيرين السابقين، الدبلوماسيين المحترفين، عثمان الدرديري المبارك ومحمد أمين الكارب اللذين تميزا بمهنيتهما العالية وحسهما الوطني الرفيع.

 

وعملا بمبدأ إتاحة حرية الرأي والتنظيم  للجميع ، نرحب  بتجمع الصحافيين السودانيين الجديد في الرياض  إذا نجح في الاختبار الصعب والسهل في نفس الوقت، وهذا الإختبار هو أن يثبت الكيان الجديد ، بغض النظر عن مكوناته والظروف التي صاحبت تكوينه،أنه كيان مهني حقيقي وليس مخلب قط لأحد.

 

قبل الختام:

 

السفارة السودانية في الرياض في حاجة حقيقية  لملحق عمالي،أكثر من حاجتها لملحق ثقافي، أسوة بسفارات بلدان صديقة وشقيقة في الرياض ظروفها العمالية مماثلة لظروفنا ، وسنتناول هذه المسألة  بتفصيل أكثر في مرة قادمة.

  

(عبدالله علقم)

 Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شهادات حية لضحايا التعذيب بواسطة جهاز الأمن والمخابرات السوداني (4) .. إعداد: هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي
خالد أبو الروس: فيهو بكيت وما استغفرتَ! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الأخبار
الناجي الأكبر في السودان: 25 عاما للبشير في السلطة
الأخبار
ناجٍ يكشف عن مقتل العشرات جراء غارة جوية على منجم للذهب شمالي السودان
منبر الرأي
تلك الأيام في سجون نميري (8) … بقلم: صدقي كبلو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مقتطفات من كتاب جديد عن فريدريك كايو(2) .. ترجمة وتعليق:.خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

الجمعية العمومية الطارئة للإتحاد السودانى .. بقلم: نادر الفضلى

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثورة الشعب التونسي وسيناريوهات الإجهاض قراءة للواقع المحلي والإقليمي والدولي.. بقلم: عبدالله الأحمر

عبدالله عبدالعزيز الأحمر
منبر الرأي

سطور في مواجهة القبح، ماذا يحدث لو تمكنت تنظيمات الراديكالية من افتراس المدنية ووجوه الثقافة الجمالية ؟ .. بقلم: مـحمد أحمد الجـــاك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss