باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

الصومال: 18 عام من العزلة … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

اخر تحديث: 23 أغسطس, 2009 3:01 مساءً
شارك

 

لماذا اهمل العالم الصومال و وضعها في سلة مهملاته؟ لم تعد الازمة الانسانية التي يعاني منها ملايين الصوماليين تجد حظها في التغطية الاعلامية حول الصومال و انما تسيطر اخبار القرصنة علي الشأن الصومالي و كأن جميع الشعب هناك أصبح من القراصنة. ان القرصنة هي واحدة من نتائج فشل الدولة في الصومال و الذي امتد لمدة 18 عاما . منذ سقوط نظام سياد بري في العام 1991م لم تحظي الصومال بحكومة مستقرة و قد فشلت 14 محاولة لتكوين حكومة. الشعب الصومالي ضائع الان بين امراء الحرب و عصابات المخدرات و طموح الجماعات الاسلامية المتعددة و الجماعات العلمانية اضافة للصراع الاقليمي خاصة بين اثيوبيا و ارتيريا و الدولي بما فيه النفوذ الامريكي اضافة لتدخلات الامم المتحدة و الاتحاد الافريقي.

 في ظل تفكك الدولة الصومالية و عجز الحكومات عن توفير التعليم و الرعاية الصحية و الخدمات الاساسية و البنيات التحتية ، تفشت البطالة و الفقر و حالات الاغتصاب و النهب و القتل و اصبح من المعتاد الاعتداء علي المنظمات الانسانية و الصحفيين. افرز ذلك الواقع القرصنة التي حاءات بعائدات فاقت ال 80 مليون دولار في العام 2008م. لم تجرب الدول الغربية التدخل المباشر علي الارض في الصومال بعد العار الذي لحق بالقوات الامريكية في العام 1993 عندما قتل 18 جنديا امريكيا و تم سحلهم في الشوارع. منذ ذلك الوقت تم استبعاد التدخل الدولي المباشر ما عدا قوات الاتحاد الافريقي و التي كانت بدافع من التدخل الاثيوبي بعد القناعة بتهديد الوضع في الصومال لمصالحها و أمنها القومي. بالرغم من صدور قرارات دولية للتدخل في الصومال خاصة لمكافحة القرصنة الا انه من الصعب السيطرة علي المساحة الواسعة الممتدة من خليج عدن الي الشمال الغربي للمحيط الهندي و هي مساحة اكبر من البحر الاحمر و البحر الابيض المتوسط معا. ربما يوضح ذلك الاهمية الكبيرة للصومال كدولة و يثبت فشل الرهان علي التدخل الاجنبي في حل المشاكل التي تنتج عن الحروب الأهلية.

 نتيجة لما يحدث في الصومال من ماسي تم تشريد اكثر من مليون شخص خلال عامين فقط  هما 2007 و 2008م، اما عدد القتلي فهو غير مؤكد لكنه يقدر ما بين 20 الف و 25 الف قتيل. التركيز الان علي عمل المنظمات الانسانية التي تعاني من انعدام الامن و قلة التمويل. قدمت الولايات المتحدة الامريكية مبلغ 318 مليون دولار كمساعدات انسانية في العام 2008م لكن هذا المبلغ تراجع الي 103 مليون دولار كمطلوبات من ادارة اوباما للعام 2010م. في هذا الوضع المعقد تأتي حكومة شيخ شريف التي تصنف بانها معتدلة و تجد قبولا من العديد من الاطراف الاقليمية و الدولية. هنا يمكن للعالم ان ينتهز هذه الفرصة النادرة في العمل بالشراكة مع ممثلي الشعب الصومالي الاكثر قبولا لحل المشكلة بدلا عن الغرق في لجة صراع العشائر المتقاتلة في الصومال.

  لا يمكن حل المشكلة الصومالية دون اشراك الشعب الصومالي بمختلف مكوناته في وضع خارطة طريق للحل بالتركيز بالطبع علي القوي المعتدلة و باستيعاب ارض الصومال Punt land  مع الحكومة الحالية . ان الوضع في الصومال اصبح يهدد استقرار منطقة القرن الافريقي و هي منطقة مهمة جدا للملاحة الدولية ، اضافة لتعطيله للموارد و التسبب في خسائر اقتصادية باهظة. يضاف كل ذلك الي الخسائر التي لحقت بالشعب الصومالي الذي يعاني الان من ازمة انسانية كبيرة ستتفاقم بسبب عدم الاستقرار و الجفاف . ان بقاء الصومال و شعب الصومال في سلة مهملات دول العالم الكبري لهو عار عظيم علي الإنسانية و الحضارة البشرية في القرن الحادي و العشرين. حل المشكلة الصومالية ممكن جدا إذا أراد العالم ذلك و اذا بحث في خيارات تنموية و إيجاد البدائل المناسبة للأنشطة الاقتصادية و فرص عمل للشباب العاطل الذي يقع فريسة بين أيدي أمراء الحرب و القراصنة، مع السير في طريق نبذ العنف و التخلي عن التدخل العسكري الخارجي.

hassanbashier141@hotmail.com

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قرار وزارة العدل السودانية ليس حربًا على الإسلام لان حد الردة المزعوم مناقض لمبادئ الإسلام و مشوه لصورته .. بقلم: عبير المجمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

موت فنان يثير أسئلة مقلقة في السياسة والأمن والمشروع الحضاري!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

المبادرة السودانية المصرية التونسية لعقلنة نظام البشير ؟ ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

باحثون عن الذهب يدمرون آثار السودان .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss