باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

كلام في الصميم … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

اخر تحديث: 25 أغسطس, 2009 3:27 مساءً
شارك

 

ما جاءت به صحف الخرطوم صباح الثلاثاء الرابع من رمضان 1430ه الموافق 25 أغسطس 2009م من حديث للسيد نائب رئيس الجمهورية اثناء مخاطبته للاحتفال الذي نظمه المجلس التشريعي لولاية الخرطوم بمناسبة التوقيع علي قانون شرطة الولاية ، يعتبر بكل المقاييس كلام في المليان و هو ما يفيد و يبقي في الأرض. لم نتعود ان نسمع كثيرا من المسئولين في اعلي هرم السلطة مثل ذلك المنهج الناقد الذي يشرح الأخطاء و العلل بشكل واضح و شفاف و هو ما يعتبر اول الخطوات نحو إصلاح الاخطاء و التقدم الي الإمام نحو الافضل. قال السيد نائب الرئيس ان " سوء النظر و ضيق الافق و الرغبة في الاستحواذ أصبحت وسيلة طاردة للمستثمرين و أدت الي تعويق و تأخر إكمال مشروعات التنمية .." ، الصحافة ، العدد ، 5799 ، بالتاريخ أعلاه.

 من المعروف ان التنمية تحتاج الي فكر تنموي و قوة دفع و إرادة سياسية و اذا قام السياسيون بتزيين الأخطاء و التكتم عليها يكونوا شركاء في التخلف و تدهور الاداء الاقتصادي ، لكن عندما تكون هناك مؤشرات واضحة من المسئولين بتحديد الاتجاه الذي يجب ان تسير فيه الامور و عندما تربط تلك الاقوال بالافعال فان الوضع لا محال سيتبدل الي الاحسن . لم تجدي الشعارات و التصريحات المتفائلة في تحسن وضع الاستثمار في السودان. لا اعني فقط الاستثمار الأجنبي  و انما الاستثمار الوطني في المقام الاول و الشراكات مع المستثمرين الاجانب في شكل مؤسسات او شركات او دول او حتي افراد علي الصعيد الثاني ثم الاستثمار الاجنبي الصرف. هناك الكثير من العبارات الجميلة و الشعارات مثل " موارد طبيعية هائلة .. قطاع مصرفي متمدد  .) و غيرها لكنها غير كافية لان المستثمر لا يهتم بالشعارات و انما تهمه الانفعال و ما يواجهه في الواقع.

 الواقع يقول ان هناك العديد من المعوقات التي تواجه الاستثمار و التي حدت من حجمه و نوعه و كفاءته و مردوده التنموي. قوانين الاستثمار ظلت تعدل المرة تلو الاخري منذ تسعينيات القرن الماضي و حتي اليوم. يعني ذلك ان الاصلاح التشريعي بقوانينه و لوائحه لم ينجز بعد. هناك معوقات تنظيمية و ادارية و إجرائية يعاني منها المستثمر منها التعقيدات الإجرائية في الحصول علي التصديقات و الاوراق الرسمية و ضياع الوقت في الركد بين مختلف المؤسسات و المصالح و دفع الرسوم المتعددة التي لا تزال تعديلاتها و تخفيضاتها جارية. هناك بطء الاجراءات في العمل الاداري و في عمليات التخليص و النقل و اكمال المعاملات. من المعوقات ايضا سوء الخدمات و ارتفاع تكلفتها مثل ارتفاع تكاليف الكهرباء و المياه و تدهور البنيات التحتية و تردي الخدمات الصحية و التعليمية و الترفيهية مقارنة حتي بالمستوي الاقليمي. لا زالت مشكلة المعلومات تشكل عائقا للاستثمار ، اذ من الصعب الحصول علي معلومات دقيقة عن السوق السودانية و التعرف علي فرص الاستثمار المتاحة و للمفارقة بعد النهضة التي شهدها قطاع الاتصالات في السودان عادت البلاد لتتذيل الدول العربية من حيث خدمات المعلومات و انتشارها. ليس ذلك بغريب في ظل خروج الشبكات عن الخدمة و التكلفة العالية التي تعوق انتشار الاتصالات في الريف و المناطق النائية مع سوء شبكة المواصلات و الطرق القومية و تواضع السكك الحديدية.

  من اهم معوقات الاستثمار في السودان عدم كفاءة سوق العمل و ارتفاع تكاليف الإنتاج و انتشار معدلات الفساد المالي و الاداري . و تأتي السياسات الاقتصادية العامة لتضيف الي المعوقات ابعادا جديدة بالرسوم و الضرائب و تذبذب السياسة النقدية و التمويلية و بارتفاع معدلات التضخم . للتخلص من كل ذلك يحتاج الامر الي بعد نظر في سياسات الاستثمار بشكل يستوعب جميع متطلبات الحزم الخاصة بمناخ الاستثمار. و هي بالطبع معلومة للجهات المختصة سواء ان كانت في التشريع و النظام القانوني او في الجوانب التنظيمية و الادارية و المعلومات او اذا كانت في السياسات الاقتصادية الكلية و محاربة الفساد. للتخلص من معوقات الاستثمار يجب الاهتمام بالبنيات التحتية و تحسين شروط السوق و التنافسية و ترقية الخدمات و فتح المجال لبنيات ما بعد الاستثمار عنها ستكون لمواردنا قيمة و للاستثمار جدري و مردود تنموي.

 

 

Dr.Hassan.

 

hassan bashier [hassanbashier141@hotmail.com]

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مشاهد وحكايات على طريقة الرسم بالكلمات ..!!
الأخبار
تحالف السودان التأسيسي يعلن عن هيكلة التحالف
منبر الرأي
الرئيس سلفاكير … رئيس جمهورية دولة جنوب السودان ….. بقلم: ثروت قاسم
رحلة بقطار السودان
التعبئة العامة دعوة لتوسيع رقعة الحرب .. بقلم: د. صديق امبده

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وأنا مثلك أجهشت بالبكاء يا سيدي! .. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

طارِقُ الهَـد: عَن تاريْخِ الطِّبِ “الكوْلوْنيالي” في السُّودان .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

أحداث 19يوليو 1971من أرشيف المملكة المتحدة (3):: رسالة شقيقَيْ “بابكر النور” ودور العراق في الانقلاب .. بقلم: دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي

الصين تضىء النور الأصفر .. بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss