باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
غانم سليمان غانم عرض كل المقالات

دور القوات النظامية ومنظمات العمل الطوعي المدنية … بقلم: غانم سليمان غانم

اخر تحديث: 5 سبتمبر, 2009 10:32 صباحًا
شارك

 

دور القوات النظامية ومنظمات العمل الطوعي المدنية فى إعادة تأهيل المساكن والمرافق المتهدمة والمدمرة بسبب الأمطار والفيضانات

 

بقلم: غانم سليمان غانم

G.Ghanim@Altawfeek.com.

 

مسلسل الخريف فى العاصمة (أمطار وسيول وفيضانات)

 

نحمد الله علي أفضاله ونعمائه والغيث الذي غمر مناطق متفرقة من السودان وبخاصة العاصمة المثلثة. لقد هطلت أمطار كثيرة فى أنحاء متفرقة من السودان جعلها الله أمطارا خير وبركة، كما هطلت أمطار غزيرة فى العاصمة القومية خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر أغسطس، أحدثت أضرارا مادية فى المساكن والمرافق والأرواح، وتدفقت السيول والفيضانات فى عدة اتجاهات علي نطاق العاصمة مخلفة وراءها كثيرا من الدمار. وقد أوردت جريدة الشرق الأوسط، الصادرة بتاريخ 5/9/2009م، بأن وزير البني التحتية بولاية الخرطوم: "سجل اعترافات جديدة بفشل حكومته في تصريف مياه الإمطار ما أسفر عن مقتل نحو "10" أشخاص و تدمير نحو "21" ألف منزل، ونحو "180" مدرسة في العاصمة الخرطوم، وحمل الوزير حكومة بلاده مسؤولية الفشل. ووصف جهاز الحكومة العامل في هذا المجال بـ"الكسيح". وأعترف بأن الفشل سببه عدم إكمال جهاز الحكومة العمل في تطهير المصارف (المجاري) القديمة والحديثة بالولاية، وأشار لعدم كفاءة المهندسين الذين تمّ اختيارهم لرصف الطرق والشوارع، وقال الأستاذ/حسن عبد اللّه فضل المولى – وزير البني التحتية بالولاية – في تقرير قَدمه أمام مجلس تشريعي الولاية "برلمان ولاية الخرطوم" عن آثار السيول والفيضانات التي شهدتها الولاية أخيراً، تعامل الدولة بعدم مسؤولية في جانب تطبيق القانون على المواطنين الذين يعتدون على المصارف الجديدة، وقال إنها تَعَاملت معهم بسياسات "الطبطبة" والمجاملة مما نتج عن ذلك الكوارث التي شهدتها الولاية هذا العام، ودَعَا إلى ضرورة التخلي عن تلك السِّياسات، واعتبر الوزير إن من أهم أسباب عدم تمكن وزارته من السيطرة على سيول وفيضانات خريف هذا العام وجود نسبة "50%" من أراضي الولاية غير مُخططة، فَضلاً عن وجود السكن العشوائي بمناطق متفرّقة من الولاية، الذي أعاق عمليّة تصريف المياه خلال الأمطار الأخيرة. وفي سابقة نادرة وصف الوزير جهاز الحكومة بـ “ الكسيح”، وقال إنّه غير فعّال خاصةً في التعامل مع ظهور الأزمات، وأشَار إلى عدم كفاءة المهندسين الذين تم اختيارهم لرصف الطرق والشوارع خلال فترة الخريف الحالي، وقال: تم اختيار “240” مهندساً لهذا الغرض، إلاّ أنّ الأكفاء منهم لا يتعدون الـ “ 25”.

 

شبكات منافع ومرافق قديمة ومهترئة وضرورة إعداد خطط عملية وتقديم حلول جذرية

 

إن البنية الأساسية لجميع المرافق والمنافع وشبكات الطرق والكهرباء والماء والصرف الصحي فى العاصمة القومية – كما أوضح وزير البني التحتية – شبكات قديمة ومهترئة وغير ذات جدوى وتحتاج لمعالجات جذرية بوضع خطط وبرامج قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل لاستبدالها وتحديثها بتنفيذ شبكات مرافق ومنافع جديدة ومتينة وطويلة العمر. لقد فشل المخططون وواضعي السياسات فى مجال التنمية والتطوير العمراني فى ولاية الخرطوم والعاصمة القومية – طوال أكثر من نصف قرن – من وضع برامج وخطط عملية لتأهيل وتحديث هذه الشبكات. كما فشلت الشركات المحلية فى تنفيذ مشاريع الخدمات المرتبطة بشبكات المرافق والمنافع وخاصة شبكات الطرق والكهرباء والماء والصرف الصحي نظراً لانعدام الخبرة والتأهيل اللازم. لقد آن الأوان لوضع خطط عملية (قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل) من جانب سلطات ولاية الخرطوم والعاصمة القومية بالاعتماد والاستعانة ببيوت الخبرة المتمرسة ذات الخبرة العالمية فى تنفيذ مثل هذه المشاريع حتى لو تطلب الأمر طرحها فى مناقصات عالمية. إن سياسات الترقيع وردود الفعل الموسمية لن تجدي فتيلاً فى معالجة هذه المشاكل المتفاقمة والمتكررة. إن المجلس التشريعي والسلطات ذات العلاقة فى ولاية الخرطوم مطالبة بتبني خطة ولائية شاملة لتحديث شبكات الطرق ومرافق الكهرباء والماء والصرف الصحي بالجدية اللازمة.

 

دور القوات النظامية ومنظمات العمل الطوعي المدني فى إعادة تأهيل المساكن والمرافق المتهدمة والمدمرة

 

فى الكوارث خاصة فى حالات الزلازل والفيضانات والانزلاقات الأرضية وحرائق الغابات نري القوات النظامية فى مختلف بلدان العالم تهرع لنجدة وإسعاف وإنقاذ المتضررين. وقد لاحظنا مؤخراً فى الصين وهونج كونج وباكستان وموريتانيا قيام القوات النظامية هناك بنجدة وإغاثة المنكوبين والمتضررين من الكوارث بالإخلاء السريع والإسعاف وإقامة معسكرات النازحين وإمدادهم بالإغاثة. إن سلاح المهندسين وقوات شرطة الطوارئ وقوات الدفاع الشعبي وقوات الدفاع المدني ومنسوبي الخدمة الإلزامية والمنظمات الطوعية المدنية يمكن ان تسهم كثيرا فى إعادة تعمير وتأهيل المرافق المدمرة بسبب الأمطار والفيضانات والسيول وبخاصة المدارس والمستشفيات والمرافق الحكومية والمساكن الخاصة بمنسوبيها ومساكن عموم المواطنين وسحب مياه الأمطار بما لديها من إمكانيات وآليات. عير تاريخها الطويل انحازت القوات النظامية لثورات وانتفاضات الشعب السوداني وحان لها الآن – فى زمن السلام – أن تنحاز إلى جماهير الشعب المنكوبة بمد يد البناء والتعمير.

 

بدعم من البنوك الوطنية ومصانع الأسمنت يمكن أن تقيم القوات النظامية مصانع للبلوك الأسمنتي وإنتاجه بكميات كبيرة وبأسعار مدعومة للمواطنين حتى يتمكنوا من تأهيل وإعادة تشييد منازلهم المتهدمة، كما يمكن للسلطات الهندسية إعداد ووضع خرائط بناء نمطية للسكن الشعبي حتى يتمكن السكان المتضررين من بناء منازل شعبية بتكلفة معقولة. 

 

الشركات والبنوك والمصانع ورجال الأعمال والمسئولية الاجتماعية

 

فى هذا الشهر المبارك، شهر المواساة والتراحم، يتوقع من الشركات وخاصة شركات الهاتف الجوال وشركات البترول القومية والأجنبية ومصانع الاسمنت (ذات الميزانيات التريليونية) والغرف التجارية والغرف الصناعية ورجال الأعمال واتحادات العمال واتحادات المزارعين واتحادات المعلمين والنقابات المهنية أن تضطلع بمسئوليتها الاجتماعية فى تقديم العون الضروري واللازم لبناء المدارس المتهدمة وبناء مساكن المواطنين وخاصة مساكن منسوبيها. لابد من حشد الطاقات وتعبئة الموارد لتجاوز هذه الكوارث الموسمية المتكررة.

 

الكاتب

غانم سليمان غانم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عن ألحان الأناشيد المدرسية .. بمناسبة يوم المعلم
منبر الرأي
مشاكل الزواج السياحي والدعارة باسم الإسلام (الجزء الرابع) .. بقلم د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
المؤسسات باعتبارها شرطاً لبقاء الدولة: مقاربة في الواقع الإفريقي
منبر الرأي
إمام زين العابدين والعطور الباقية 1938 / 2026 (1/3)
منبر الرأي
جيل الصدي: أو العجوز القاعده بره .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سمسار الأبالسه .. شعر/ طلال عزيز

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودانيون ونقل الملاريا إلى مصر! .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

المد البدوى والعقل الرعوى .. بقلم: خالد هاشم خلف الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا مفاوضي قوى التغيير: هذا أو الشارع !! .. بقلم: فضيلي جمّاع

فضيلي جماع
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss