متى يصبح للولاة برنامج عمل مطابق للمشكلات؟ .. بقلم: جعفر حسين البوشي – محام
تتعاقب الحكومات وتتغير الوجوه وتتبدل المواقف ولكن مشكلات المواطن السوداني في الولايات والأرياف تظل تراوح مكانها بلا تغيير ، فمنذ سنوات ظلت ولايات دارفور تشكو إنعدام الأمن وتفشّي النهب المسلح ،وولايات الوسط تعاني الأمرين من تردي المشاريع الزراعية وضعف الانتاجية وتفشي معوقات الإنتاج الزراعي ، وبقيت الخرطوم على حالها تشكو من نقص خدمات الصحة والتعليم والمواصلات فضلاً عن ارتفاع الإيجارات وإرتفاع معدّلات العطالة وتراجع دخل الفرد .. وفي ولايات الشمال ما زالت المطالب هي ذات المطالب ومنذ عقود من الزمان، وكأنّي أسمع الشاعر حمّيد وهو يردّد بلسان سكان الولاية في الزمن السابق وهم يهتفون: دايرين بوستة ومدرسة وسطى.
والجدير بالذكر ان هذه المناطق في الآونة الآخيرة اصبحت مرتعاً خصباً لشركات التنقيب عن المعادن وثبت عملياً أنها تذخر بثروات معدنية هائلة كالذهب وأخواته ،إلا اننا لم نجني ثمار هذه الثروات ولم نرَ عائداً من ورائها ،لاكهرباء ولاصحة، بل اصبح التنقيب وبالاً على أهلنا بتفشي بعض الأمراض.
جعفر حسين البوشي – محام
لا توجد تعليقات
