باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عبد الله الطيب

في ذكرى “صنّاجة العربية … بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2009 9:34 صباحًا
شارك

abdallashiglini@hotmail.com

 

عبد الله الطيب المَجذوب 
من المجذوب … يا ترى .. أهو أم نحنُ؟
نحن المجذوبين إلى من رفع اللُغة إلى مقامها السامِق وتحت ظلالها الوارفة نستظِل .
إن سَألته عن البلاغة… ،يأخُذ بيدك إلى بحرها :
يغطس معك فرسخاً إلى العمق السحيق ، بنفَسٍ واحد . سباحة صائدي اللؤلؤ في الزمن الغابر ، يريك :   
  "
أفراس البحر" هُنا،  "الرُبيان" و" الحّبار" هناك. يطوف بك أسماك  "الحمرا" و "الزريدي" و "الشعم " و "السردين" .يلاعبكما "الدرفيل"وأنتما تهبطان الى قواقع "المريق" و فسيفساء "المرجان" و "الصدف".
لن تستطع مع "عبد الله " صبرا .
يدخل الماء إلى رئتيك و أنت تبحِر . إنك برفقة مارد من مردة اليّم، خرج لتوه من قُمقُمه و ضمّك إلي جناحه ، وشَقَ بِك الوّجد الدّفين…هيهاتَ الفرار .
إن زرت حديقة لُغة "عبد الله " الوارفة، يريك :
  "
القسموس “ و زهره الأحمر ، "البوغنفيلية" و "اللوتس" ."الياسمين " و "السوسن" . "الغردينيا" هناك ، ولكنك تقف برهة عند "الكاميليا"و "الفوشيا". تعبُر إلى "الزنبق" و "زهر الرمان" و "العنبر" . عند "البنفسج" تستريح ثم يدخلك على "التوليب"و "الشقائق" . من "الأقحوان" إلي " القَرنفُل"… تلك تتكئ على كتفك ، و أخرى تلتف حول الخاصرة .هذه تتوجس من قدميك و أنت تطأ البُساط الأخضر قربها ، فغريب اللُغة العربية فاكهة يستعصي طعمها على النُطق . يُجّلجِل "سيدنا " من الضحك عند سماعه الأخطاء الفادحة … يسألك من أي القبائل السُودانية أرفد تَ نفسك ؟… يُخبرك عن الإمالة و الكشكشة و العنعنة … و كل ما يصيب اللُغة من رياح الأعاجم .
       
لن تَستطع مع " عبد الله " صبرا.
    
إن سألته عن الشعر ، يدخلك قصره السُلطاني المهيب .. منذ آلاف السنين ، عَبق التاريخ يفوح من نَفَسه . يعبر بك طُرقات الرّمل الرّخوة ، تستظل من هجير الشمس اللافح ، من خيمةٍ إلي خيمة.بين الشُعب و الأوتاد . يهمُس في أذنيك الندى من على صفحة جلد الماعز المنتفخة . ُيمسك "سيدنا" قبضة من الرمال في يده :
 [
هذه بقايا المحروق من عيدان الطهي . صاحبنا نظر الأطلال ،انتظر الليل يُرخي سدوله….ثم رحل. تلك أبياته الدامعة . بقايا روث الدابة لم يزل مدفوناً هُنا]
     
يفُك "سيدنا" الطلاسم ، ينقِّب تاريخ من وطئت سفائنه الرمال.
     
كان حفيد المجذوب جّنة نعبُر رياحينها عند كل غُروب ، مع "الشيخ الصديق" نتسمّع شروح الذكر الحكيم ،يغرف"سيدنا" من مائه العذب و يُسقي العامة من الناس….ألا قد نَعُم بمرقده الثرى،كل النعيم. أضاءت ثُرّياته الأرض الفسيحة ،فضَّمته إلي صدرها الأبدي عِشقاً . من يفلح الأرض ،من بعده و يزرعها ..يقطُف ثمرة "المجذوب" الدانية… نسائمه العطِرة تخرج إلينا بثيابها القشيبة . خزائنه  مفتوحة على مصاريعها للقاصي و الداني. انتظر "سيدنا" قليلاً من الزمان…ثم يتّمنا و رحل.

عبد الله الشقليني 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الانقضاض أهم أدوات الصيد للغزال … بقلم: نجيب عبدالرحيم
وثائق
المعارضون السياسيون في السودان لا يزالون يواجهون خطر الاعتقال التعسفي بواسطة الحكومة
منبر الرأي
كتيبة البراء بن مالك في السودان
منبر الرأي
مشروع قانون الموجهات العامة للعمران والتخطيط العمراني وتطوير المنشآت والمرافق .. بقلم: د عِوَض الجيد
الصادق المهدي: حضور ممتد

مقالات ذات صلة

عبد الله الطيب

دمعة حزن على عبد الله الطيب …. بقلم: د. خالد محمد فرح

عبد الله الطيب
عبد الله الطيب

أيام مع عبد الله الطيب المجذوب … بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الطيب
عبد الله الطيب

ومات الفطحل الضخم (1-3) … بقلم: الخضر هارون/واشنطن

عبد الله الطيب
عبد الله الطيب

بروفيسور عبد الله الطيب يالذاك المترجم الخلاق .. بقلم: عبد الجبار عبد الله

عبد الله الطيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss