سودانايل
ومات الفطحل الضخم (1-3) … بقلم: الخضر هارون/واشنطن
maqamaat@hotmail.com بسم الله الرحمن الرحيم لقد ظل مقامنا من الراحل الكبير البروفسور عبد الله الطيب مقام النظارة (بتشديد…
ومات الفطحل الضخم ! (3-3) … بقلم: الخضر هارون أحمد/واشنطن
MAGAMAAT@HOTMAIL.COM وعدنا أن نفرد هذه الحلقة أو حيزا مقدرا منها للحديث عن إسهامات الدكتور عبد الله الطيب رحمه…
في رثاء أ.د ـ عبد الله الطيب (رحمه الله) … أ.د.الحبر يوسف نورالدائم
بسم الله الرحمن الرحيم أسفي عليك بدمعنا ممهــــور يامن أضاء لعلمه الديجـور إما رآني من يظن بي…
في حضرة: عبد الله الطيب المجذوب .. بقلم: عبد الله الشقليني
أهي (الكرامة الصوفية) أم أنها محض الصدفة ؟ abdallashiglini@hotmail.com abdallashiglini@hotmail.com (لحظاتنا كلها كرامات ،…
عبد الله الطيب .. تقدمى يدعي الرجعية … بقلم: د. كامل ابراهيم
ما دار الحديث عن عبد الله الطيب ومواقفه من التحديث في عالم الفن عامة والتجديد في…
عبد الله الطيب: صورة المثقف الأصيل … بقلم: د. النور حمد
تغشت قبر البروفسير الراحل عبدالله الطيب، سحائب الرحمة الهتون. ولكل رجل، وكل إمرأة، من آل الشيخ المجذوب، نقول…
عبد الله الطيب والدراسات السودانية … بقلم: خالد محمد فرح
khaldoon90@hotmail.com كان أستاذ الأجيال وعميد الأدب العربي في السودان البروفيسور عبد الله الطيب، الذي رحل عن دنيانا الفانية…
رحيل عبد الله الطيب .. حريق مكتبة الاسكندرية … بقلم: مكي أبوقرجة
mekkihas@hotmail.com أفاق من غيبوبته وانتقل إلى رحاب الخلد كان يرى اللغة العربية في فصاحة السودانيين، ولا يستكثر ذلك…
دمعة حزن على عبد الله الطيب …. بقلم: د. خالد محمد فرح
بسم الله الرحمن الرحيم (مرثيّة) خالد محمد فرح/طرابلس Khaldoon90@hotmail.com النيل غاض ووجه الأرض قد عبسا…
بروفيسور عبد الله الطيب يالذاك المترجم الخلاق .. بقلم: عبد الجبار عبد الله
gabarw@yahoo.com ملاعب جنة لو سار فيها ... كان الفصل خريفا مطيرا وكان الدعاش الأخير من نسمات انتفاضة مارس…
البروفيسور عبدالله الطيب…أنا البحر فى أحشائه الدر كامنُ … بقلم: بشير الحاج أبوسالف
بغرب الدامر ، حيث خلاوى القرأن مشتعلة نارها لاتطفاء, وضعت تلك البذرة الطيبة فأنبتت نباتا حسنا, هناك…
أتكونُ ديارُ (الملايو) أكثرَ المفجوعين فيكَ … بقلم: د. حسن محمد دوكه/ماليزيا
doake@tm.net.my أتكونُ ديارُ (الملايو) أكثرَ المفجوعين فيكَ يا بنَ المجاذيبِ ، يا علاَّمةَ العصرِ المهيب؟…
