باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أحلام إسماعيل حسن
أحلام إسماعيل حسن عرض كل المقالات

تحت المطر … بقلم: احلام اسماعيل حسن

اخر تحديث: 25 سبتمبر, 2009 6:45 صباحًا
شارك

 

كالعادة زى كل يوم , ينتهى يوم العمل عند الساعة الخامسة والنصف , فى اثناء عودتى الى البيت رايت سحبا كثيفة سوداء حتى لتبدو وكأنها دخان, نظرت الى الشارع ممتدا طويلا امام بصرى, تنظم على جانبيه اشجار على هيئة صفين متوازيين, وحال ما ارتفع بصرى عن مدى انتهاء الشارع ليرتفع البصر الى اعلا فاذا ب بذاك السحاب الداكن ينهمر غزيرا وبعنف شديد, فما كان منى الا ان دلفت الى احد الاشجار احتماء متأخرا حيث تبللت ملابسى و ما هى الا برهة تفقدت فيها ملابسى المبتلة حيث ما زال الماء ينزل من خلال اغصان الشجرة.

 

 نظرت حولى لقد بدأ الظلام يعم المكان وسرت رجفة شديدة فى جسدى وطغى الخوف على كامل احساسى , فالمكان كان خاليا مع اتساعه.

 

 مع هذا المزيج غير المطمئن من الاحاسيس سرى بصرى نحو ذاك الشارع الممتد حيث بدت الاشجار كمهرجان للالوان و نظرت الى الارض فاذا هى تكتسى  سجادا احمرا يملا الفراغ بين صفى الاشجار واذا بى اخطو على ذلك السجاد مرتدية فستان ابيض طويل الذيل يتجرجر من  ورائى وشعرى  يتماوج متدليا فى نعومة وبهجة انهداله على الاكتاف.

 

كنت حافية القدمين حاملة حذائى فى يدى  امشى  بخطوات متناسقة  سهلة  وكانها  تتزامن مع ايقاع واداء فريد فى مسرح للبالى .

 

 رايت جوعا من  الناس على جانبى الطريق وكلما احاول الاقتراب منهم تتلاشى ملامح وجوههم ثم اعود لمنتصف الطريق اواصل المسير وخلفية صوتيه لسيمفونية بيتهوفن التاسعة تحرك مشاعرى وتضبط وقع الخطى اثناء المسير.

 

ثم فجأة اتوقف تصمت الموسيقى ويجف نبع الايقاع  فيرتد كيانى الى قواعده بجانب تلك الشجرة وقبل ان اهز برأسى لآتبين طيف الرؤى من الواقع رجعت بى ذاكرتى عندا كان عمرى فى الرابعة عشر وفن البالى كان عشقى الاول والموسيقى بتصاويرها وابداعاتها.

 

 رجعت الى الزمن البعيد حيث كانت القراء ة وكتابة الشعر والقصة من امهات امنياتى , ومنذ ذاك العهد عشقت الكتابة التى تعبر عن جمال الطبيعة وروعة الكون وبهجة الحياة, ثم ما لبث الحال حيث انقلبت الحياة بوجهها الاخر , تبدلت الظروف بدأت الحياة قساوتها من مربض حياتى , بيتنا حيث اصاب الشلل ابى  وخمسة اخوان يصغروننى سنا, لابدا من هنا اعالة اسرتى  كلهابمسؤولية اكبر من قدراتى وتحملى .

 

 من وظيفة صغيرة فى مصنع  بدوام كامل وبعض الاوفر تايم, ثلاث بنات وولدين يشقون طريقهم فى الحياة على كفاف حيلتى المتواضعة . ولكنها كانت ارادة خلق الحياة ان يشقو طريقهم فى الدراسة ثم يتخرجون الى الحياة العامة .

 

 

 

توقفت المطرة تحسست شعرى المبتل وجدته تقاصر اكثر مما اتوقع , التمست جسدى اتفقد الكرمشة فيه, وحين عدت ببصرى الى السماء مرة اخرى ما زال المطر يصب غزيرا ولأكثر من ثلاث ساعات

AHLAM HASSAN [ahlamhassan@live.ca]

الكاتب
أحلام إسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المجلس العسكري ولعبة التناقضات .. بقلم: عبدالله علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أن يقوم بإصلاح حالنا هذا “الغازي” .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

السر قدور قمة ابداعية وهرم شامخ نرجو أن نرمم به بعضا من وعثاء الحياة .. بقلم: د. عبد المنعم أحمد محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا أولاد المراتب: يا خسارة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss