باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

استمارة جامعة هارفارد .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

اخر تحديث: 24 نوفمبر, 2009 8:44 صباحًا
شارك

" الحوار الغلب شيخو "

" البيانات الواردة في المقال عن جامعة هارفارد ، نقلا عن ، تقرير واشنطن ( Taqrir Washington) ، بتاريخ 24 أكتوبر 2009م"

       الطلاب السودانيون مغلوبون علي امرهم فهم يعانون من ارتفاع الرسوم الدراسية و تكاليف المعيشة مما يدفع الكثيرين منهم للعمل مع الدراسة لمقابلة التزاماتهم. ذلك امر الطلاب الذكور أما الإناث فكان الله في عونهن و عون أولياء أمورهن. فوق ذلك يعاني الطلاب من نقص المعلومات و ضياع الوقت بعيدا عن قاعات الدرس و المكتبات . بمقارنة ما يدفع من رسوم حتي في الجامعات الحكومية مع مثيلاتها من الجامعات العالمية نجد ان الرسوم في السودان مرتفعة بشكل مدهش. حكي لي احد الطلاب عن رسوم التسجيل التي عليه سدادها لمرحلة متقدمة في احدي الجامعات السودانية و عندما قلت له ان ذلك المبلغ اعلي بكثير من استمارة التقديم للالتحاق بجامعة هارفارد ضحك الطالب ظنا منه بأنني أبالغ في الموضوع ، لكن تلك هي الحقيقة. بلغت رسوم التسجيل للطالب المذكور اكثر من 200 دولار بينما تكلف استمارة هارفارد 65 دولارا. صحيح ان هناك فرق بين استمارة التقديم و بين التسجيل الفعلي للدراسة ناهيك عن الرسوم الدراسية، لكن في كل الأحوال تلك هي هارفارد التي تقبل حوالي 7% من جملة الطلاب الذين يتقدمون اليها. الكثير من الطلاب السودانيين لا يعلمون ان هارفارد هي جامعة خاصة ، لكن ذلك لم يمنعها من تلقي تمويل حكومي لمأتي عام.

  بالنظر لجامعة مثل هارفارد و مقارنتها بالواقع السوداني يمكن الخروج بالكثير من الدروس و العبر. الفهم لمثل هذه الاشياء مهم كوننا و امريكا نعيش في نفس العالم و نتنفس هواء كوكب واحد رغم الفوارق الشاسعة بيننا و بينهم في كل شيء تقريبا عدا كوننا جميعا بشر ننتمي لتكوين فسيولوجي واحد. تاريخ هارفارد هو "قصة نجاح" . تم تأسيس هارفارد في عام 1636م تحت مسمى الكلية الجديدة "New College" بقرار من المجلس التشريعي لمستعمرة ماساشوستس ، و هي تعتبر أقدم مؤسسة للتعليم العالي في الولايات المتحدة. تم تغيير اسمها لاحقًا إلى كلية هارفارد "Harvard College" في عام 1639م ، عندما قام جون هارفارد " John Harvard " رجل الدين البروتستانتي بالتبرع بنصف تركته و400 كتاب من مكتبته الخاصة لصالحها. مع ذلك فان الجامعة والمقررات الدراسية بها لا تتبع انتماءً دينيًّا معينا لكنها تشبعت بالفلسفة البروتستانتية و قد اقتفي العديد من خريجي الكلية في بداياتها ، أثر جون هارفارد وعملوا رجالاً للدين. لاحظوا ان النشأة الاولي لجامعة هارفارد قد اخذت طابعا مذهبيا. لكن ذلك الواقع لم يمنعها من التطور من جميع الجوانب الاكاديمية و الثقافية الي ان أصبحت من ارفع الجامعات العالمية و أكثرها صيتا و أعظمها مكانة ، مع تنوع كبير في هيكلها الطلابي.

  أخذت جامعة هارفارد اخذت في التطور منذ قيامها و لم تتوقف مسيرتها عن الانطلاق الي الامام حتي يومنا هذا.لم تكن إجراءات الإصلاح الأكاديمية وحدها السبب الرئيس في ازدهار جامعة هارفارد، حيث يُضاف إلى ذلك تلقيها لتمويل كبير من جانب الحكومة الأمريكية على مدار قرنين من الزمان. في  العام 1824 م تم إصدار قانون يُحرم تقديم أي تمويل حكومي للجامعات الخاصة. وكان ان  استفادت هارفارد من النظام القديم، إلا أن السياسة الجديدة فتحت الباب لفرص أوسع مع تلقيها لتمويل من جانب خريجيها من الطبقة العليا في بوسطن. ومع حلول عام 1850 م تضاءلت الهبات الممنوحة للجامعات الخاصة المماثلة لهارفارد مثل وليامز "Williams" وأمهرست " Amherst " وييل ""Yale ، في مقابل تمكن هارفارد من تطوير مواردها الأكاديمية وبناء المنشآت ، أخفقت الكثير من الجامعات الأخرى في تحقيق ذلك. 

مكنت الهبات الممنوحة لهارفارد من التوسع من مجرد كلية للآداب والعلوم إلى جامعة تتضمن ثماني كليات إضافية تشمل كلية هارفارد الطبية، وكلية القانون، وكلية إدارة الأعمال، وكلية جون كيندي للحكومة، و عدد كبير من المؤسسات ذات الشهرة في مجال تخصصها ، إضافة لذلك تعتبر هارفارد واحدة من المؤسسات البحثية المتميزة على مستوى العالم. العلاقة بين السمعة الأكاديمية و البحثية لجامعة هارفارد كأفضل جامعة على مستوى العالم علاقة ذات طابع مترابط و متصل. فمع انتشار صيت هارفارد، تصاعد عدد الطلاب الراغبين في التقدم للدراسة بها، وتزايد اعتماد المؤسسات المختلفة على خريجيها. والخريجون بدورهم يقدرون الفرصة التي منحتهم إياها هارفارد بالدراسة بها من خلال اقدامهم علي التبرع لصالحها. تقوم الجامعة بدورها باستخدام التبرعات في تحديث منشآتها وتوسيع نطاق التخصصات بها وتدشين الكليات المتميزة، وتطوير مواردها الأكاديمية، ومن ثم الارتقاء بسمعتها الأكاديمية.  هنا تظهر الصلة بين المؤسسة الأكاديمية و الطلاب و الخريجين و مؤسسات العمل. و من هنا ايضا يأتي تكريم العاملين بالجامعة علي أفضل وجه و هو امر مهم للتطور الأكاديمي يمكن الاستفادة منه، اذ و بالرغم من ارتفاع الرسوم الجامعية عندنا و منها الخاصة بالدراسات العليا إلا ان نصيب الاساتذة المشرفين ، عدا استثناءات قليلة ، من تلك الكيكة الضخمة لا زال مخجلا.

 اهم ما يميز هارفارد حاليا هو هيكل الطلاب الذين يدرسون بها فبعد مضي 363 عاما علي تاسيس الجامعة فان مسيرتها في تطور متواصل. يتميز هيكلها الطلابي بالتميز و الموهبة و ارتفاع الحوافز . في العام 2008م كان حوالي 95% من الطلاب هم من أعلى 10% من خريجي المدارس العليا high school class" "  و هو امر عادي ، اذ اعتادت هارفارد على قبول أكثر الطلاب تأهيلاً على مستوى العالم. بيد أن القائمين على إدارة هارفارد يقدرون قيمة التنوع؛ ولذلك تضم طلابًا من مختلف دول العالم  ومن خلفيات اقتصادية واجتماعية متنوعة. حاليا يرتاد الجامعة اكثر من 7 آلاف طالب من جميع أنحاء العالم، وكافة أنحاء الولايات المتحدة بمختلف التوجهات والآراء والأفكار و تعتبر الجامعة في ذلك ثراء لها.

علي طلابنا الدخول الي مواقع الجامعات العالمية للتعرف عليها و الاستفادة منها علي الاقل من قبيل " شق المقابر" و ليعرفوا كيف تتطور المؤسسات الخاصة حتي لا يسيروا في درب التحرير و الخصخصة دون بوصلة. يمكن القول ، حتي الان ان سير السودان في دروب التحرير و الخصخصة قد غلب الشيوخ الأمريكان ، فقط في الاتجاه المعاكس.

 

Dr.Hassan.

 

hassan bashier [hassanbashier141@hotmail.com]

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تبرير المبرر .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاصلاح الديموقراطي شرط أساسي لاصلاح الخدمة المدنية … بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

خربشات مسرحية (7): جنازة قهر .. بقلم: محمد عبد المجيد أمين (براق)

طارق الجزولي
منبر الرأي

مأمون عوض أبوزيد .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss