باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

خطيب الجمعة الذي نزَّل الخط … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2009 10:46 صباحًا
شارك

 وفق زميلي فيصل محمد صالح أمس في الرد على هيئة علماء السودان التي أفتت بحرمة التظاهر ووصفت مسيرة تجمع جوبا بالإثنين الماضي كمؤامرة لإثارة الفتنة. ونبه فيصل  بصورة أدق إلى تحريم الهيئة التحالف مع أعداء الإسلام مثل الحركة الشعبية. ونسيت  أن المتحالف الأكبر معها هو المؤتمر الوطني في حكومة مسماة حكومة الوحدة الوطنية. وبهذه الصفة فأعداء الدين المزعومون هم من ينبغي للعلماء طلب ودهم لضمان تعاطفهم للتصديق بميزانية مؤسسات مرموقة للعلماء مثل المجلس الفقهي والشئون الدينية وجامعة القرآن الكريم وإنارة المساجد. ويؤسفني أن أعيد على مسامع العلماء الشباب فكاهة حامضة تحرَّج لها سلفهم. قيل إنه لما كان العلماء يطالبون على عهد الإنجليز حظر البغاء وإغلاق البارات كان يقال لهم إنه من مكوسها (ضرائبها) ندفع لكم مرتباتكم في المعهد العلمي وغيره.  

صليت الجمعة أمس الأول في جامع امتداد حلة كوكو. ووجدت الإمام "أنزل خط" هيئة علماء السودان (كما يقول الشيوعيون)  على المصلين بحذافيره. زكى الإسلام كنظام للحكم جرى فيه فصل السلطات (تنفيذية وتشريعية وقضائية) قبل أن يظهر للوجود هوبز ولوك وهم من أبكار علماء السياسية للنظم الديمقراطية الغربية. وأعجبني رجوع الشيخ لهما للتدليل على نقطته. ثم قال عن التظاهرة أنها غير قانونية بحسب ما سمع عن الإنقاذيين في الحكم. وعليه فلا يمكن الدفاع عنها كممارسة دستورية. واستخدم عبارة "الحبل على الغارب" لوصف من يهزأون بالقانون وما يترتب على ذلك من الفتنة.

وددت لو لم يستقطب الخطيب المصلين إلى جهة المؤتمر الوطني في هذه الخلاف الوطني السياسي بصورة فرط فيها بحريات كفلها الدستور. وهي خلاف "عاول" (قديم) استحق من علماء الدين (كقطاع من الصفوة) تداركه بالنصيحة. ووجب منهم ذلك لمسألتين. أولاهما أن جمهورهم من المصلين مما يسمى "الجمهور الحبيس" (captive audience) أي أنه ممن يستمع لخطبة الجمعة بغير نقاش بالإعتراض أو حتى القبول. فمن بين المصلين بمسجد كوكو قطعاً كثير مثلي استنكروا خوض الخطيب في "الفتنة" اليقظى ولكنهم تأدبوا كرهاً للجاج في مساجد لله لا ندعو فيها لأحد غيره. أما المسألة الثانية فهو استخدامه لمصطلح الإسلام في الفتنة والفوضى. وهو هدى عظيم وفقه مرموق لم يفصل لمثل حالة نزاعنا حول حق دستوري في التعبير عن الرأي في إطار التحول الديمقراطي الذي التزم به المؤتمر الوطني وهو يعلم مستحقاته. فقد عرض في يوم المظاهرة قوى نظامية ما أنزل الله بها من سلطان قادرة على تأمين الحق الدستوري واحتواء "الفتنة" في وقت معاً. فالخطيب ككل متحدث عليه أن يكون مقاله بحسب المقام إذا طلب البلاغة والنفع. ومتى حشد عبارة الإسلام عن الفتنة في غير موضعها فهذا تدليس لا بلاغة. ويزداد التدليس سوءاً متى علمنا أنه ليس من مسلم حسن الإسلام يريد أن يحاجج مثل خطيبنا "المنزل الخط" في صحن المسجد.

حزنت لخطيبنا الذي التزم بتنزيل خط العلماء المرجح لكفة المؤتمر الوطني حول فتنة مزعومة. وكان بوسعه (طالما خاض في خلافات السياسة اليومية في المسجد) تلطيف الاستقطاب بالتنويه باجتماع مؤسسة الرئاسة التي اجتمعت لفض الخلاف لا "الفتنة". وهي مؤسسة جرى تصميمها أصلاً لتدارك الخلاف حول تنفيذ اتفاقية نيفاشا التي لا مهرب منها برغم تعقيدها المشاهد. ووودت لو اقتفى الخطيب في يوم الجمعة الجامع أثر العلماء الأتقياء الذين ما انقضت الفتنة الكبرى حتى قالوا: "تلك فتنة قد طهر الله منها سيوفنا فلنطهر منها ألسنتنا". فالله سامع كلمتنا  في الجمعة الجامعة. 

 aibrahim@abdullahi4president.com

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كاتب الشرق الأوسط: شاهد زور !!

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

لغز البصل !! .. بقلم: صلاح التوم// كسلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

بمناسبة ذكرى فاجعة مجزرة الإعتصام . عسكر الإنقاذ يفلحون في إفشال مهمة تفكيك الإنقاذ .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/ المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

النظرة الأولى .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss