باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السلام المُخاتل والدائرة الشريرة .. بقلم: الحسن يوسف التاي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

28/04/2020م
ظل السودان منذ استقلاله وما قبله بقليل في حالة من الحرب الأهلية المستمرة بغض النظر عن نوع الحكومة التي تجلس على ككر الخرطوم، ولم تستطع جميع الحكومات أو الحركات المسلحة أن تحرز أي تقدم أو اختراق لهذا الملف الأهم – من وجهة نظري – لعدم وجود تصور محدد ومشترك لعملية السلام نفسها، وحصرها في قسمة السلطة والثروة!! مع التناسي والتجاهل والتغافل عن العوامل الاجتماعية، الثقافية، الإنسانية والوطنية المتضمنة في هذا السلام المنشود. وكانت فرق التفاوض من الجانبين تجلس إلى طاولة المفاوضات حاملة رؤية حدية مُتخيلة وليست وطنية على الإطلاق، فتخرج نتائج هذه المفاوضات باحتفاظ كل طرف بمكتسباته التي حققها سواء بقوة السلاح أو الانتخابات المنقوصة؛ مما ساعد على تباعد مكونات المجتمع السوداني وأدى إلى استقلال جزء كبير من الوطن – جراء هذه المكتسبات – وستتبعه أجزاء أخرى إن لم نستفد من أخطائنا السابقة وحاولنا تجنبها في مقبل الأيام.
كان عدم التوصل إلى صيغة سلام عادلة وشاملة وذات توجه سوداني هو أهم أسباب فشل الحكومات التي وصلت إلى الحكم بعد انتفاضتي أكتوبر وأبريل على التوالي، وأخشى ما أخشاه هو تأثير هذه المسألة على حكومة الفترة الانتقالية الحالية – التي تمتد لفترة أطول من سابقتيها، وهذا الطول يشكل سلاحا ذو حدين آمل أن أعود فأكتب عنه مستقبلا – أو الحكومة المنتخبة التي تليها. إعطاء الترتيبات الأمنية الأولوية في مفاوضات السلام على حساب الترتيبات الإنسانية والاجتماعية يؤدي إلى تشكيل كانتونات مغلقة – تسميها حركات الكفاح المسلح “المناطق المحررة” وتطلق عليها الحكومة اسم “مناطق التمرد”!!- تُسير أمورها بأهداف غير مرتبطة عضويا بالأهداف الوطنية العليا – اتفاقية السلام مع حكومة مايو واتفاقية نيفاشا كمثال – منكفئة على ذواتها غير منفعلة أو فاعلة بالواقع الأشمل للوطن – نستطيع استثناء عبد الواحد محمد نور في الوقت الراهن – وكلما زاد انشغالها مناطقيا قلت مساهمتها في المنتوج الاجتماعي والثقافي والفكري القومي، مع اعترافنا بالتنوع والاختلاف إلا أنه اختلاف متجانس ومتآلف ومشارك وفاعل في الإطار العام السودان الذي يحتوي كل هذا الاختلافات في إطار الوحدة، فتزيد مساهمته فيه بمقدار انشغاله بالهم السوداني العام أولا ثم الهم المناطقي الخاص ثانيا، وتقل هذه المساهمة بعكس الترتيب. وعلى منظمات المجتمع المدني تحمل مسئوليتها بتمتين هذه الروابط وإبرازها – إن هي ابتعدت عن الاستوزار والوظائف الحكومية – واستغلال الزخم المجتمعي الذي تحتويه شعارات الثورة المُتقدة في القلوب “يا عسكري ومغرور .. كل البلد دارفور”.
وعلى الطرف الحكومي المًفاوض الابتعاد عن النظر على أن سقوط نظام الانقاذ هو غنيمة حرب تُقسم أخماسا على المنتصرين، تجاذبوها حتى اُبتذلت وعافها كل ذو قلب سليم، إن خيار تشكيل الحكومة من التكنوقراط رغم مساوئه المتعددة؛ إلا أنه يبقى أفضل من استيلاء الكتل السياسية عليها، مما لا يفتح مجالا لبناء الثقة بين طرفي التفاوض، فإذا لم تلتزم الأحزاب السياسية بقاعدة أساسية من النظام الديمقراطي “عدم تولي منصب سياسي في الحكومة دون انتخاب” كيف تطلب مني أنا الذي أحمل السلاح الالتزام بقواعدك الديمقراطية المخروقة من قبلك؟!!
على طرفي التفاوض تغيير أهدافهم التفاوضية المرحلية والاتفاق على هدف استراتيجي موحد على أساسه يتم التفاوض “إقامة نظام ديمقراطي ليبرالي مستدام في السودان” مُقسم إلى أهداف مرحلية تؤدي إلى تحقيقه، وهو عمل جبار يحتاج إلى إعمال العقل وإجهاد النفس ونكران الذات واستشراف المستقبل والتعلم من الماضي، وإلا فإننا سنظل ندور في نفس الدائرة الشريرة (انتخابات – انقلابات – انتقاليات) مع اقتطاع جزء من أرضنا الغالية في كل دورة.

elhassan.attay@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كورونا وحدّت وجدان البشرية .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير ( بوتشر)

طارق الجزولي
منبر الرأي

من وقائع ثورة الشباب (2): حكم وحكايات وطرائف .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

لا حدّ لفسادهم!! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منبر الرأي

صيف الليبراليين العرب بين طرابلس والخرطوم: عودة الروح أم آخر مراحل الاحتضار؟. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss