باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أسماء الحسينى
أسماء الحسينى عرض كل المقالات

من (الصحافة) إلى الحقيقة .. تجربة الكتابة في السودان… بقلم: أسماء الحسيني

اخر تحديث: 19 أبريل, 2010 12:40 مساءً
شارك

أن تكتب عن السودان أمر صعب وشائك لأي صاحب قلم ذي ضمير، فما بالك أن تكتب فى السودان وللسودانيين، فهذا أمر فى غاية الصعوبة، وما أشبه من يفعل ذلك بمن يبيع الماء فى حارة السقائين كما يقول المثل. وبقدر صعوبة الأمر فإنه لا يخلو من الروعة والفائدة، وقد قدر لي أن أخوض هذه التجربة الفريدة قبل سنوات، حينما دعاني أخواي العزيزان الحاج وراق وعادل الباز لأكون مراسلة وكاتبة مقال فى صحيفة “الصحافة “، وقد سعدت بذلك وقتها أيما سعادة، وسحبت نفسى يومها من الترشح فى إنتخابات عضوية مجلس إدارة نقابة الصحفيين، لأن الكتابة فى السودان والاهتمام بشؤونه عموماً كان أهم فى رأيي وأعظم في نفسي من أي دور أتمنى أن أقوم به فى مصر، ويستطيع أن يؤديه غيري، رغم أننى كنت قد أقبلت على هذه الإنتخابات، وخضت جزءاً منها بحماس بالغ، وكنت قاب قوسين أو أدنى من النجاح فيها.

كانت السنوات الماضية من عملي في صحيفة “الصحافة “تجربة رائعة بالنسبة لي لم تخلُ من دروس بليغة…. ومن بين كل المطبوعات التى أكتب فيها داخل مؤسسة “الأهرام” وفى مصر وخارجها، ظلت “الصحافة “وقراؤها هم الأعز والأقرب إلى نفسي، والقارىء السودانى فى نظري هو الأكثر تجاوباً وتعاطياً مع ما يكتب ومن يكتب، والأكثر وعياً وذكاء وتقييماً وفهماً لما بين السطور… وفي أحيان كثيرة أشعر أن الناس فى السودان يملكون شفرات سرية يدركون بها ما وراء الكلمات، ولا يقفون عند المعاني الظاهرة فقط.

وقد ربطتنى الكتابة فى السودان وما كان ينشر لي عبر المواقع الإليكترونية السودانية النشطة بأعداد هائلة من السودانيين داخل السودان وخارجه، أصبحوا إخوة لى وأصدقاء، يسألون عني إذا غبت، ويتفقدون أحوالي، ويشدون من أزري إن أحسنت، ويحثوننى على الإهتمام إن توانيت، ويصوبون مساري إن أخطأت، ويشكلون فى مجموعهم صوت ضميري، كما ربطتنى أيضاً الكتابة فى السودان بمزيد من الإخوة والأصدقاء من زملاء المهنة فى السودان،الذين أفخر وأعتز بمعرفتهم، كبارهم وشبابهم، وقد رحبوا بي وأفسحوا لي مكاناً وسطهم، وقد أتاح لي هذا القرب أيضاً أن أقدر حجم الصعوبات التى يواجهوانها على جميع الأصعدة.

لا أنسى حيرتى فى بداية كتابتى لـ “لصحافة “كيف أكتب لأناس عن بلدهم… كنت أقف محتارة آنذاك…أسأل نفسى هل أكتب فى هذا الموضوع الشائك أم لا… وهل أتناول هذه القضية الحساسة أم أبعد عنها…. نعم أكتب في بلدي… لكن هل أقتحم على الناس بلدهم لأنظّر وأحلل…. كيف أقدم للناس مواطنيهم….لكنني أدركت بمرور الوقت أن ليس علي أن أقول هنا شيئًا مختلفاً… وأن الكلمة الصادقة تصل إلى الناس أيا كانت أماكنهم أو انتماءاتهم.. وكنت إذا احترت فى أمر ما أنظر إلى اسم عمودي “من القلب “ لكي يكون دافعاً لى لقول ما أريد، لأن ما يصدر من القلب يصل إلى قلوب الآخرين بسرعة، ولا سيما فى السودان.

وقد كان هذا ولاشك فضل كبير من الله على أن هيأ لي السبيل، وكتب لجهدي المتواضع القبول، فى وضع شائك لا يسلم فيه صحفي من خارج السودان يكتب عن السودان من النقد واللوم والتقريع إلا ما ندر.

واليوم بعد سنوات من العمل فى صحيفة “الصحافة “العزيزة على نفسى القريبة إلى قلبي اضطررت لمغادرتها ومغادرة أصدقاء وزملاء أعزاء أحبهم، وسعدت بالعمل فى صحبتهم، وعذري أننى لن أذهب بعيداً عنهم، وإنما سأكون قريبة منهم هنا في صحيفة “الحقيقة “ مع زملاء أعزاء آخرين ليسوا غرباء عني، فقد عملت معهم أيضا, وأعرفهم عن قرب، وأتمنى للصحيفتين وللصحافة والصحفيين فى السودان عموماً المزيد من التقدم والحرية والمهنية، لأنهم هم خط الدفاع الأول عن هذا الوطن، الذى يواجه تحديات هائلة غير مسبوقة.

آخر الكلام:

يقول أمير الشعراء أحمد شوقى:

وغداً يعلم الحقيقة قومي

ليس شيء على الشعوب بسر

 

 

نقلا عن صحيفة “الحقيقة”

alshareefa asmaa [alshareefaasmaa224@hotmail.com]

الكاتب
أسماء الحسينى

أسماء الحسينى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دور الشباب فى المرحلة القادمة … بقلم: د. احمد خير/ واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

صوت الرصاص وصوت العقل في السودان .. بقلم: د, عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

مُؤتَمَر واشُنطُن – تَرْسِيخٌ للوُحْدَة أمْ تَكْرِيسٌ لِلانْفِصَال؟ قراءة في عراك حكومتي “أمل” و”تأسيس”

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
منبر الرأي

أما آن للمديوكرز “متوسطي المواهب والقدرات” والانتهازيين أن يتواروا عن المشهد السياسي السوداني (2)؟  .. بقلم: حسام عثمان محجوب

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss